يتساءل الكثير من المسلمين عن بعض أمور الدين من خلال تقديم الأسئلة إلى دار الإفتاء المصرية... المزيد

الزواج,دار الإفتاء,الإفتاء,دار الإفتاء المصرية,هل تقديم النصيحة للأهل فرض,تقديم النصيحة للأهل,النصيحة,حكم تقديم النصيحة للأهل,حكم غيبة الميت,حكم النميمة على الميت,النميمة,النميمة على الميت

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 10:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء تجيب

هل النصيحة للأهل والأقارب المقصرين في عبادة معينة فرض؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يتساءل الكثير من المسلمين عن بعض أمور الدين، من خلال تقديم الأسئلة إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك.



وقال أحد الأشخاص: هل النصيحة للأهل والأقارب الذين أراهم مقصرين في عبادة معينة فرض عليّ أم لا؟.

هل النصيحة للأهل والأقارب المقصرين في عبادة معينة فرض

وقالت الإفتاء، إن النبي صلى الله عليه وسلم قد فرق بين أن يطلب الآخر منا النصيحة فتكون حينئذ واجبة، فهي من حق المسلم على المسلم، استدلالًا بقول النبي: "وإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْهُ"، فعلى المسلم أن ينصح أخاه بكل شفافية بما يراه الأمثل من وجهة نظره، لكن إذا لم يُسأل النصح فيكون النصح مستحبًا وليس واجبًا.

أقرأ أيضاً.. تعرف على أثر الزواج على الحقوق المالية للزوجين

وأوضحت أنه على المسلم أن يرد أخيه عن ظلمه، إذا كان سيقع في خطأ يترتب عليه إثم، لقول النبي: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقالوا يا رسول الله ننصره مظلومًا فكيف ننصره ظالمًا، قال: أن تأخذ على يديه"، فعلى المسلم أن يبادره بالنصح وإن لم يطلبه.

حكم النميمة على الميت

لا يجوز غيبة الميت ولا الحي، فلا يصح أن يذكر الإنسان أخاه المسلم بما يكره لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: "إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ".

وغيبة الميت أشد من غيبة الحي، لأن عفو الحي ممكن بخلاف الميت، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه".

حكم غيبة الميت

الميت يأخذ حقه ممن اغتابه أو سبه يوم القيامة، فمن لم يتحلل من ظلم أخيه في الدنيا فإنه يبقى عليه إلى يوم القيامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء".

حكم النميمة على الميت

 الرسول صلى الله عليه وسلم، حث المسلمين على عدم ذكر الميت بسوء، قال عليه الصلاة والسلام: "اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم".

ونهى الله تبارك وتعالى، عن الغيبة، كما نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: "من غسَّل مسلمًا، فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرَّة، ومن حفر له فأجنَّه أجرى عليه كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة، ومن كفّنه كساه الله يوم القيامة من سندس واستبرق الجنة".