دفع اقترب المتظاهرون المحتجون على مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكي من أسوار مقر الرئاسة الرئيس دونالد

دونالد ترامب,البيت الأبيض,مينيابوليس,جورج فلويد,القبو المحصن,الاحتجاجات في الولايات المتحدة,المظاهرات الأمريكية

السبت 26 سبتمبر 2020 - 06:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد مقتل جورج فلويد

القبو المحصن.. كيف اختبئ ترامب من المظاهرات الغاضبة؟

لجوء ترامب للقبو المحصن
لجوء ترامب للقبو المحصن

دفع اقتراب المتظاهرون المحتجون على مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكي، من أسوار مقر الرئاسة، الرئيس دونالد ترامب للجوء إلى المقر المحصن أسفل الجناح الشرقي من البيت الأبيض، حيث أجبر ترامب على النزول إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسية "المقر المحصن"، وهو عبارة عن "قبو محصن تحت الأرض"، بعد أن اجتاز المتظاهرون يوم الجمعة الماضي حاجز أمنيًا قبالة المقر الرئاسي.



ما هو القبو المحصن؟

وأثار لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للقبو المحصن، الكثير من التساؤلات بشأن طبيعة القبو المحصن في البيت الأبيض، وهو يعد مركز عمليات الطوارئ الرئاسية.

والقبو المحصن، عبارة عن مخبأ يلجأ إليه الرئيس وكبار مستشاريه باعتباره المأوي الأكثر أمنًا وتحصينًا في حالة الطوارئ أوالكوارث، ويقع تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض.

تشييد القبو المحصن

شُيد أول مخبأ للبيت الأبيض خلال الحرب العالمية الثانية، من أجل حماية الرئيس الراحل فرانكلين روزفلت، وسط مخاوف من تعرض البلاد، لا سيما العاصمة واشنطن، لأي ضربات جوية من الخصوم، ويقع مبنى القبو المحصن بالكامل تحت الأرض، فهذا لا يعني أنه منقطع عن العالم الخارجي، بل إنه مجهز بمركز اتصالات يمكن من خلاله لرئيس الولايات المتحدة ومستشاريه العمل فيه واتخاذ القرارت عن بعد.

تجهيز القبو المحصن

يحتوي مقر القبو المحصن على معدات اتصالات حديثة، من بينها هواتف أرضية وشاشات عرض كبيرة وأجهزة تلفزيون، وذلك من أجل التنسيق مع الجهات الحكومية الخارجية في أوقات الأزمات والطوارئ، ويشرف على مركز عمليات الطوارئ الرئاسية ضباط من جهاز الحماية الخاصة المكلفين بحراسة الرئيس ومرافقته، ويقومون بالتأكد من جاهزيته للعمل بشكل دوري وفي أي لحظة.

اللجوء للقبو المحصن

خلال هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، أجلت قوة الحماية الأميركية عددًا كبيرًا من المسؤولين الكبار إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسية، من بينهم نائب الرئيس آنذاك ديك تشيني، ومستشارة الأمن القومي حينها كوندليزا رايس.

لجوء ترامب للقبو المحصن

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى القبو المحصن، في ليلة 29 مايو الماضي، بعد أن أصبح المحتجون على مقتل فلويد، على مسافة أمتار من البيت الأبيض، وظل ترامب  في القبو المحصن وبقي هناك لمدة أقل من ساعة قبل صعوده إلى الطابق العلوي.

الاحتجاجات في الولايات المتحدة

تسبب مقتل فلويد، وهو أميركي من أصل أفريقي، على يد ضابط في شرطة مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا، في 25 مايو الماضي، بموجة احتجاجات في مدن أميركية عدة، بما فيها العاصمة واشنطن، وبعد نقل ترامب للقبو المحصن، أشاد ترامب بقوة الخدمة السرية في اليوم التالي، وأعرب عن امتنانه للخدمة السرية الخاصة بحمايته داخل مقره المحصن، مؤكًدا أنه كان يشعر بأمان تام بينما كان المتظاهرون يتجمعون بالخارج.