يؤدي التعرض لأشعة الشمس الفوق بنفسجية إلى حدوث أضرار في الجلد تتراوح بين الخفيفة والشديدة وغالبا تظهر......

حروق الشمس,طرق الوقاية والعلاح منه

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 19:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حروق الشمس..العوامل المؤثرة وطرق علاجها منزليًا

حروق الشمس
حروق الشمس

يؤدي التعرض لأشعة الشمس الفوق بنفسجية، إلى حدوث أضرار في الجلد تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وغالبًا تظهر علامات من الإحمرار من الدرجة الأولى على الطبقة الخارجية من الجلد، وهذا يجعله بحتاج لوقت أطول في العلاج.



وفي هذا التقرير نقدم العوامل التي تؤثر في حروق الشمس، وطرق الوقاية منها.

العوامل المؤثرة في حروق الشمس

طبيعة الجلد

يعتبر أصحاب البشرة الفاتحة أكثر عرضة من غيرهم لحروق الشمس.

الفصل من السنة

تزداد فرصة الإصابة بحروق الشمس في فصل الصيف، وذلك بسبب موقع الشمس في السماء خلال هذه الفترة.

العمر

فالأشخاص الأقل من ست سنوات، والأكبر من ستين سنة يعانون من التأثر بأشعة الشمس بشكل أكبر من غيرهم.

القرب من الأسطح العاكسة

تمتلك هذه الأسطح القدرة على عكس أشعة الشمس، ومن الأمثلة على هذه الأسطح الثلج، والمياة، والرمال البيضاء.

القرب من خط الاستواء

إذ تزداد كمية الشمس المخترقة للغلاف الجوي، كلما اقتربنا من خط الاستواء.

الوقت من اليوم

إذ أنه من المعروف أن الوقت الذي تكون فيه أشعة الشمس في ذروتها، هو من الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، وتكون فرصة الإصابة بحروق الشمس خلال الأيام المشمسة والغائمة على حد سواء، وذلك لقدرة الأشعة البنفسجية على اختراق الغيوم.

الوقاية من حروق الشمس

1- ارتداء الملابس المناسبة عند الخروج من المنزل للحماية من الشمس، بحيث تغطي الجسم بالكامل مع ارتداء قبعة ذات حواف عريضة.

2- الانتباه للأدوية التي تزيد من حساسية الجسم للشمس.

3- ارتداء النظارة الشمسية لحماية العيون من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

4- تجنب التعرض لأشعة الشمس القوية في الفترة الممتدة بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا.

5- استخدام الواقيات الشمسية بكميات كافية على أجزاء الجسم المعرضة للشمس بشكل مباشر، وذلك قبل الخروج من المنزل بخمس عشرة دقيقة إلى ثلاثين دقيقة، وإعادة وضعه كل ساعتين أو أقل في حالة السباحة أو التعرق.

العلاجات المنزلية لحروق الشمس

البقاء في الظل

يُنصح بالبقاء داخل المنزل وتجنب التعرض لأشعة الشمس حتى يتم علاج حروق الشمس.

زيت جوز الهند

يستخدم زيت جوز الهند كمرطب للبشرة، كمرحلة ثانوية بعد استخدام التهدئة الأولية للحرق.

ارتداء الملابس الفضفاضة

تجنب الملابس الضيقة والملامسة للجلد، وارتداء الملابس الواسعة الفضفاضة، والمصنوعة من الألياف الطبيعية مثل القطن، بحيث تُعطي فرصة للجلد ليتنفس ويتعافى من حروق الشمس.

استخدام المرطبات

يُنصح باستخدام مرطبات الجلد المخصصة للبشرة الحساسة، أي الخالية من الروائح والصبغات باستمرار على المنطقة المصابة بحروق الشمس، وذلك للتقليل من فرصة تقشير الجلد.

شرب السوائل

يجب على المصاب بحروق الشمس، شرب السوائل المختلفة مثل العصائر، والمياه، والسوائل الخاصة بالرياضة، وذلك لتعويض السوائل وترطيب الجسم الجاف، وبالتالي مساعدته على الالتئام والعلاج.

كمادات الماء البارد

وضع كمامات من الماء البارد على الجزء المصاب بهدف التبريد.

الخيار

يمكن استخدام المعجون المخضر من الخيار المبرد على المنطقة المصابة بحروق الشمس، بما فيه الوجه، وذلك لأن الخيار يعد  مضادًا للتأكسد، ولما له قدرة في تسكين الألم، والتخفيف من تقشير الجلد.

أكياس الشاي

يمكن وضع أكياس الشاي المنقوعة بالماء البارد، على الجفون المصابة بحروق الشمس، وذلك لتقليل الالتهابات وتهدئة المنطقة.

المحافظة على درجة حرارة المنزل منخفضة

يُنصح ببقاء المنزل مُبردًا سواء باستخدام المكيف أو المراوح، وذلك للتبريد على الحروق.