هذه الإفيهات هي عبارات مقتطعة من أفلام قديمة وحديثة واعلانات.. المزيد

اعلان,نجوم,اعلانات,اعلانات جوجل

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 03:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
عالم إعلانات.. إتفرج ببلاش

إعلانات جوجل

6 إفيهات اقتبسها المصريون من الإعلانات

اعلان بخري وخمسي
اعلان بخري وخمسي

يُعرف عن الشعب المصري دائمًا بأنه عاشق للكوميديا، وهي حقيقة لا شك فيها وإن تعددت أسبابها، سواءً أكانت فِطرة استودعها الله في جينات أحفاد الفراعنة أو طريقة مبتكرة درجوا عليها تسكينًا لآلام حياتهم وصعوبة معيشتهم. المهم، أنه نادرًا ما تخلو مجالس المصريين من الضحك والهزار ولو في أحلك الظروف، يطلقون النكات والدعابات و"الإفيهات" التي تحيل جلسة كل مجموعة منهم إلى جنة سخرية حقيقية تُطرب البال المكدود ولو إلى حين.



هذه "الإفيهات" هي عبارات مقتطعة من أفلام قديمة وحديثة، أو خطب رسمية لمسؤولين كبار، أو حتى إعلانات شهيرة ظهرت على الشاشات لترويج خدمات أصحابها، يُجتزأ من كل هذا جملة أو حتى نصف جملة ويكون لها مدلولاً ساخرًا في أغلب الأحوال. في هذا التقرير نستعرض لكَ أشهر الجمل التي اقتبسها المصريون من الإعلانات وصنعوا منها "إفيهات" شهيرة يستخدمونها باستمرار في لغتهم وحياتهم اليومية..

اعلان «انتَ فاكرنا هنزعل عليك.. دا احنا هنعمل لولوويييي»

ظهرت الجملة في أحد إعلانات شركات المحمول، رمضان الماضي، في سياق رغبة أحد المشتركين في التخلي عن اشتراكه بها، فما كان من موظفة خدمة العملاء إلا أن قالت له هذه العبارة، تأكيدًا منها على عدم اكتراث الشركة لرحيله. وهذه العبارة بالذات اقتبسها المصريون في كلماتهم اليومية فصارت صالحة للاستخدام في مواقف شتى تعبيرًا عن نفس الوظيفة "عدم الاهتمام بخسارة أحدهم"، من أول حالات الخصام بين الأصدقاء وحتى الفراق بين المرتبطين عاطفيًا.

اعلان «رايحة فين يا فاطمة؟ رايحة أجيب أومو»

أحد كلاسيكيات الإعلانات، والذي يرقى تذكره لوضعه في رف "النوستاليجا"، كان يروج لأحد مساحيق التنظيف ذائعة الشهرة، وفيه عبّر عن البطلة التي لا تتوقف عن شرائه من فرط جماله؛ فهي "رايحة جاية" على محلات البقالة من أجل ابتياعه. وبالرغم من الاستخدام المتكرر لها كلما سألك أحدهم عن مقصدك، إلا أنها عادةً ما كانت في سياق السخرية من السائل، أو عدم الرغبة في الإفصاح، وكأنك تداري وِجهتك بـ"الأومو".

اعلان «إجري يا مجدييييي»

مذيعة شركة المحمول التي تفاجئ مواطنًا أثناء تعرضه للسرقة، وبينما هو يحاول إنكار امتلاكه أي نقود تؤكد هي للجميع بفرحة عارمة أنه فاز بـ"جائزة فظيعة" وحين تكتشف وجود اللصوص تتركه وتركض بسرعة وهي تصيح في زميلها "اجرييي يا مجدي"، وهذه العبارة بالذات درج المصريون على استخدامها في المواقف الصعبة والأزمات التي تحتاج إلى التخلص منها بسرعة، فأصبحت مرادفًا لـ"الخلع" والسعي الدائم للهروب من المشاكل.

«البركة في ريري»

واحد من أشهر الإعلانات التليفزيونية في تاريخ البلاد، ولا تزال كثير من جُملِه محفوظة في ذاكرة المصريين، عن طعام الأطفال الذي يمنحهم قوة خارقة ويُنبت لهم عضلات يحملون بها آباءهم، ويُنسبون له الفضل في كل منجزات طفولتهم، وبعدها تم استخدام هذا المصطلح عند محاولة حصر مبررات النجاح في سبب واحد، خاصة لو كان كبيرًا؛ رئيسًا أو مسؤولاً قويًا، أو حين السخرية من نجاح أحدهم بنسب فضلها لعوامل خارجية عن صاحبها، الذي اكتفى فقط بـ"شُرب الريري".

«بخّري وخمسي»

فرح شعبي فوق سطوح أحد البيوت، تغرق أم العروس المعازيم بالبخور و"التخميس"؛ ردءًا منها للحسد، ولكن كل هذا لم يمنع المنزل من الانهيار بسبب عدم متانة بنائه. أصبحت هذه العبارة ذائعة الصيت في لغة المصريين الدارجة ووصلت إلى الأغاني الشعبية والمهرجانات وخلفيات التكاتك والميكروباصات، وصارت معبرة بشكل دقيق عن فئة من الشعب التي تؤمن بالحسد إيمانًا مطلقًا وتزعم خروجه من أقرب الأقربين وتعيش حياتها في محاولة صده والوقاية منه.

«قوم اتطمن على فلوسك»

في ريف مصر، تحث الزوجة رجلها باستمرار على الاطمئنان على نقوده التي خبأها في غرفة النوم، تعبيرًا عن حالة القلق الدائمة لديهم لحيازة النقود في دارهم، ومن هنا يشجع "البنك الأهلي" المواطنين على وضعه نقودهم لديه بدلاً من دفنها تحت المرتبة، إلا أن المصريين وضعوا "التاتش" فاستخدموا هذه العبارة لتعكس الرغبة في الاطمئنان على أي شيء حتى ولو كانت طفلة تائهة، أو في مواقف أخرى لدعوة أحدهم بالخروج من "القعدة" فتعدوه للنهوض كي يطمئن على فلوسه، أي "قوم امشي دلوقت".