أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال من أحد الأشخاص يقول: اتفقنا على عدم الإنجاب وإذا حصل حمل... المزيد

الحمل,المرأة,حكم إجهاض الجنين,إجهاض الجنين,حكم الاجهاض,حكم إجهاض الجنين في الإسلام,حكم خروج الزوجة دون إذن زوجها,خروج الزوجة دون إذن زوجها,حكم الاجهاض في الإسلام

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 02:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم إجهاض الجنين إذا كان هناك اتفاق على عدم الحمل.. الإفتاء توضح

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد الأشخاص، قال فيه: اتفقنا على عدم الإنجاب، وإذا حصل حمل أقوم أنا بإجهاضه، ثم شاء الله تعالى الحمل، والآن زوجي يتهمني بعدم الأمانة، فهل يجوز لي في هذه الحالة وتحت دعوى الاتفاق أن أسقط الجنين؟.



حكم إجهاض الجنين إذا كان هناك اتفاق على عدم الحمل

وقالت الإفتاء، إن اتفاق الزوجين على عدم الإنجاب جائز؛ لأن العزل مباح، فقد روى مسلم عن جابر رضي الله عنه: "كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ ٱلله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَلَمْ يَنْهَنَا"، والعزل وسيلة لتفادي حدوث الحمل.

أقرأ أيضاً.. هل يجوز تأجير عقار لبنك؟.. الإفتاء تجيب

وأشارت إلى أن الإخلال بالوعد به نقض للعهد، فالزوجة إن كانت تعمدت حدوث الحمل تكون مخلفة للوعد، وهذا إثم منها، وإن لم تتعمد فلا إثم عليها، فعلى الزوجين أن يرتبا أمر الإنجاب بما يتوافق مع الإمكانيات والمطالب المادية والمعيشية وذلك أقرب للأخذ بالأسباب المأمور بها.

وأوضحت الإفتاء، أنه لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بإسقاط الجنين إذا حدث الحمل وتم، ولا يجوز لها أن تطيعه في ذلك، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، استدلالًا بقول علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ"، ولا إثم عليها في ترك الوفاء بعهدها بهذا الشق، بل الإثم في إسقاط الحمل وفي أمر زوجها لها به.

حكم خروج المرأة دون إذن زوجها

وحرم علماء الفقه خروج المرأة من بيت زوجها دون إذنه، استدلالًا بكثيرٍّ من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تجمل ضرورة لزوم المرأة بيت زوجها، ومع أن العلماء وضعوا بعض الاستثناءات لخروج المرأة من بيتها للضرورة، إلّا أنّ هذا بالعموم لا يُبيح لها الخروج دون إذن الزوج.

وخروج المرأة من بيتها دون إذن زوجها يجعلها عاصيةً لله تبارك وتعالى، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وتستحقّ عليه الإثم والعقاب، لكن هناك من ذكر بعض الاستثناءات لخروج المرأة من بيت زوجها دون أخذ إذنه مع الإشارة أنه يجب أن تكون الزوجة مُتأكدةً أن الزوج لا يُمانع من خروجها، فإن كانت تعلم أنّه يمانع خروجها فلا يحلّ لها الخروج إلّا بالإذن.

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".