كشف الدكتور محمود الأنصاري استشاري المناعة والكائنات الدقيقة أن الحل الأمثل لمن هم فوق الـ 12 عاما هو ارتدا

الأطفال,الصحة,الحرارة,القلب,ضيق التنفس,مشكلات صحية

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 15:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مخاطر صحية تصيب الأطفال عند ارتداء "الكمامات"

الكمامات
الكمامات

قال الدكتور محمود الأنصاري، استشاري المناعة والكائنات الدقيقة، إن الحل الأمثل لمن هم فوق الـ 12 عامًا هو ارتداء الكمامات، مشيرًا إلى أنه لا ينصح بارتداء "الكمامات" للأطفال من سن 6 إلى 11 عامًا.



وأوضح "الأنصاري" خلال مداخلة هاتفية في برنامج "السفيرة عزيزة" المذاع عبر القناة الفضائية "دي إم سي"، أن الكمامات قد تؤدي إلى مضاعفات أو مشكلات صحية خطيرة للأعمار الصغيرة، لافتًا إلى أنه بارتداء الكمامة ترتفع نسبة حموضة الدم.

وأشار استشاري المناعة والكائنات الدقيقة، إلى أن أثر ارتفاع حموضة الدم يكون مساهمًا أساسيًا في عدم قدرة كرات الدم الحمراء على العمل بطريقة جيدة، وبالتالي عدم قدرتها على حمل الأكسجين، لافتًا إلى أن ارتداء الكمامة للصغار يكون مساهمًا في قلة وصول العامل الأصلي من الغازات لإتمام عملية الأيض بالخلايا.

وأضاف أن ارتفاع الحموضة الخاصة بالدم يعد من المشكلات الصحية الكبرى، مشيرًا إلى أن الأجسام المضادة أو المناعة التي تنتجها خلايا البلازما هي بروتين، حيث أن وقفها يؤدي إلى ضعف المناعة.

واختتم أن تحرير "الكالسيوم" يؤدي إلى تقليل الاستثارة العضلية العصبية، حيث أن الشعور بنوع من الأنواع الوهن العضلي، وعدم القدرة على الحديث أو القيام بأي نشاط والشعور الدائم بالتعب.

وفي السياق ذاته، أكدت مجموعة طبية يابانية أن استخدام الأطفال الصغار لـالكمامات يشكل خطورة كبرى على الصحة العامة لهم، وبالأخص الذين تقل أعمارهم عن عامين، لأنها قد تكون مساهمًا أساسيًا في صعوبة التنفس وزيادة خطر الاختناق، وبالتالي يكون لها تأثيرًا سلبيًا على أداء قلوبهم.
 
وتعمل "الكمامات" على زيادة صعوبة التنفس لأن ممرات الهواء ضيقة، وبالتالي يزيد هذا العبء على قلوبهم، فضلًا عن أن استعمال الكمامات يكون له عاملًا مساهمًا في زيادة خطر ارتفاع درجة الحرارة لديهم، لذا ينصح بضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي للأطفال من أجل الحفاظ على سلامتهم الصحية.