العنصرية هي التمييز بين فرد وآخر سواء كانت بناء على الدين أو اللون أو العرق وعانت دول جنوب افريقيا من ه

اليوم الجديد,الشرطة,الولايات المتحدة الامريكية,العنصرية,جورج فلويد

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 15:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أعمال فنية تناولت العنصرية

بعد واقعة جورج فلويد .. أبرز 3 أفلام أمريكية واجهت العنصرية

صورة جورج فلويد على أحد الجدران
صورة جورج فلويد على أحد الجدران

"العنصرية" هي التمييز بين فرد وآخر، سواء كانت بناء على الدين، أو اللون، أو العرق، وعانت دول جنوب أفريقيا من هذه الأزمة كثيرًا في القرون الماضية، وذلك بعد أن استعبدتهم الولايات المتحدة، وميزت أصحاب البشرة البيضاء على السمراء، واعتبرت أن البيض هم الأسياد.

وجاءت بعض القوانين، والمؤسسات التي أرجعت للأفراد والمواطنين حقوقها، وأكدت على أن لا شئ يميز شخص عن آخر، وأن الجميع متساويين في الحقوق، والواجبات، وهناك العديد من الأعمال الفنية الأمريكية التي ناقشت هذه الفكرة.

وأثار جورج  فلويد الجدل كثيرًا بالولايات المتحدة الامريكية، وذلك بعد مقتله بطريقة مهينة على يد الشرطة الأمريكية، وذلك بسبب فاتورة مزورة بقيمة 20 دولارًا، أثناء شراء علبة سجائر، وأشعل ذلك الاحتجاجات بامريكا ضد العنصرية.

ويرصد "اليوم الجديد" من خلال السطور التالية أبر الأعمال الأمريكية  التي ناقشت فكرة العنصرية، والتفريق بين الأشخاص على أساس لونهم.

American History x

يناقش قيلم "التاريخ الأمريكي" فكرة العنصرية خاصة في فترة تسعينات القرن الماضي، ويشير إلى أن فكرة العنصرية لا زالت قائمة في أمريكا، ولم تنته حتى الآن، وصنف هذا العمل من أكثر الأفلام عنفًا في التاريخ، وتدور احداثه في إطارين مهمين الأول عن أحد  الشباب التي يتزعم إحدى العصابات، ويمارس العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء، والثاني عن العنصرية في التسعينات.

فيلم The Butler

تدور أحداث فيلم The Butler، أو رئيس الخدم قصة حياة يوجين آلان، والذي كان شاهدًا على العديد من الاحداث التاريخية في البيت الأبيض، وذلك لمعاصرته ما يزيد عن 8 رؤساء جمهورية، وتجسد أحداث الفيلم العنصرية التي يتعرض لها صحاب البشرة السمراء في أمريكا، حتى أن تلك الأفكار تمارس داخل  البيت الابيض، حيث أنها تصل لدرجة أن العامل الأبيض يحصل على راتب أعلى من الأسود.

فيلم Hidden Figures

تدور أحداث فيلم Hidden Figures، أو الشخصيات الخفية، حول ثلاث فتيات من أصول إفريقيا، يعملن في وكالة ناسا، وتعاونوا مع زملائهن في إطلاق أول صاروخ أمريكي يدور في مدار الأرض، ويواجهن هؤلاء الفتيات العنصرية في أبهى صورها بسبب لون بشرتهم داخل وكالة ناسا، ولعل أبسطها هي وجود حماماين أحدهم للبشرة البيضاء، وآخر بعيد عنه تماماً لأصحاب البشرة السوداء.

وتعرض أحداث الفيلم العنصرية التي يتعاملون بها الثلاث فتيات داخل وكالة ناسا، ومنها أن كاثرين أحد أبطال العمل تتقدم بطلب الترقية، ولكنه يت رفضه، بالرغم من تمتعها بكل الامتيازات المطلوبة.