بالطبع ستبتسم بمجرد أن نذكر اسمه فلا يخلو عمل بدونه ولن يكتمل فيلم كوميديالإبه حسن حسني.. المزيد

مصر,القاهرة,مهرجان,الفنانين,حب,العزاء,النجوم,حسن حسني,فيروس كورنا,وفاة حسن حسني,جنازة حسن حسني

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 13:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
حسن حسنى.. الكوميديان الاستثنائي
كتب
نهى هنو

صاحب الضحكة المستمرة بلا توقف

حسن حسنى.. الكوميديان الاستثنائي

بالطبع ستبتسم بمجرد أن نذكر اسمه، فلا يخلو عمل بدونه، ولن يكتمل فيلم كوميدي الإ به، حسن حسني الكوميديان الاسثتثنائى جدا، صاحب كل الأدوار الجادة و الحقيقية أيضًا، الأب الجميل في الدراما وصاحب الضحكة المستمرة بلا توقف في السينما المصرية، هو أكثر فنان شارك الفنانين الشباب والنجوم الكبار في أعمالهم منذ بدايتهم، وحتى صعودهم إلى عالم الفن، و تصدرهم لشباك التذاكر. 



له مدرسته الخاصة التي لاينافسه أحد فيها أبدا وواحد من صناع الضحكة في مصر والوطن العربى.  من الصعب أن يجتمع الناس على حب فنان ما لكن حسن حسنى فعلها بكل قوة و تأكيد ،حقق نجاحًا كبيرًا و شكل ثنائيات مختلفة منها مع الفنان محمد سعد ،وأحمد حلمى ،ومحمد هنيدي، وعبلة كامل، وكذلك مع النجوم الشباب منهم كريم عبد العزيز، ومي عز الدين، ومحمد عادل إمام، وياسر جلال، ورامز جلال، وأحمد السقا، ومنى ذكي وغيرهم الكثيرين. 

أعمال حسن حسني الفنية

قدم عم حسن كما يطلقون عليه أصحاب المهنة العديد من الأعمال التي منها الكثير محفور في أذهاننا منها الباشا تلميذ، واللي بالي بالك ،وعوكل ،ويانا يا خالتي، وبوحة،وعلى جثتي، وأفريكانو، وزكي شان، وحبيبي نائما، ومرجان أحمد مرجان،واللمبي، وغبي منه فيه، والناظر، وعيال حبيبة، وغش الزوجية، وخيال مأتة،ونظرية عمتى، وبوبوس، وأحلام الفتى الطائش،وحاحا و تفاحة،وميدو مشاكل، ومحامي خلع.

أعمال حسن حسني الدرامية والمسرحية أما عن الدراما شارك في ملك روحي، ورحيم ، والعار، والزوجة الرابعة، وأيضا له العديد من الأعمال المسرحية منها عفروتو ،وحزمنى يا ، ولما بابا ينام ،و،جوز و لوز و غيره فهذا على سبيل المثال لا الحصر و حقق كل هذا النجاح على الرغم أنه ليس نجم شباك . 

عندما يخلو أي عمل منه تظل تبحث عن اسمه ، فنان ذهبي، خاص جدا، أمتعنًا كثيرًا ،حسن حسني هو علامة تجارية رابحة  في عالم الفن، رحل و لن يتكرر مرة ثانية أبدًا فهو علامة كبيرة ستظل في أرشيف و ذاكرة الجمهور و الفنانين و النقاد، و الذي جاء تكريمه متأخرًا جدًا منذ عام في مهرجان القاهرة السينمائي، ولكنه كأن له عظيم الأثر فى نفسه، وهو أقل ما يستحقه عن كل ما قدمه لنا .

وداع حسن حسني على الرغم من كل هذا لم يحضر أحد لتوديعه فى لحظاته الأخيرة،  و هو الأمر المثير للدهشة والتعجب والذي لم يعد المرة الأولى في حدوثه بل أنه تكرر عشرات المرات مع فنانين عظماء و كبار، و هو شئ بمثابة نكران الجميل أن يكون هناك فنان محبوب و لا يذهب أحد لتشيع جثمانه إلى مثواه الأخير سوى بضع أفراد من الجمهور العادي فقط، والذي ربما كان أكثر إخلاصا للفنان من زملائه، ربما أيضا لأنه أخلص لهذا الجمهور بشدة، و كان سببا فى إسعاده دائما، و هو الأمر المحزن للغاية والذي لاأجد له سبب حتى الآن، حتى وإن كان بسبب الظروف الحالية، والتى لن تعوق أى شئ في الحياة سوى حضور هذه المناسبة وتقديم واجب العزاء خاصة لاستمرارية حياة الفنانين وقيامهم بعملهم حتى فيما نعانيه الاّن.

هو فنان ذو موهبة عالية و إيفيهات حاضرة خفيفة الظل دائما، لم يبخل في تقديم أي شئ يضيف إلى رصيده الفني الكبير ليترك اسما خالدًا في عالم التمثيل و يعد مرجعًا هامًا لكل من يريد أن يسلك طريق الكوميديا فهو كعبد المنعم مدبولي، و فؤاد المهندس في هذا العصر، وتحديدًا لهذه الأجيال الجديدة، كان حسن حسنى ممثلًا منذ الثمانينات لكن جاءت فترة التسعينات و الألفينات توجت مشوار نجاحه، ولمع في هذه الفترة الكبيرة في كل الأدوار التي قام بها سواء كانت خيرًا أو شرًا، لكنه كان قليل الظهور الإعلامى، قدم رسالته إلى أخر وقت و أبهر الجميع في دور الأب بمسلسل رحيم منذ 3 سنوات، و الذي ابكى الجميع، فعاش و مات فنانًا أصيلا لا يمل أبدا من عمله يؤديه على أكمل وجه حتى آخر لحظات حياته .