قررت إدارة جمعية القاهرة الأرمنية الخيرية الدخول إلى عالم الإنتاج الدرامي في أول سابقة لها من خلال تحويل رو

السياسة,مصر,القاهرة,المصري,القضاء,الشعب المصري,محمد علي,نقيب الفلاحين,تاريخ مصر,رواية,رواية الباشا,رواية حديث الصباح والمساء

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 22:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجمعية الأرمنية تبحث تحويل رواية الباشا إلى عمل درامي

غلاف رواية الباشا
غلاف رواية الباشا

قررت إدارة جمعية القاهرة الأرمنية الخيرية، الدخول إلى عالم الإنتاج الدرامي، في أول سابقة لها، من خلال تحويل رواية الباشا، للكاتب سمير زكي، والتي تتناول سيرة نوبار باشا، إلى عمل درامي.



وصرح الدكتور فيكن جيزماجيان رئيس الجمعية، بأن هيئة الجمعية تتباحث في كيفية تحويل رواية الباشا التي تتناول سيرة وحياة نوبار باشا الذي خدم تحت مظلة الغطاء الوظيفي ما يقارب الستون عامًا، داخل الحكومة المصرية، معاصرًا سبعة ولاة لمصر بدءًا من محمد علي باشا وحتى الخديوي عباس حلمي الثاني.

 وأضاف أن نوبار باشا، تقلد منصب رئيس نظار مصر ثلاث فترات غير متتالية، وبهذا يكون أول شخص يتقلد هذا المنصب في تاريخ السياسة المصرية.

وأوضح جيزماجيان، أن تاريخ نوبار باشا حافل بالعديد من الإنجازات التي حقهها من أجل رفعة وسمو الشأن المصري داخليًا وخارجيًا، منفذًا سياسة حكام مصر وقتها، ولا ينسى التاريخ المصري مواقفه الشجاعة في التصدي لرعونة وطياشة بعض أفراد الأسرة العلوية الذين لم يكن يهمهم سوى مصالحهم الشخصية في بعض المواقف التي اختلف معهم فيها منحازًا لمصلحة الوطن.

تاريخ نوبار باشا

سيرة نوبار باشا، دسمة وغنية؛ نظرًا لمعاصرته فترة مهمة من فترات التاريخ المصري عمومًا، ودائمًا وأبدًا لم يكن ينظر إلى شخصه على أنه أرمني أكثر ما كان يعتبر نفسه مصري حتى وإن لم يكن يتحدث العربية، وهذا ليس بغريب، حيث كان أغلب ولاة مصر وقتها لا يتحدثون العربية، وإنما نوبار كان في قلبه مصر، ودائمًا ما خاض معارك من أجل مصلحة الشعب المصري الكادح؛ من أهمها إنجازاته في القضاء على السخرة وتحسين حال الفلاح المصري بشتى الوسائل والطرق محاولًا المساواة بينه وبين قرينه الأوروبي، ما جعل الجميع يطلق عليه وقتها لقب "أبو الفلاح".

وعلى الصعيد السياسي، كانت له صولات وجولات داخل مصر وخارجها خلال تأسيس المحاكم المختلطة، وأيضًا معركته ضد جشع فريناند ديلسبس وقت حفر قناة السويس وما بعدها، حتى وصل الأمر إلى ساحات القضاء الفرنسي.

كل هذا شجع إدارة الجمعية على خوض تجربة الإنتاج الدرامي، وذلك في أول سابقة من نوعها في تاريخها لتحويل رواية الباشا لكاتبها الروائي والمخرج السينمائي سمير زكي.

وقام القطاع الثقافي التابع للجمعية، برعاية الرواية في تناولها سيرة نوبار باشا من نواحي عديدة، وتسليط الضوء على مناطق هامة في حياته مظهرًا ولائه وانتمائه إلى الدولة المصرية التي لم يكل أو يتوان في خدمتها حتى آخر يوم من عمره.

جمعية القاهرة الخيرية الأرمنية، هي جمعية عالمية تم تأسيسها على يد باغوص باشا ابن نوبار باشا عام 1906 من أجل إدارة شؤون الجالية الأرمنية داخل مصر وخارجها.