حكمعدم الوفاء بالنذر في الإسلام جاء لفظ النذر في القرآن الكريم للترهيب والتنبيه من الأعمال والأقوال.. المزيد

دار الإفتاء,الإفتاء,دار الإفتاء المصرية,كفارة النذر,حكم عدم الوفاء بالنذر,عدم الوفاء بالنذر في الإسلام,حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام,حكم النذر,النذر,النذر في الإسلام,أحكام النذر,شروط الناذر,شروط النذر

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 14:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام

تعرف على حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام
تعرف على حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام

حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام، جاء لفظ النذر في القرآن الكريم للترهيب والتنبيه من الأعمال والأقوال التي تؤدي إلى غضب الله سبحانه وتعالى، ونستعرض في تقريرنا حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام.



حكم عدم الوفاء بالنذر في الإسلام

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه إذا لم يقدر الإنسان على الوفاء بالنذر فعليه كفارة يمين، استدلالًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ".

أقرأ أيضاً.. فضل قراءة القرآن.. الإفتاء توضح حكم كتابة بعض آيات كتاب الله على الحوائط

وأضافت الإفتاء، أنه إذا اشتمل النذر على طاعة ومعصية معًا فيجب على الناذر فعل الطاعة وترك المعصية، وليس عليه كفارة اليمين، لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما: "بيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، إذَا هو برَجُلٍ قَائِمٍ، فَسَأَلَ عنْه فَقالوا: أبو إسْرَائِيلَ، نَذَرَ أنْ يَقُومَ ولَا يَقْعُدَ، ولَا يَسْتَظِلَّ، ولَا يَتَكَلَّمَ، ويَصُومَ. فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ولْيَسْتَظِلَّ ولْيَقْعُدْ، ولْيُتِمَّ صَوْمَ".

شروط الناذر

لابد للناذر من شروط تتوفر فيه حتى يصح النذر منه:

1- أن يكون مسلمًا، فالنذر من غير المسلم لا يصح، فإن أسلم صح نذره.

2- أن يكون مكلفًا، فالنذر من الصبي أو المجنون لا يصح.

3- أن يكون مختارًا، فالنذر من المكره لا يصح.

4- أن يكون ناطقًا، فالنذر بالإشارة لا يصح، إلا إن كانت الإشارة مفهومة.

5- أن يكون نافذًا للتصرف، فالنذر من الصبي أو المجنون لا يصح، لأن الصبي والمجنون ليْسا أهلاً للالتزام.

كفارة النذر

كفّارة النذر ككفارة اليمين، فتكون بعتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فمن لم يجد شيئاً من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ اليَمِينِ".

أقرأ أيضاً.. هل يجوز للرجل إعطاء زكاة ماله لزوجته المدينة؟.. الإفتاء تجيب

إن كان النذر نذر طاعة، وعجز عن الإيفاء بنذره، فعليه كفارة اليمين، ويكون النذر في حقه مكروه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر حيث قال: "لا تَنْذِرُوا، فإنَّ النَّذْرَ لا يُغْنِي مِنَ القَدَرِ شيئًا، وإنَّما يُسْتَخْرَجُ به مِنَ البَخِيل".

كفارة النذر، إن كان النذر شاقًا لا يقدر عليه الناذر، كأن يقول: "لله عليّ أن أصوم الدهر كلّه"، لا يجب عليه الوفاء بنذره، ويكره النذر في حقه، وعليه كفارة اليمين.

كفارة اليمين، إن كان النذر صيام يومي العيد، لا يجب عليه الوفاء بنذره، إذ لا يجوز صيام يومي العيد، وعليه كفارة اليمين، لقول زياد بن جبير: "كُنْتُ مع ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: نَذَرْتُ أنْ أصُومَ كُلَّ يَومِ ثَلَاثَاءَ أوْ أرْبِعَاءَ ما عِشْتُ، فَوَافَقْتُ هذا اليومَ يَومَ النَّحْرِ، فَقَالَ: أمَرَ اللَّهُ بوَفَاءِ النَّذْرِ، ونُهِينَا أنْ نَصُومَ يَومَ النَّحْرِ فأعَادَ عليه، فَقَالَ مِثْلَهُ، لا يَزِيدُ عليه".