ياسر عزت: إضافة إسم المنسي على الاختيار صنع وهج دراميشارك الفنان ياسر عزت بالعديد من الأعمال الفنية الناجحة

اليوم الجديد,الفنانين,سينرجي,بيتر ميمي,الموسم الرمضاني,المنسي,الاختيار,مسلسل الاختيار,ياسر عزت

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 17:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| ياسر عزت: الاختيار أحدث نقلة في حياتي.. والمنسي سبب نجاحه

ياسر عزت
ياسر عزت

شارك الفنان ياسر عزت، في العديد من الأعمال الفنية الناجحة، وتسبب في كثير من الجدل، خلال الأيام الماضية، بعد أدائه لشخصية سلمي، وهو أحد التكفيريين في مسلسل الاختيار، والذي تم عرضه بالموسم الرمضاني السابق 2020، وحقق نجاحًا كبيرًا، وتفاعل مع دوره عدد  كبير من الجمهور، وذلك لأدائه الدور بشكل متميز.



وأجرى اليوم الجديد، حوارًا مع ياسر عزت للوقوف على تفاصيل شخصيته في مسلسل الاختيار، وإليكم نص الحوار:

من رشحك لشخصية سلمي؟

اترشحت لشخصية سلمي عن طريق المخرج المنفذ للعمل وهو خيري سالم، والذي تعرفت عليه منذ عدة أعوام  خلال مشاركتي في مسرحية روح، وبعدها تقابلت مع مخرج العمل بيتر ميمي.

كيف عملت على دور سلمي؟

في البداية قرأت السيناريو، وبعدها أخرجت سمات شخصية سلمي، والذي ساعدني في ذلك هو أنها شخصية حقيقية، وبحثت عبر الإنترنت عن بعض الأخبار والمعلومات عنه، ولكنها لم تكن متوافرة بشكل كبير، ورجعت أيضًا لمخرج المسلسل بيتر ميمي في بعض المعلومات والأمور.

هل استعنت بالطب النفسي لتوضيح سمات شخصية سلمي؟

لا لم استعن بالطب النفسي، لأني شعرت أن الدور لا يحتاج لهذا، وأعتقد أن اللجوء للدكتور النفسي يكون خلال تأدية شخصية مريضة نفسيًا، وذلك للتعرف منه عن أعراض المرض، ولكن إذا كنت أتعرف على سمات شخصية ومجرد مشاعر إنسانية أعتقد أنه ليس بالضرورة اللجوء للطب النفسي.

ماذا عن ترشيحك لدور سلمي؟

الحمد لله إن أنا اترشحت للدور ده، وكنت سأحزن كثيرًا إذا لم أشارك في مسلسل الاختيار، لأنه عمل وطني من الدرجة الأولى، وأي فنان يتمنى أن يشارك بعمل مثله، والحمد لله أن الناس حبته، وربنا وفقني.

ما رأيك في مسلسل الاختيار؟

كانت مغامرة كبيرة لشركة سينرجي، أن تصنع عمل مثل هذا؛ بداية من مصاريف الإنتاج إلى مخرج كبير ناجح وشاطر مثل بيتر ميمي، وكتابة جيدة من باهر دويدار، والسيرة الذاتية للشهيد أحمد المنسي، وكان هذا مؤشرًا جيدًا لنجاح العمل.

هل الدراما المصرية كانت في احتياج لعمل مثل الاختيار؟

بالفعل الدراما المصرية تحتاج لعمل مثل هذا، وذلك من ناحية أنها تحتاج لتخليد بطل قومي مثل الشهيد أحمد المنسي، ثانيًا أنها طوال الوقت تحتاج للأعمال الجيدة على جميع المستويات، منها الرموز الوطنية في كل المجالات، سواء العسكري، أو التاريخي، ولكل الذين قدموا تضحيات للوطن.

ثالثًا نحتاج لأعمال ترسخ الانتماء الوطني لدى الأطفال والشباب والكبار وجميع الأعمار، وأيضًا نحتاج لأعمال جيدة على جميع المستويات الكتابة أو الإخراج أو التمثيل، وذلك الفن هو أساس ارتقاء أي أمة، والاختيار كان عبارة عن طوبة من البناء، الذي يجب أن يتواجد بالدراما المصرية.

ما رأيك بتفاعل الجمهور مع شخصية سلمي وووضعها مع صور التكفيريين؟

هذا إن دل على شيء يدل على نجاح الشخصية، وأن الجمهور صدق هذا، وهو شيء يسعدني كثيرًا، لأن الممثل بيعمل على الشخصية لكي يصل لهذه المصداقية، وأعتبر أن النجاح يكمن في تصديق المشاهد للشخصية.

هل كنت تتوقع نجاح شخصية سلمي بهذا الشكل؟

لا لم أتوقع نجاح الشخصية بهذا الشكل، وهذا فضل من الله، وكل ما فعلته أنني حرصت على العمل بشكل جيد، وذاكرت الشخصية، وأتمنى أن كل ما أشارك فيه يعلم مع الجمهور.

ماذا عن الاستعانة بالوجوه الشابة في مسلسل الاختيار؟

فكرة طرح وجوه شابة في المسلسل هو شيء يحسب له، لأن النجوم الشباب دائمًا ما يحتاجون الفرصة للمشاركة في عمل محترم يراه الجميع، وأعتقد أنه مكسب لكل الوجوه التي شاركت فيه.

هل الاختيار سيضع الفنانين في مأزق من حيث نوعية أعمالهم المقبلة؟

نعم مسلسل الاختيار، سيضع الكثير من الفنانين المشاركين فيه في مأزق حيث أنه غير مسموح أن يقبل بأدوار أقل منه، ولكن في النهاية أنت ممثل يجب أن تتلائم مع ظروف السوق وما تتطلبه، وأعتقد أن ما بعد ذلك هو قدرات من عند ربنا، وثانيًا على حسب الأوار التي تعرض، وفي النهاية الأمر يرجع للشخص نفسه واختياراته وطريقة تفكيره.

وأنا شخصيًا، الاختيار أحدث نقلة في حياتي الفنية وأدواري، وكأنه أعاد اكتشافي مرة أخرى، وأستطيع تأدية أي دور وليس هذا فقط.

هل اختلفت معاييرك التي تختار على أساسها أدوارك بعد مسلسل الاختيار؟

لا لم تتغير معاييري، سواء قبل الاختيار أو بعده، فأنا ممثل أعشق الدور الجيد، في عمل جيد، وهذه الأسس منذ بداية مشاركتي في الوسط الفني، فأنا دائمًا أسعى إلى تقديم شخصية بها العديد من التفاصيل، وضمن عمل جيد ومحترم.

هل كان سينجح الاختيار إن لم يكن مقتبس من قصة أحمد المنسي؟

أعتقد أنه إذا كان مجرد عمل فني يوضح الحرب التي تدور بين التكفيرين والجيش كان أيضًا سيحقق نجاحًا، وذلك لأن الكتابة الدرامية في المسلسل كانت جيدة، ولكن إضافة اسم الشهيد أحمد المنسي على مسلسل الاختيار، وفكرة تخليد بطل يحبه الناس، أعطى للعمل وهج أكثر.

برأيك ما هي العوامل الذي ساهمت في نجاح مسلسل الاختيار؟

كان هناك العديد من العوامل، ولكنني أرى أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن المسلسل تدور أحداثه عن السنوات الأخيرة، وأحداث حقيقية عاصرها جميع المشاهدين، وهذا ما لمس الجمهور.

هل كان مسلسل الاختيار يخاطب فئة الشباب فقط؟

أنا لا أرى أن المسلسل كان يخاطب الشباب فقط، وبالنسبة للمراهقين لم يكن لديهم خلفية كبيرة عن هذه الأحداث، ومسلسل الاختيار زرع عند الصغار فكرة الانتماء والوطنية، أما الكبار فعزز لديهم فكرة الوطنية، ولابد من تواجد الأعمال الوطنية في الساحة الفنية دائمًا، لأن كل ما ينشأ جيل، إن لم يكن في استطاعته قراءة التاريخ، والأحداث في كتاب، فلابد من مشاهدته في عمل فني، وأن يتعرف عليها في الدراما.

ماذا عن أعمالك المقبلة؟

قبل الكورونا كنت أحضر لمسرحية من إخراج محمد فاضل، وكنا نستعد لها، ولكنها توقفت بسبب الأحداث الحالية وانتشار كورونا، وكانت بعنوان ديوان البقر، ومن تأليف أبو العلا السلاموني، ولكن بالنسبة للسينما والدراما فمتوقفة بسبب كورونا حاليًا.