منذ انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 على مستوى العالم سارعت الدول إلى اتخاذ العديد من الإجراءات ا

القدس,الفنانين,الكنائس,قبرص,الصحة,كنيسة,المسجد الأقصى,برج بيزا المائل

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 11:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أبرزها الفاتيكان.. متاحف العالم تعيد فتح أبوابها لاستقبال الزوار

برج بيزا المائل
برج بيزا المائل

منذ انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على مستوى العالم، سارعت الدول إلى اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشاره، ومنها غلق المتاحف والأماكن الأثرية والسياحية.



وبعد ما يقرب من 3 شهور من الغلق أو أكثر، بدأت الدول تتجه الآن إلى تخفيف إجراءات الغلق والعودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية وفتح المتاحف والمقاصد السياحية مرة أخرى.

إيطاليا تعيد فتح برج بيزا المائل

أعادت إيطاليا فتح برج بيزا المائل، وهو واحد من أكثر المواقع السياحية شهرة في إيطاليا، بعد إغلاقه لمدة 3 أشهر بسبب إجراءات احتواء فيروس كورونا المستجد.

وقال بيرفرانشيسكو باسيني، رئيس إدارة موقع بريمازيال بيسانا، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا): "إنه يوم مهم، حيث إننا نقوم ببداية جديدة بفتح المنطقة"، مشيرة إلى أنه تم دعوة حشد من الناس على عجل لإحياء ذكرى أولئك الذين توفوا بسبب الفيروس ولجذب الزائرين إلى الموقع.

وتابع باسيني، أنه عمليًا لم يصل أي سائح، مضيفة أنه من المهم إظهار مؤشر للثقة والأمل.

ومن المقرر أن يتم فتح مواقع جذب سياحي أخرى، غدًا الإثنين، كالمدرج الروماني (الكولوسيوم) ومتاحف الفاتيكان.

قمة برج خليفة تعاود استقبال الزوار

وعاودت قمة برج خليفة في الإمارات، أعلى ناطحة سحاب في العالم، استقبال زوارها وسط إجراءات وقائية تضمن سلامة الزائرين وتوفير تجربة ممتعة وآمنة.

وذكرت صحيفة البيان على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، أن برج خليفة يضم منصّتي مراقبة، هما:  "آت ذا توب" في الطابقين 124 و125، و”آت ذا توب سكاي”، التي تقع في الطابق 148، أي على ارتفاع 555 مترًا.

ووفقًا للصحيفة، يبلغ ارتفاع برج خليفة 828 مترًا، بما يصل إلى مثلي ارتفاع مبنى إمباير ستيت في نيويورك ونحو 3 أمثال ارتفاع برج إيفل في باريس.

‫وتعد منصتا "آت ذا توب" في الطابقين 124 و125، و"آت ذا توب سكاي" التي تقع في الطابق 148، أي على ارتفاع 555 مترًا، مقصدًا للسياح، حيث جذبتا 15.92 مليون زائر في 2018.

إعادة فتح المسجد الأقصى 

وأعيد فتح أبواب المسجد الأقصى في شرق القدس، اليوم الأحد، وذلك بعد 70 يومًا من إغلاقه ضمن التدابير الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن آلاف المصلين من القدس ومحيطها أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى، بعد إعادة افتتاحه بقرار من دائرة الأوقاف الإسلامية.

ودخل المصلون، أبواب المسجد الأقصى مكبرين مهللين ساجدين، فيما فتحت جميع المصليات المسقوفة داخل المسجد للصلاة من أجل المساعدة في التباعد الاجتماعي والحد من انتشار الفيروس.

وأجرت الأوقاف الإسلامية في القدس، خلال الأيام الماضية، عمليات تعقيم وترتيب لمسارات سير المصلين القادمين للمسجد؛ من أجل الالتزام بالتعليمات الصحية ومن أجل منع الاكتظاظ داخل المصليات والساحات.

وصرح مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، بأن دائرة الأوقاف الإسلامية، التي تدير المسجد وتتبع للأردن، استكملت كل أعمالها لاستقبال وفود القادمين للأقصى، بالالتزام بالتعليمات الصحية.

متاحف الفاتيكان تفتح أبوابها أمام السياح 

بعد ما يقارب الثلاثة أشهر من الإغلاق، تعالت أصوات الصلوات والترانيم والقداديس في كاتدرائية القديس بطرس في روما، وفي آلاف الكنائس في إيطاليا، بعد إعادة فتح أبوابها أمام الزائرين.

وتعود، غدًا الإثنين، متاحف الفاتيكان لتفتح أبوابها لعرض مجموعة كبيرة من الأعمال التي تملكها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وهي الأهم في العالم.

وتعتبر قبلة المتاحف كنيسة سيستينا وغرف الفنان رافاييل، ويزور هذه المتاحف سنويًا 7 ملايين زائر، ويدخل إلى خزينة الدولة 45 مليون يورو.

وكنيسة كابيلا سيستينا، هي من أكبر الكنائس الموجودة في قصر البابوي، وهذه الكنيسة هي المقر الرسمي للبابا، وتتميز بالهندسة المعمارية الفريدة، وتصميمها مقتبس من معبد سليمان بالعهد القديم، وتحتوي على مجموعة من اللوحات الجدارية لأشهر الفنانين في عصر النهضة مثل رافاييل ومايكل أنجيلو اللذين رسما أيضًا على أسقف الكنيسة، واستغرقت هذه الرسومات أكثر من 10 أعوام.

إعادة فتح المتاحف في قبرص

وقررت السلطات القبرصية، إعادة فتح جميع المتاحف والمعالم الأثرية في البلاد التي تم إغلاقها أمام الجمهور بسبب جائحة كورونا المستجد، ابتداءً من غدٍ الإثنين.

وذكرت دائرة الآثار، في بيان صحفي، أنه تم الإبلاغ عن أن المواقع الأثرية ستعمل في وجود جميع تدابير السلامة اللازمة حسب توجيهات وزارة الصحة القبرصية، وسيتم توفير المواد المعقمة عند مدخل كل متحف أو موقع أثري، ووضع لافتات في جميع مكاتب بيع التذاكر والمحال التي تنصح بالمسافة التي يجب على الزوار الحفاظ عليها، كما سيتم الكشف والمراقبة للتأكد من تطبيق تدابير السلامة.

ويعتبر المتحف الوطني الأرشيلوجِي، هو أقدم وأكبر المتاحف الأثرية في قبرص، وتأسس عام 1882، إبان الاحتلال البريطاني للجزيرة، ويقع المتحف في العاصمة نيقوسيا، ويحكي تاريخ قبرص من خلال المعروضات الأثرية التي توجد فيه.

ويعد هذا المتحف أكبر متحف جغرافي بجزيرة قبرص، ويضم مخطوطات خاصة بحضارة قبرص منذ العصر الحجري الحديث إلى بداية الفترة البيزنطية، أي القرن السابع الميلادي، كما يحتوي على مجموعة لا تقارن من القطع الأثرية التي تعود إلى العصر الحجري الحديث والبيزنطي، إلى جانب الآثار اليونانية القديمة التي تم العثور عليها في منطقة ليماسول.