قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد إنه كان هناك توقعات بزيادة أعداد الإص

المصريين,سيارات,الصحة,الغرامة,الامتحانات,فيروس كورونا

الأحد 9 أغسطس 2020 - 13:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لجنة مكافحة كورونا: الأسبوعان المقبلان سيشهدان ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، إنه كان هناك توقعات بزيادة أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن الأسبوعين المقبلين سيشهدان ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات، ووفقا للأرقام، فإنه بعد مرور أسبوعين ستقل أعداد الإصابات بالفيروس بشكل تدريجي، متمنيا من المصريين الالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار الإصابة.



وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع خالد أبو بكر ببرنامج كل يوم الذي يذاع على قناة "on"، أن العالم كله خلال الأسبوع الجاري سيؤكد أهمية ضرورة استخدام هيدروكسي كلوروكين، والدول التي توقفت عن استخدامه ستعيد استخدامه مرة أخرى بعد انتهاء باقي الأبحاث عليه، مشيرا إلى أنه حقق نتائج إيجابية هامة في علاج مرضى فيروس كورونا في مصر، لذلك تم الإبقاء عليه بروتوكول العلاج الذي أوصت به وزارة الصحة.

وأوضح أن نجله في كلية الطب في الصف الرابع، ويطالب بأن يتم إجراء الامتحانات بالمراحل المختلفة، ولكن مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار الفيروس خاصة في أوقات الذروة، من خلال عمل مسافات كبيرة بين الطالب والأخر وارتداء الكمامات أثناء تأدية الامتحانات.

كان المستشار نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، قال إن المواطن ملزم بارتداء الكمامة في وسائل النقل وداخل سيارات الأجرة، مضيفا: لا تطبق عقوبة الغرامة للسيارات الخاصة وقائدها ومن معه غير ملزمين بارتداء الكمامة.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن السيارات الخاصة التي تنقل المواطنين من خلال التطبيقات تندرج تحت الالزام بارتداء الكمامة، مضيفا أن سائق التوكتوك ومن معه ملزمون بارتداء الكمامة.

وأوضح متحدث الحكومة، أن كل من يرتاد البنوك والجامعات والشركات والمحال التجارية والمولات والأسواق وغيرها ملزم بارتداء الكمامة، مضيفا أن اجتماع الأسبوع المقبل سيحدد موعد عودة الطيران بإجراءات احترازية وفقا لمنظمة الصحة العالمية.