أعلن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة ال

مصر,المسيح,الخارج,الإسكندرية,الكنائس,كنيسة,البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية الأرثوذكسية,فيروس كورونا,فتح الكنائس

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 02:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لمدة شهر.. تأجيل عودة الصلوات في الكنائس المصرية

البابا تواضروس - أرشيفية
البابا تواضروس - أرشيفية

أعلن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، استمرار تعليق الصلوات بالكنائس حتى يوم السبت 27 يونيو على أن تنعقد اللجنة مرة أخرى في هذا التاريخ لدراسة الموقف. 



جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني؛ لمناقشة موضوع عودة الصلوات الطقسية والخدمات التعليمية في ضوء انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وأشارت اللجنة إلى أن  الكنيسة تتابع بكل اهتمام طوال الفترة الماضية مجريات الأمور فيما يخص انتشار فيروس كورونا المستجد، وتزايد أعداد الإصابات اليومية واتجاه منحني الإصابات نحو الذروة التي ستستغرق زمنا غير معلوم حتى الآن.

وأكد المجمع المقدس، في بيانه، أنه کاستثناء يسمح بإقامة قداس عيد دخول السيد المسيح أرض مصر يوم الإثنين الموافق 1 يونيو، بعدد ستة أفراد فقط من الكهنة والشمامسة معا، وأيضا قداس عيد العنصرة الأحد 7 يونيو، بنفس العدد.

وقرر المجمع المقدس استمرار العمل بالقرار الخاص بصلوات الجنازات، والذي يقصر المشاركة في الصلوات على أسرة المنتقل ويفضل الصلاة على المنتقل بالمدافن مع تعليق صلوات الثالث وذكرى الأربعين.

وأكد أنه تمارس المعموديات بالكنائس بحضور أسرة المعمد فقط، وبالنسبة لصلوات الأكاليل يستمر العمل بالقرار الخاص السابق إصداره، المقرر بحضور 6 أفراد فقط، داخل الكنائس أو المنازل.

وشدد المجمع المقدس، الاهتمام بالخدمات التعليمية والرعوية عبر شبكة الإنترنت من قبل کھنة وخدام كل كنيسة لتوصيل رسالة الكنيسة لأبنائها في كل مكان.

ولفت إلى أن هذا البيان يخص كنائسنا في مصر وعلى كنائسنا في الخارج مراعاة الظروف المحلية لكل دولة، مع ضرورة الالتزام بكافة الإجراءات الصحية الواجبة لكل هذه الممارسات.

وتابع: "نحن نشعر باشتياقات الجميع إلى العبادة وممارسة الصلوات بالكنائس ونقدر هذه الظروف الحاضرة مؤكدين الوصية الإنجيلية "فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء، ومصلين من أجل بلادنا والعالم كله لكي يرفع الله عن العالم هذا الوباء”.