بين ليلى وضحاها تهاوت عارضة الأزياء كايلي جينر من القائمة المليارديرة إلى قائمة المليونيرات وذلك بعدما كشف ت

برامج,كيم,نتيجة,فوربس,كيم كاردشيان,فيروس كورونا,كايلي جينر,القائمة المليارديرية

السبت 19 سبتمبر 2020 - 05:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد حذفها من قائمة المليارديرات

مليارديرة عصامية سابقة ومن عائلة كاردشيان.. من هي كايلي جينر؟

كايلي جينر - أرشيفية
كايلي جينر - أرشيفية

بين ليلة وضحاها، تهاوت عارضة الأزياء كايلي جينر من قائمة المليارديرات إلى قائمة المليونيرات، وذلك بعدما كشف تقرير لمجلة فوربس الأميركية عملية تلاعب بحجم ثروتها الناجم عن تجارة مستحضرات التجميل.  



فبعد 14 شهراً من انضمام كايلي جينر، إلى قائمة المليارديرات ووصفها بكونها "مليارديرة عصامية" من مجلة فوربس، عادت ذات المجلة وحذفت ذلك اللقب.

واتهمت "فوربس" عائلة كايلي جينر، بتضخيم قيمة شركتها التجارية في مجال التجميل، موضحة أن الأسرة قدمت كيلي، أصغر أفرادها، على أنها أغنى ممّا هي عليه.

 

 

 

من هي كايلي جينر؟

تعد كايلي كريستين جينر، واحدة من نجوم تليفزيون الواقع الأميركي، وتمتاز بعملها كعارضة أزياء، وجاءت شهرتها في البداية من كونها إحدى أفراد عائلة كاردشيان الشهيرة.

ونجحت الفتاة ذات ال23 عاماً، بالظهور في العديد من المسلسلات التليفزيونية، واكتسبت شهرة مع شقيقتها الأكبر "كيندل"، بينما ذيع شهرة تلك الشقيقتان من قبل أختهما غير الشقيقة "كيم كاردشيان".

منذ عام 2007 وعلى مدار 13 عاما، نجحت كيلي جينر في كسب ملايين الدولارات من خلال عملها الدعائي للأزياء وأدوات التجميل، والمشاركة في برامج ومسلسلات تليفزيونية وكتابة رواية خيال علمي عام 2014، قبل أن تصل إلى نقطة الذروة عام 2015 حين أطلقت مشروعاتها الخاصة بإطلاق وصلات تطويل الشعر، بالإضافة إلى مشاركتها شقيقتها "كيندل" وإطلاق خط ملابس يحمل أسمائهما.

لتتمكن في شهر مارس العام الماضي، من دخول قائمة المليارديرات من قبل مجلة فوربس الأمريكية، ووصفها بكونها "مليارديرة عصامية"، الأمر الذي صاحبه سخرية موسعة نتيجة انخراطها مع عائلة كاردشيان الشهيرة، قبل أن تقوم ذات المجلة بحذفها من تلك القائمة.

رغم ذلك فإن جينر ليست بعيدة عن لقب مليارديرة، إذ تقدر فوربس ثروتها الشخصية بأنها أقل بقليل من 900 مليار دولار.

 

 

لماذا حذفت مجلة فوربس "كايلي جينر" من القائمة المليارديرية؟

دخول كايلي جينر إلى قائمة المليارديرات، جاء بعدما أعلنت جينر العام الماضي أنها باعت حصة تبلغ 51٪ في الشركة لعملاق التجميل "كوتي" مقابل 600 مليون دولار.

لتكتشف مجلة فوربس، هذا العام، أن محاسب العائلة زودها بإقرارات ضريبية تشير إلى أنّ الشركة حققت أكثر من 300 مليون دولار من المبيعات في عام 2016 وأنّ المعلنين ادعوا وجود مبيعات بلغت 330 مليون دولار في العام التالي، بينما المعلومات التي نشرتها "كوتي" ويتم تداولها علناً، أظهرت أنّ شركة جينر "أصغر بكثير وأقل ربحية ممّا كانت أسرتها تروج لصناعة مستحضرات التجميل ووسائل الإعلام، بما في ذلك فوربس، على مدى سنوات".

وأشار العرض الذي قدمته "كوتي" للمستثمرين حول ريادة الأعمال، إلى أنّ شركة جينر حققت مبيعات بقيمة 125 مليون دولار فقط في 2018.

وسألت فوربس في مقالها: "إذا حققت شركة كايلي كوزميتكس مبيعات بقيمة 125 مليون دولار في عام 2018، فكيف كان بإمكانها تحقيق 307 ملايين دولار في عام 2016 أو 330 مليون دولار في عام 2017؟".

 

 

أول رد فعل من كايلي جينر بعد حذفها من قائمة المليارديرات

وصفت كايلي جينر، خلال تغريدات، مقالة فوربس بأنها مبنية على "معلومات غير دقيقة وافتراضات غير مثبتة".

وأضافت: "لم أطالب أبداً بأي لقب أو أحاول الكذب في طريقي إلى ما وصلت إليه".

وسخرت من قيمة الجائزة، قائلة: "يمكنني تسمية قائمة من 100 شيء أكثر أهمية الآن من التأكيد على مقدار المال الذي لديّ".