روجت السفارة المصرية في كندا للمقاصد السياحية الثقافية في مصر وذلك في إطار قيام وزارة السياحة والآثار

مصر,السياحة,كندا,السياحة المصرية

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 12:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السفارة المصرية في كندا تروج للمقاصد السياحية الثقافية في أم الدنيا

السياحة المصرية
السياحة المصرية

روجت السفارة المصرية في كندا، للمقاصد السياحية الثقافية في مصر، وذلك في إطار قيام وزارة السياحة والآثار بإطلاق عدد من الزيارات والجولات الافتراضية للمواقع والمتاحف الأثرية عبر الصفحات الرسمية لها على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؛ لإتاحتها لشعوب العالم؛ للاستمتاع بمشاهدة الحضارة المصرية العريقة خلال فترة تواجدهم في المنازل، ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (Covid19).



وأوضح أحمد أبو زيد، سفير مصر بكندا، أنه تم اختيار 14 موقعا أثريا من الزيارات الافتراضية التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار؛ لتعبر عن مختلف أوجه الحضارة المصرية القديمة في جميع المحافظات المصرية، وتم إرسالها إلى رئيس مجلس الشيوخ، ورئيس مجلس النواب الكندي وأعضاء الحكومة الكندية، وسفراء الدول المختلفة في كندا، بالإضافة إلى تجمعات الجالية المصرية.

وأشار إلى أنها مبادرة من السفارة لتعريف الجمهور الكندي بالمواقع الأثرية المصرية؛ لإتاحة الفرصة لهم بالاستمتاع بتلك الزيارات والجولات الافتراضية أثناء جلوسهم في منازلهم، وتشجعيهم على زيارة مصر بعد عودة حركة السياحة بصفة منتظمة.

جدير بالذكر أنه من بين المواقع التي تم اختيارها مقبرة ميريت عنخ، وباب زويله، ومعبد بن عذرا، والدير الأحمر.

 

 

وأجرى، الثلاثاء الماضي، الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، اتصالًا هاتفيًا مع نظيرته وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية ماريا رايس ماروتو الليرا، وبحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في القطاع السياحي والاستعدادات والإجراءات الاحترازية في الدولتين لاستقبال الزائرين، في ظل إعلان إسبانيا استعدادها لاستقبال السياحة الخارجية من بعض دول العالم مع بداية شهر يوليو المقبل.

وخلال الاتصال الهاتفي، ناقش الوزيران استئناف النشاط السياحي بين البلدين في ظل الإجراءات الوقائية المتبعة وضوابط السلامة الصحية المعتمدة من الجانبين؛ لضمان سلامة صحة السائحين والعاملين بالقطاع في البلدين بعد عودة الحركة السياحية بصفة منتظمة.

كما بحثا سبل تبادل أجندة المناسبات السياحية والاستفادة من الخبرات الإسبانية في مجال سياحة المدن والترويج للمنتجات والمقاصد السياحية المصرية في هذا المجال.

واتفق الوزيران على العمل على تجديد وتطوير اتفاقية التعاون المشتركة في مجال السياحة بين البلدين والتي تم توقيعها عام 2001، بحيث تتناول تعزيز التكامل في المجال السياحي، وكذلك إبرام اتفاقيات ثنائية بين البلدين ذات ضوابط صارمة للحفاظ على سلامة صحة السائحين والعاملين بالقطاع السياحي، وذلك بعد عودة الحركة السياحية بصفة منتظمة.

ويأتي هذا الاتصال التليفوني مع وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية، ومن قبله مع وزير السياحة اليوناني على خلفية إعلان عدد من الدول الأوروبية عن قرب استئناف الأنشطة السياحية اعتبارًا من يونيو/ يوليو.

وكان الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره وزير السياحة اليوناني هاريس تيوهاريس، أمس، بحثا خلاله سبل التعاون بين البلدين في القطاع السياحي والاستعدادات والإجراءات الاحترازية في الدولتين لاستقبال الزائرين، وأعلنت اليونان عن استعدادها لاستقبال السياحة الخارجية من بعض الدول في العالم مع بداية يوليو المقبل.

وخلال الاتصال الهاتفي، ناقش الوزيران دراسة كيفية التكامل في المجال السياحي عن طريق عمل اتفاقية ثنائية بين البلدين ذات ضوابط صارمة للحفاظ على صحة السائحين والعاملين بالقطاع السياحي، وذلك بعد عودة الحركة السياحية بصفة منتظمة.

كما بحث الوزيران عمل برامج سياحية متميزة للتصدير للعالم، وخاصة الدول البعيدة والحريصة على زيارة مصر واليونان، لخلق منتج سياحي متكامل بين البلدين والتسويق له في جميع المحافل والأسواق السياحية العالمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.