في ضوء تحديث وزارة الصحة والسكان للبروتوكولات العلاجية لعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد كوفيد19

الأطفال,الصحة,وزارة الصحة,كورونا,الحجر المنزلي,علاج فيروس كورونا,العزل المنزلي,أعراض الإصابة بفيروس كورونا

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 05:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خطوات تطبيق العزل المنزلي لمصابي كورونا بشكل صحيح

العزل المنزلي
العزل المنزلي

في ضوء تحديث وزارة الصحة والسكان، للبروتوكولات العلاجية لعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، والاعتماد على الآليات التي تناسب تطورات الوضع الوبائي في مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان، قواعد العزل المنزلي لمصابي فيروس كورونا المستجد، والبروتوكولات العلاجية التي ينبغي اتباعها من جانب المريض، وفق توجيهات اللجنة العلمية المختصة.



 

إجراءات العزل المنزلي لمصابي فيروس كورونا

 

أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن مجموعة من الإرشادات، والتي يجب على الشخص الخاضع للعزل المنزلي اتباعها، وفقاً للبروتوكولات العلاجية المتبعة لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد، والوحيدة التي يتم تطبيقها، والتي تم وضعها من قبل اللجنة العلمية المشكلة بقرار وزيرة الصحة والسكان.

 

وأكدت وزارة الصحة، أن إجراءات العزل المنزلي للمصابين بفيروس كورونا، من الحالات البسيطة، بعد توقيع الكشف على الحالة وتشخيصها بالمستشفى، تتم من خلال تسليم المريض حقيبة مستلزمات وقائية وأدوية تشمل البروتوكول العلاجي سواء للكبار أو للأطفال.

 

ويتم إحالة المصاب للعزل المنزلي، طبقًا لحالة المصاب وبروتوكول العلاج الذي يخضع له، بالإضافة إلى ترمومتر زئبقي لقياس درجة الحرارة، و"هاند جيل"، وكمامات طبية، بالإضافة إلى كارت متابعة الحالة الصحية.

 

متى يجب استخدام الكمامة وكيفية نزعها والتخلص منها؟

 

المتابعة الصحية للعزل المنزلي

 

وأشارت وزارة الصحة، إلى أن المريض يقوم بتسجيل بياناته الشخصية وتاريخه المرضي في كارت متابعة الحالة الصحية، حيث تتم المتابعة الطبية الدورية لحالته الصحية وإجراء المسحات المعملية لفيروس كورونا على فترات محددة، لحين سلبية نتائج تحاليله وتمام شفائه.

 

إرشادات العزل المنزلي لمصابي فيروس كورونا المستجد:

 

تتمثل الإرشادات الطبية التي يجب على الشخص الخاضع للعزل القيام بها فيما يلي:

 

 

-بقاء المريض طيلة فترة العزل بحجرته الخاصة، وتمتد هذه الفترة إلى 14 يومًا بعد انتهاء الأعراض، وتمتد فترة العزل للأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض إلى 14 يومًا أيضًا من يوم تأكيد الإصابة.

 

-وجود أدوات شخصية لتناول الطعام مخصصة للمريض وتناول الطعام بحجرة العزل.

 

-وجود تهوية طبيعية وعدم استخدام مروحة السقف.

 

- تحديد فرد واحد من الأصحاء "من غير المسنين ولا الذين يعانون من أمراض مزمنة" يقدم الطعام للشخص المصاب، والمستلزمات الأخرى كالمطهرات والكمامات ويضعها على باب المريض ويطرق الباب ويتحرك من أمام الباب.

 

-يجب على الشخص المصاب قبل فتح باب حجرته عمل الاحتياطات التالية: في حالة وجود حمام خاص بالمريض، يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن نصف دقيقة، وفي حالة عدم وجود حمام خاص يتم فرك اليدين جيدًا بالكحول.

 

- يرتدي المريض الكمامة ويأخذ الطعام ويعود لحجرته.

 

-عدم الخروج من حجرته وفي حالة ضرورة الخروج للحمام المشترك يرتدي الكمامة.

 

-عند جلوس المريض بحجرته وحده لا يشترط ارتداء الكمامة، وعند وجود بلل بالكمامة يقوم المريض بالتخلص منها بكيس مخصص لذلك وكذلك الحال مع المناديل المستخدمة في الكحة والعطس ويتم تغيير الكمامة يومياً.

 

- عند امتلاء الكيس إلى منتصفه يقوم المريض بربطه بإحكام.

 

-يجب غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون لفترة لا تقل عن نصف دقيقة بعد دخول الحمام ويراعى استمرار ذلك السلوك حتى بعد انتهاء فترة العزل المنزلي.

 

-ضرورة الحضور للمستشفى التي تم تشخيصه بها أول مرة عند انتهاء فترة العزل المنزلي وفي الموعد المقرر من قبل القائم بالمتابعة لعمل المتابعة والتحاليل حتى التأكد من تمام الشفاء.

 

 

 

 

التوجه إلى المستشفى في حالة الخطر

 

وأكدت وزارة الصحة، على الخاضعين للحجر المنزلي، التوجه الفوري إلى المستشفي التي تم تشخيص المريض بها، وتوقيع الكشف عليه بها، في حالة تطور الأعراض المرضية للشخص الخاضع للعزل المنزلي، والمتمثلة في:

 

- استمرار ارتفاع الحرارة لمدة تزيد عن 3 أيام.

 

- ضيق بالتنفس.

 

- ألم بالصدر يعيق التنفس.

 

- نهجان أثناء الراحة.

 

- علامات الجفاف / تشنجات (خاصة الأطفال).

 

-اضطراب الوعي.

 

-كحة شديدة.

 

-علامات أخرى تدل على شدة المرض بعد مراجعة الشخص القائم بالمتابعة أوالاتصال بالخط الساخن 105، و"15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

 

تحذير الصحة من علاج مواقع التواصل الاجتماعي

 

وحذرت وزارة الصحة والسكان، من بروتوكولات علاج فيروس كورونا، أوبروتوكولات العزل المنزلي، التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هذه البروتوكولات ليست تابعة للوزارة وغير دقيقة، وليست هي البروتوكولات نفسها التي يتم تطبيقها داخل المستشفيات أوخارجها، مشددة على عدم تداول تلك البروتوكولات الخاطئة مما قد يشكل خطورة كبيرة على حياة المرضى أو يسبب ارتباكًا للفرق الطبية العاملة في مستشفيات الفرز والعزل.

 

وتؤكد وزارة الصحة أن البروتوكولات العلاجية المتبعة لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد، والوحيدة التي يتم تطبيقها، تم وضعها من قبل اللجنة العلمية المشكلة بقرار وزيرة الصحة والسكان، واللجنة قامت بإعداد ذلك البروتوكول العلاجي بناء على ما توافر من معلومات من جميع دول العالم منذ ظهور الفيروس، وذلك في ظل استمرار مرحلة الأبحاث على العقاقير التي تعالج الفيروس.

 

واللجنة العلمية تحرص دائمًا على متابعة ما يتم توافره من معلومات علمية يمكن الاعتماد عليها، لإصدار تعديلات للبروتوكول أوإضافة بروتوكولات لعلاج الحالات الخاصة.