أغلقت حديقة حيوانات في سيبيريا أبوابها أمام الزوار لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا لكن كان للإغلاق بعض الفوا

فيروس كورونا,حديقة حيوانات

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 04:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

طفرة في مواليد حديقة حيوانات بسبب فيروس كورونا

حديقة حيوان بسيبيريا
حديقة حيوان بسيبيريا

أغلقت حديقة حيوانات في سيبيريا أبوابها أمام الزوار لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا، لكن كان للإغلاق بعض الفوائد فقد سبب طفرة في المواليد بين حيواناتها.

ومن بين المواليد الجدد في الحديقة أوز مصري نادر، وعجول الرنة، وقرد بني صغير من قردة الكبوشي.

وقال أندريه جوربان مدير حديقة حيوانات روييف روتشي في كراسنويارسك: "إذا نظرنا للأمر من زاوية طفرة المواليد.. كان الإغلاق أمرًا طيبًا فقد أصبح لدينا الآن الكثير من الحيوانات الصغيرة الجميلة والرائعة".

وأضاف أنه رغم أن غياب الزوار شجع التزاوج بين بعض الحيوانات فقد أربك حيوانات أخرى وأحدث تغييرات في سلوكها.

وأوضح جوربان: "كثير من (الحيوانات) قلقة لأنها حقا لا تفهم ما يحدث حولها. هناك نظرة أشبه بنظرة ترقب في عيونها"، حسبما نقلت "رويترز".

أوروبا تواصل تخفيف إجراءات العزل

أعلنت العديد من الدول الأوروبية، خصوصا غربي القارة، تخفيف إجراءات العزل وتدابير الإغلاق، بشكل تدريجي، مع الاستمرار في تراجع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

ففي إسبانيا، أعلنت السلطات، أمس الخميس، أنها بصدد تخفيف آخر على إجراءات العزل بما يتيح لنحو 70 في المئة من السكان زيارة المطاعم وأحواض السباحة ومراكز التسوق يوم الاثنين المقبل.

وقال رئيس مركز تنسيق البلاغات الصحية والطوارئ، فرناندو سيمون، في مؤتمر صحفي الخميس: "الطريقة التي تتطور بها الأرقام جيدة للغاية"، وفقا لفرانس برس.

وسجلت إسبانيا، التي فرضت إغلاقا صارما منذ مارس الماضي وبدأت بتخفيفه في 11 مايو، 38 وفاة و182 إصابة بـفيروس كورونا الجديد في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات في البلاد إلى أكثر من 27 ألف حالة، في حين بلغ عدد الإصابات المؤكدة نحو 238 ألف إصابة.

وستواصل السلطات الإسبانية تخفيف القيود على مراحل تستمر حتى نهاية يونيو المقبل، ولكن اعتبارا من الاثنين، سوف تسمح لمناطق جديدة في البلاد، مثل الأندلس وفالنسيا وجزر البليار وكناري، بفتح أحواض السباحة، ولكن أمام عدد محدود من الناس، في حين سيكون على مرتادي الشواطئ الحفاظ على التباعد الاجتماعي لمسافة مترين.

أما مراكز التسوق فسوف يسمح لها بالعمل بنسبة 40 في المئة فقط من طاقتها الاستيعابية، وسيكون بإمكان المطاعم خدمة الزبائن في الأماكن المغلقة، ولا تشمل هذه القرارات سكان المنطقتين الأكثر تضررا، في مدريد وبرشلونة، الذين عليهم أن يعيشوا حتى الآن في ظل المرحلة الأولى. وفي فرنسا، أعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب، الخميس، عن المرحلة التالية من تخفيف إجراءات العزل العام، وقال إن البلاد ستسمح للمطاعم والحانات والمقاهي بإعادة فتح أبوابها اعتبارا من الثلاثاء المقبل رغم وجود مزيد من القيود في باريس مقارنة بأي مكان آخر.

كذلك، سترفع الحكومة القيود التي فرضتها على السفر وستعيد فتح الشواطئ والمتنزهات اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وأكد فيليب تأييده رفع القيود المفروضة على حدود الدول في منطقة "الشينغن" دون فرض قواعد للحجر الصحي بدءا من 15 يونيو، مضيفا، في خطاب متلفز "ستصبح الحرية هي القاعدة والحظر هو الاستثناء"، بحسب رويترز.

وأشار فيليب إلى أن انتشار الفيروس يتباطأ بوتيرة أسرع من المتوقع، وأن باريس لم تعد "منطقة في المستوى الأحمر" بالنسبة لفيروس كورونا لكنه أوضح أن الخطر لا يزال قائما ولا مجال للتراخي.

الجدير بالذكر أن أكثر من 28500 فرنسي قضوا جراء الإصابة بمرض كوفيد-19، من بينهم أقل من 100 ماتوا الأربعاء، في تراجع للوفيات دون المئة لليوم السابع على التوالي