أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها مفاده: هل يجوز للزوج إعطاء زكاة ماله لزوجته المدينة حيث أكدت

ورد,الإفتاء,زكاة المال,أخذ الزوجة للزكاة,زكاة الزوج,أحكام الزكاة

السبت 11 يوليو 2020 - 23:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل يجوز للزوجة أن تأخذ من زكاة مال زوجها؟.. الإفتاء توضح

إعطاء الزكاة للزوجة
إعطاء الزكاة للزوجة

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها مفاده: "هل يجوز للزوج إعطاء زكاة ماله لزوجته المدينة؟، حيث أكدت أن الزوجة لا يصلح أن تأخذ من زكاة مال زوجها في حال استدانتها لشراء شيء في المنزل، لأن شراء ذلك الشيء مطلوب من الزوج، وفي هذه الحالة يكون الزوج دفع من زكاته لنفسه، وهذا لا يصلح.



 

متى يجوز للزوجة أن تأخذ من زكاة زوجها؟

 

أشارت دار الإفتاء إلى أنه في حالة استدانة الزوجة لشيء ليس له علاقة بمتطلبات أواحتياجات بيتها، المطالب بها الزوج؛ فيمكنها أن تأخذ من مال زكاة زوجها، وإذا حدد الزوج الأشخاص الذين سيُخرج لهم الزكاة، فلا يجوز للزوجة الأخذ من زكاة ماله، وإذا لم يحدد أشخاص بعينهم، فيجوز أن تأخذ جزءًا وتترك آخر؛ حتى ينتفع آخرون.

 

ما هي زكاة المال؟

 

زكاة المال هي أحد أنواع الزكاة التي فرضها الإسلام، وهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وتعني في اللغة العربية، التطهير والنماء والزيادة، وعرفها الفقهاء بأنها: مال مخصوص واجب في الأموال التي تبلغ نصابًا معينًا ومضى عليها الحول"، وهي المال المعلوم الذي ذكره الله تعالي في كتابه: "وفي أموالهم حقّ معلوم، للسّائل والمحروم"، وقال تعالى: "خذ من أموالهم صدقةً تطهّرهم وتزكيهم بها".

 

وتؤكد مشروعية الإسلام للزكاة وأهمها زكاة المال، على اهتمام الإسلام بتحقيق التكافل الاجتماعي، وسد احتياجات جميع أفراد المجتمع، حيث أنه أوجب الزكاة على أصحاب الأموال لينفقوها على المحتاجين، ولا تصرف زكاة المال على سبيل التفضل بل هي حق واجب للمحتاجين.

 

متى تجب زكاة المال؟

 

تجب زكاة المال على مال المسلم، عندما يحول عليها الحول، بمعنى أن يمر عليها عامًا هجريًا، وبلغت النصاب الشرعي المقرر، وهو ما يعادل ثمن 85 جرامًا من الذهب، أو ما يعادل 955 جرامًا من الفضة، وتبلغ قيمة الزكاة الواجبة 2.5% من الأموال.

 

وزكاة المال واجبة في ما يملكه المسلم وتوفر فيه شرطي بلوغ النصاب، وحلول الحول، سواء كان هذا المال ذهبًا أم فضة، بالإضافة لعروض التجارة، وهي الأموال التي يسعى الإنسان من خلال للكسب والربح، ولا تخصص بنوع معين من المال، فكل ما أراد الإنسان منه التكسب وجب عليه الحول، سواء كان المال عقارًا، أو حيوانًا، أوسيارات، أوغيرها.

 

ولا تجب زكاة المال، فيما أعده الإنسان لحاجته من طعام وشراب، وفرش، ومسكن، وحيوانات، وسيارة، ولباس، والأشياء التي لا يهدف منها للربح.

 

وهناك أنواع أخرى من الزكاة غير زكاة المال، كزكاة البهائم والأنعام، ولها نصاب محدد، حيث يجب إخراج بقرة لا تقل عن سنتين من 30 بقرة، أوشاة واحدة عن الإبل التي تزيد على خمسة.

 

شروط زكاة المال

 

يشترط في وجوب زكاة المال عدة شروط وهي:

 

1-أن تبلغ الأموال النصاب الشرعي المقرر.

 

2-أن يحول عليها الحول"عام هجري".

 

3- أن تكون الأموال مملوكة ملكية كاملة للشخص، ويستطع التحكم فيها كيف يشاء، فلا تجب الزكاة في المال المفقود، أوالبعير الضال، والمال الضائع في البحر، والمسروق، والذي لا يقدر صاحبه على أخذه.

 

4- الفراغ من الدين، فإذا كان الدين على المالك أكثر من المال الذي بيده فلا زكاة عليه حتى يقضي دينه، وألا يكون المال الواجب فيه الزكاة أقل من النصاب المقرر