كيف لطبيب أن يتجسد في هيئة الشيطان

مصر,الإرهاب,الأطباء,المصريين,الإخوان,نقابة الأطباء,جيش مصر الأبيض,منى مينا

الجمعة 10 يوليو 2020 - 21:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البتر هو الحل..

رواد السوشيال ميديا: منى مينا عضو فاسد وسط الأطباء

منى مينا - صورة أرشيفية
منى مينا - صورة أرشيفية

كيف لطبيب أن يتجسد في هيئة الشيطان؟، سؤال قد يبادر لذهنك فور سماعك عن قصص تجارة الأعضاء والإهمال الطبي الذي يؤدي للوفاة، ورغم أنها فئة ضالة بين جموع أطباء الإنسانية الذين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الوقوف بجانب الدولة المصرية والشعب المصري لمواجهة جائحة كورونا "جيش مصر الأبيض"، إلا أن الشيطان قد تسلل بينهم لإبعادهم عن هدف مهنتهم الأساسي وهو تقديم يد العون والمساعدة لكل مريض.



تجسد الشيطان بين جموع أطباء مصر الشرفاء، في هيئة منى مينا وكيل نقابة الأطباء الأسبق، التي لم تلتفت للأزمة التي تمر بها الدولة وفضلت أن يعلو صوتها بالأكاذيب والشائعات والمطالب الفئوية لمحاولة شق الصف، بدعم كامل من قنوات جماعة الإخوان الإرهابية التي تبث من الخارج. 

"منى مينا" لها تاريخ حافل من التحريض والأفتراءات على الدولة المصرية، وقررت استغلال أزمة بعض الأطباء الذين استشهدوا خلال أداء عملهم في سبيل خدمة المصريين ودفاعا عن الدولة المصرية في وجه الفيروس، لتصطاد فى الماء العكر.

بدورهم هاجم رواد مواقع التواصل الاجتماعى الدكتورة منى مينا ونقيب الأطباء الدكتور حسين خيري بسبب تصريحاتهما الأخيرة ومحاولتهما تشويه صورة الأطقم الطبية الذين يخوضون معركة مواجهة فيروس كورونا، والعمل على إظهارهم بالمظهر الإنتهازي الضعيف المهزوم الذي يهرب من ميدان المعركة ويطالب بالامتيازات وإجراءات حماية غير معتادة، على الرغم من كل التقدير الذى تبديه الدولة تجاه التضحيات التي يقدمها الأطباء والثناء عليهم دائما من قبل القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسي.

قال أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعى: "جاء نقيب الأطباء بمكاسب انتخابية ومن خلفه مجموعة من الشيوعيين، والدكتورة منی مینا التي تدير النقابة من منزلها من خلال رفاقها الموجودين بمجلس النقابة". وأضاف: "من الواضح أنها تستغل ضعف شخص النقيب وعدم قدرته على المواجهة لتشويه صورة الأطقم الطبية وإظهارهم بالمظهر الانتهازي الضعيف المهزوم الذي يهرب من ميدان المعركة ويطالب بالامتيازات وإجراءات حماية غير معتادة على الرغم من كل ما تقدمه الدولة، إلى أن أصبحت تصرفات وتصريحات بيانات النقابة ومحركتهم ( منی مینا ) هي المادة التي يستخدمها الإخوان لتشويه صورة مصر".

وقال آخر: "هل يستحق الأطباء ذلك رغم ما يقدمونه من تضحيات وجهود لمكافحة الوباء، وهل أصبح عدد لا يتعدى أصابع اليد الواحدة داخل النقابة وخارجها هم من يرسمون الصورة الذهنية للأطباء في أعين المصريين".

كما وجه آخر رسالة إلى الأطباء قائلا: "لقد فقد الأطباء المصريون كثيرا من رصيدهم في نفوس المصريين خلال الأيام القليلة الماضية وعليهم أن يتداركوا ذلك بسرعة وأن يلفظوا هؤلاء المنتفعين والمؤيدين لهم من الأطباء الذين تارة يهددون باستقالتهم وتارة يتراجعون عنها وتارة يصرخون ويتباكون على صفحات الإنترنت ثم يختبئون عندما يتصدى لهم الشعب المصرى عليهم أن يطهروا أنفسهم من هؤلاء المنتفعين وأن يعلموا أن عبارة جيش الأبيض التي منحها لهم المصريون هي شرف ومسئولية كبيرة يجب الحفاظ عليها لأنهم يستحقونها".