في محاولة جديدة لكسب ود مموليه ظهر محمد على.. المزيد

مصر,الإرهاب,الأطباء,السوشيال ميديا,المصريين,التنمية,مسيرة,الصحة,الشعب المصري,محمد علي,الإخوان,كورونا

الأحد 9 أغسطس 2020 - 13:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الشيطان المفضوح

المقاول الإرهابي يفشل مجدداً في التحريض ضد الدولة

الإرهابي محمد علي - صورة أرشيفية
الإرهابي محمد علي - صورة أرشيفية

في محاولة جديدة لكسب ود مموليه من الخونة والعملاء وأنصار الجماعات الإرهابية وتنفيذ مخططاتهم بزعزعة استقرار الوطن، نشر المقاول السكير الهارب محمد علي، عدة فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحديث عن طرق مواجهة الدولة المصرية لفيروس كورونا، وهو أبعد ما يكون عن الطب أو الثقافة العامة للخطط الاستراتيجية لحماية المصريين من الوباء العالمي.



المقاول الهارب، حاول تحريض الأطباء وجموع الشعب المصري ضد الدولة ولكن دون جدوى، فالجميع أصبح يعلم ألاعيب أمثاله من معاوني الشيطان لتشويه سمعة مصر ووقف مسيرة التنمية.

عميل جماعة الإرهاب، غفل عن قراءة أي بيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية لمواجهة الفيروس قبل أن يدلو بدلوه فيما لا يفقه.

بدورهم وجه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، "السوشيال ميديا" غضبهم ضد المقاول الهارب محمد علي، موضحين "كل مؤامراتك ومهاتراتك أصبحت مكشوفة للجميع ولم تعد تخيل حتى على على غير المهتمين بالشأن السياسي بسبب اسلوبك القمىء والحقير والمتدني في الحديث الذي يماثل من تمثلهم من الخونة معدومي الضمير".

وتابعوا "الجماعة الارهابية تواصل التفتيش في الدفاتر القديمة فيتفتق ذهنها لمحاولة إعادة إحياء المقاول الأرعن محمد علي، من خلال إعادة بث فيديوهات لمعدوم الأصل بشبكة المعلومات الدولية للتعليق على الإجراءات التي تتخذها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد".

وتساءلوا، "ماذا يفهم المقاول الخائن في علوم الطب أو طرق مواجهة الفيروسات حتى يطل علينا بطلته البهية ليفتي في هذا الشأن، لكن طبعا لأنه مدفوع من جماعة الإخوان الإرهابية التي لايعي أيا من عناصرها في أية موضوعات باستثناء التخريب والتكفير فلابد أن يحلل النقود التي تحصل عليها منهم فيبدي ملحوظات لايمكن أن تصدر سوى من كائن جاهل".

وأضافوا، "من الواضح أن محمد على يطمح في الحصول على دولارات أردوغان ويتحول إلى لسان وعميل للأتراك ليزيد من حساباته في البنوك، ولانستبعد في المستقبل القريب أن يغازل المقاول الأجوف النظام القطري حتى يحصل على مزيد من الأموال".