يؤكد العديد من العلماء عبر الأبحاث التي جرت مؤخرا أن تأثر الأطفال بفيروس كورونا المستجد كوفيد19 أقل من

الأطفال,الصحة,فيروس كورونا,علاج كورونا,إصابة الأطفال بكورونا,دراسات حول كورونا,اللاكتوفيرين,نيولاكتوفيرين,حليب الأم

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 05:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا

دراسات روسية: حليب الأم يقلل خطر إصابة الأطفال بفيروس كورونا

إصابة الأطفال بفيروس كورونا
إصابة الأطفال بفيروس كورونا

يؤكد العديد من العلماء عبر الأبحاث التي جرت مؤخرًا، أن تأثر الأطفال بفيروس كورونا المستجد "كوفيد19" أقل من تأثر البالغين بالفيروس، ويرى بعض العلماء الروس، أن سبب عدم تأثر الأطفال بفيروس كورونا بفيروس كورونا، قد يكون بسبب البروتينات الموجودة في حليب الثدي، التي تحمي جهازهم المناعي.



 

 

إصابات الأطفال بفيروس كورونا

 

يقول إيجور جولدمان، الباحث البارز في معهد بيولوجيا الجينات التابع للأكاديمية الروسية للعلوم (IGB): "لقد رأينا عددا قليلًا جدًا من الحالات المعزولة لأطفال مصابين بفيروس كورونا بين ملايين المصابين به".

 

ويرى جولدمان، أن هذا أعطى فريقه فكرة لتجربة اللاكتوفيرين، وهو بروتين موجود عادة في حليب الثدي يعزز نظام المناعة غير المطوّر للأطفال ضد جميع البكتيريا والفيروسات.

 

دور اللاكتوفيرين في تعزيز جهاز المناعة

 

يعتقد العلماء أن اللاكتوفيرين، يعمل بشكل أساسي كمنبه مناعي، يمكن أن يعزز بشكل كبير قدرة الإنسان على مكافحة الفيروسات والبكتيريا، ليس فقط لدى الأطفال ولكن أيضا في البالغين أيضا.

 

وبحث العلماء الروس في التطبيقات الطبية للبروتين لفترة من الزمن، وبالتعاون مع زملائهم البيلاروس، قاموا بتطوير بروتين معدّل جينيا مطابق للبروتين البشري، ولكن استُخرج من حليب الماعز في عام 2007.

 

دور بروتين نيولاكتوفيرين

 

وهناك خصائي للبروتين المسمى نيولاكتوفيرين، مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات، حيث أظهر أيضًا قدرة على تثبيط نشاط مثل هذه الفيروسات: التهاب الكبد الوبائي سي وفيروس نقص المناعة البشرية، كجزء من الاختبارات المعملية، ويمكن أن يساعد حتى في مكافحة البكتيريا الفائقة والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية الحديثة.

 

استخدام النيولاكتوفيرين

 

ويرى العلماء الروسي أن فكرة استخدامه ضد عدوى فيروسية مثل "كوفيد-19"، لها "أساس علمي متجذر في دراسة استمرت لمدة عقد حول النيولاكتوفيرين، التي أجريت مع المعهد الروسي للمناعة، ويمكن للبروتين أن يحفز المناعة التكيفية لدى الأشخاص الذين يعانون من "كوفيد-19"، ما يخفف من حدة أعراضهم.

 

ويمكن أيضًا أن يحمي الأشخاص الأصحاء نظريًا ضد العدوى، وقد يتصرف بشكل مشابه للقاح، وذلك لأن اللاكتوفيرين يمنع عادة الفيروس من الالتصاق بالخلية والتكاثر، ويعتقد العلماء أن استخدام السائل الفموي الذي يحتوي على نيولاكتوفيرين، يمكن أن يكون حاجزا فعالا ضد الفيروس، في حين أن الأقراص المزودة به يمكن أن تمنع تطور المضاعفات البكتيرية.

 

استمرار الاختبارات حول الدوار الجديد

 

فيما حذر عالم المناعة فلاديمير بوليبوك، من أنه من السابق لأوانه تحديد مدى فعالية الدواء الجديد في مكافحة فيروس كورونا، وحتى الآن، أرسل مطورو العقاقير بعض عينات الاختبار من العلاج الجديد للتجارب الأولية، والتي تلقت دعما من الوكالة الفدرالية الطبية والبيولوجية الروسية - وهي وكالة وطنية للصحة العامة تابعة لوزارة الصحة.