حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة والسبت حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيام الستة .. المزيد

رمضان,شهر رمضان,الستة من شوال,حكم صيام الستة من شوال,صيام الستة من شوال,حكم قطع صيام الستة من شوال,فضل صيام الستة من شوال,حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء,حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة,حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم السبت

السبت 11 يوليو 2020 - 22:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة والسبت

حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة والسبت
حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة والسبت

حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة والسبت، حث النبي صلى الله عليه وسلم، على صيام الستة من شوال، لما لهم من أجر كبير عند الله عز وجل، فالصيام يطهر القلوب، وعبادة عظيمة يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، ونستعرض في تقريرنا حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة والسبت.



حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم الجمعة

اتفق الفقهاء على جواز صيام يوم الجمعة تطوعًا في حال صادف يوم عرفة، أو عاشوراء، أو صام يومًا قبله أو بعده، أما إفراد يوم الجمعة بالصيام في غير ما سبق، اختلف الفقهاء على قولين: ذهب الشافعية والحنابلة، إلى كراهة إفراد يوم الجمعة بالصيام، وقد استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَصُومَنَّ أحَدُكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، إلَّا يَومًا قَبْلَهُ أوْ بَعْدَهُ".

أقرأ أيضاً.. تعرف على فضل صيام الستة من شوال

ويرى الحنفية والمالكية، جواز إفراد يوم الجمعة بالصيام مع استحباب صومه، وقد استدلوا بما رواه ابن حبان عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، أنّه قال: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ مِن غُرَّةِ كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وقلَّما يُفطِرُ يومَ الجمعة".

حكم صيام الستة من شوال إذا وافقوا يوم السبت

ذهب الأئمة الأربعة إلى كراهة إفراد يوم السبت بالصيام إلّا إذا صام يومًا قبله، أو بعده، استدلالًا بقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: "لا تصوموا يومَ السبتِ، إلا فيما افتُرِضَ عليكم"، فالنهي صريح عن إفراده بالصوم، ويحمل على الكراهة لا التحريم، فالسنة دلت على جواز صيام يوم السبت إذا ضم إليه غيره.

فضل صيام الستة من شوال

يستحب للمسلم صيام الستة من شوال، فقد أكرم الله صائمها بالأجر الكبير، استدلالًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّة مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ"، فيكون صيامها بمثابة صيام سنة كاملة. 

قال الشافعية والحنابلة إن صيام الستة من شوال يعادل صيام فرض سنة كاملة، بالإضافة إلى أن صيامها يعوض النقص الذي حصل في صيام رمضان لقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "فإنِ انتقصَ من فريضتهِ شيءٌ قال الربُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلُ بها ما انتُقِصَ من الفريضة".

حكم قطع صيام الستة من شوال

اختلف الفقهاء في حكم قطع صوم التطوع بعد البدء فيه على قولين: ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز قطع صيام الستة من شوال، إلا أنه يكره لغير عذر صحيح، فالقطع فيه تفويت للأجر، استدلالًا بقول أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَومَ الجُمُعَةِ وهي صَائِمَةٌ، فَقالَ: أصُمْتِ أمْسِ؟، قالَتْ: لَا، قالَ: تُرِيدِينَ أنْ تَصُومِي غَدًا؟ قالَتْ: لَا، قالَ: فأفْطِرِي".

ذهب الحنفية والمالكية إلى حرمة قطع صيام الستة من شوال، ولزوم القضاء، استدلالًا بقول الله تبارك وتعالى: "ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"، فالآية عامة في صيام الفرض أو التطوع، فدلت على لزوم إتمام الصوم، ولزوم الإتمام يقتضي وجوبه، فإن قطع صومه لزمه قضاؤه كسائر الواجبات.