وشهد الاجتماع مناقشة محمود الخطيب الإدارة المالية في كافة التفاصيل الخاصة بالالتزامات المطلوبة خلال الفترة ال

الأهلي,أفريقيا,الخطيب,محمود الخطيب,كاف,النادي الأهلي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تفاصيل اجتماع الخطيب مع الإدارة المالية للأهلي

جانب من اجتماع الخطيب مع الإدارة المالية
جانب من اجتماع الخطيب مع الإدارة المالية

عقد الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، اجتماعًا، اليوم الأربعاء، مع الإدارة المالية للنادي؛ لمناقشة بعض الأمور الخاصة بحركة السيولة في النادي، والترتيب لمواجهة الالتزامات المالية خلال المرحلة المقبلة.



تفاصيل اجتماع الخطيب والإدارة المالية

وشهد الاجتماع مناقشة محمود الخطيب، الإدارة المالية في كافة التفاصيل الخاصة بالالتزامات المطلوبة خلال الفترة المقبلة؛ بما يتناسب مع الموقف المالي للنادي حاليًا.

وتطرق الاجتماع لبحث التجهيزات الخاصة بالمرحلة المقبلة حال استئناف النشاط الكروي وفقًا لرؤية الدولة وما تراه من إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة الجميع وهو الأمر الأهم للنادي وإدارته.

كما ناقش الخطيب مع الإدارة المالية، بعض الموارد المنتظرة بالرغم من تأثير توقف النشاط الرياضي على العوائد المالية للأندية.

وشهد الاجتماع، التزام كافة الحاضرين، بالإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، حيث ظهر الخطيب وأعضاء الإدارة المالية مرتدين الكمامات ومستخدمين الكحول للتطهير، وملتزمين بقواعد التباعد الإجتماعي.

 

 

الأهلي يتمسك باستكمال النشاط

وكان النادي الأهلي، قد أعلن موقفه من استئناف النشاط الرياضي، حيث يري ضرورة العمل على استكمال الموسم الكروي  2019/ 2020 في التوقيت الذي تحدده مؤسسات الدولة وفقًا لرؤيتها بما يضمن عودة آمنة تسهم في تحقيق كل الأهداف الصحية والاقتصادية والرياضية.

وجاء ذلك بعدما قام محمود الخطيب، رئيس النادي، بإجراء مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس الإدارة اليوم، لمعرفة رأيهم في هذا الشأن.

رؤية الأهلي حول استكمال النشاط 

وجاءت رغبة الأهلي في استكمال النشاط بناءً على عدة عوامل، وهي:

– اتخاذ أي قرار غير استكمال المسابقات، يترتب عليه حرمان الأندية من بقية عوائدها التسويقية، وفقًا لتعاقداتها مع الشركات الراعية والحاصلة على حقوق البث.

– سدد الأهلي ما يوازي 85% من رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، في المقابل لم تحصل الأندية على نفس النسبة.

– ليس هناك ما يدعو للاستعجال في اتخاذ قرار الإلغاء خاصة وأنه لايزال هناك وقت كاف بعد تأجيل دورة الألعاب الأولمبية والتصفيات الأفريقية للمنتخبات.

- إذا أخذنا في الاعتبار أن الموسم الحالي بدأ في سبتمبر الماضي، وبالتالي يمكن أن ينطلق الموسم الجديد في أكتوبر مثلما حدث في السابق، مع إلغاء فترة التوقف من مايو إلى أكتوبر، وهناك ثلاث أندية مصرية تبحث عن الاحتكاك القوي قبل استكمال مشوارها في بطولات أفريقيا.

– إلغاء النشاط يترتب عليه خسائر فنية كبيرة ويهدر الحقوق المشروعة للأندية.

– إلغاء النشاط الكروي، بالطبع يتبعه إلغاء بقية الأنشطة في الألعاب الأخرى، وهو ما يترتب عليه تسريح الأجهزة والعاملين في هذه اللعبات للتخلص من أعباء رواتبهم الشهرية، وهذا يتنافى مع توجهات الدولة.