حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء صيام الستة من شوال لهم أجر عظيم وثواب كبير عند الله ... المزيد

رمضان,الستة من شوال,حكم صيام الستة من شوال,صيام الستة من شوال,حكم قطع صيام الستة من شوال,فضل صيام الستة من شوال,حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء

السبت 11 يوليو 2020 - 22:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء

حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء
حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء

حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء، صيام الستة من شوال لهم أجر عظيم وثواب كبير عند الله سبحانه وتعالى، فقد من الله عز وجل على عباده بصيام الستة من شوال، فالصيام له فضل عظيم عند الله تبارك وتعالى، ونستعرض في تقريرنا حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء.



حكم تقديم صيام الستة من شوال على القضاء

اختلف الفقهاء في حكم تقديم صيام الستة من شوال لمن عليه قضاء صيام فرض رمضان على قولين، ذهب الحنابلة إلى عدم صحة تقديم صيام الستة من شوال على القضاء، استدلالًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ"، فمن قدم صيام الستة على القضاء فإنه لا ينطبق عليه قول الرسول عليه الصلاة والسلام؛ لأنه صام بعض رمضان وليس كله، ولا يكون قد أتبع الستة برمضان وإنما أتبعها ببعضه.

أقرأ أيضاً.. تعرف على فضل صيام الستة من شوال

يرى الحنفية والشافعية، صحة تقديم صيام الستة من شوال على القضاء، استدلالًا بالعموم الوارد في الأحاديث التي دلت على جواز التطوع لمن عليه صيام فرض، إذ إنها لم تفرق بين صيام الستة من شوال، ومن هذه الأحاديث ما رُوي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: "كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ، فَما أسْتَطِيعُ أنْ أقْضِيَ إلَّا في شَعْبَانَ".

فضل صيام الستة من شوال

يستحب للمسلم صيام الستة من شوال، فقد أكرم الله صائمها بالأجر الكبير، استدلالًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ"، فيكون صيامها بمثابة صيام سنة كاملة. 

أقرأ أيضاً.. تعرف على حكم قطع صيام الستة من شوال

قال الشافعية والحنابلة إن صيام الستة من شوال يعدل صيام فرض سنة كاملة، بالإضافة إلى أن صيامها يعوض النقص الذي حصل في صيام رمضان لقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "فإنِ انتقصَ من فريضتهِ شيءٌ قال الربُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلُ بها ما انتُقِصَ من الفريضة".

حكم قطع صيام الستة من شوال

اختلف الفقهاء في حكم قطع صوم التطوع بعد البدء فيه على قولين: ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز قطع صيام الستة من شوال، إلا أنه يكره لغير عذر صحيح، فالقطع فيه تفويت للأجر، استدلالًا بقول أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَومَ الجُمُعَةِ وهي صَائِمَةٌ، فَقالَ: أصُمْتِ أمْسِ؟، قالَتْ: لَا، قالَ: تُرِيدِينَ أنْ تَصُومِي غَدًا؟ قالَتْ: لَا، قالَ: فأفْطِرِي".

ذهب الحنفية والمالكية: إلى حرمة قطع صيام الستة من شوال، ولزوم القضاء، استدلالًا بقول الله تبارك وتعالى: "ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ"، فالآية عامة في صيام الفرض أو التطوع، فدلت على لزوم إتمام الصوم، ولزوم الإتمام يقتضي وجوبه، فإن قطع صومه لزمه قضاؤه كسائر الواجبات.