قالت الدكتورة ميرفت السيد مدير مستشفى العجمي لعزل مصابي فيروس كورونا إنها مستمرة فى عملها منذ 83 يوم متصلة ف

الصحة,وزيرة الصحة,فيروس كورونا,أطباء مصر,مستشفى عزل العجمي

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 23:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المعركة مستمرة

بعد 83 يوما.. مدير عزل العجمي: لن أعود لبيتي إلا بعد انتهاء "حرب كورونا"

الدكتورة ميرفت السيد
الدكتورة ميرفت السيد

قالت الدكتورة ميرفت السيد، مدير مستشفى العجمي لعزل مصابي فيروس كورونا، إنها مستمرة فى عملها منذ 83 يوما متصلة في مستشفى العجمي النموذجي للحجر الصحي لمرضى كورونا.



وأضافت "السيد" في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، أن الفريق الطبي كله في معركة مع المرض والحرب لم تنتهي، مشددة: "مش هرجع بيتي إلا بعد خروج آخر مريض من المستشفى بإذن الله".

وأكدت أن هذا ظرف استثنائي وواجب وطني، لافتة: "هذا دورنا كأطباء، الأولوية فيه لكل مريض مصاب ومع بعض هنواجه هذا الوباء رغم كل الصعوبات".

وأشارت إلى أن العالم كله سوف يشهد بمجهودات وتضحيات الطواقم الطبية في مصر ولن يقتصر ذلك على أهلنا في فقط.

 ودعت مدير مستشفى العجمي، الجميع بالحفاظ على أنفسهم وحمايتهم ورجوع جميع الطواقم الطبية إلى بيوتهم منتصرين على ذلك الوباء.

 كما نشرت الدكتورة ميرفت السيد، صورة لها مع نجلها حين كانت تحاوره ويفصلهما سور المستشفى الحديدي، الأمر الذي يؤكد مدى تضحيات الطواقم الطبية بفراق أسرهم قرابة 3 أشهر من بينهم غيابهم عن منازلهم أثناء احتفالات الأعياد الماضية، إذ كان عيد القيامة المجيد ومن بعده عيد الفطر المبارك.

ويأتي ذلك المنشور، بعدما حاولت جماعة الإخوان الإرهابية استغلال بعض النواقص في المستلزمات الطبية للطواقم الطبية وبث شائعات عن استقالات جماعية للأطباء، ليبرهن أطباء مصر على استكمال دورهم في حماية الوطن وأهله من خطر فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 بمنتهى الشجاعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، قد أكدت أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، فقد حرصت الوزارة على تخصيص دور بكل مستشفي عزل بسعة 20 سريرا لعلاج المصابين من الأطقم الطبية، مؤكدة أن الوزارة تسعي جاهدة لحماية أطقمها الطبية، خلال مواجهتهم لفيروس كورونا المستجد، طبقا لتوجيهات القيادة السياسية ودولة رئيس الوزراء بتوفير أقصى سبل الرعاية للأطقم الطبية. 

وأشارت وزيرة الصحة إلى أن 291 من الأطقم الطبية بمستشفيات الحميات والصدر والعزل، من بينهم 69 طبيبا وطبيبة، لافتة إلى وفاة 11 من الأطقم الطبية وذلك منذ بداية الجائحة وحتى اليوم، مؤكدة أن جميع المصابين يتلقون العلاج والرعاية الطبية  اللازمة بالمستشفيات.

وتابعت وزيرة الصحة والسكان، أن الوزارة تتخذ كافة الاحتياطات والإجراءات لحماية أطقمها الطبية من الإصابة حيث يتم إجراء تحليل لكافة الأطقم عند دخولهم المستشفى لقيامهم بمهام عملهم، وأيضا عند خروجهم من المستشفى بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يوما عمل، و14 يوما إجازة ،كما يتم إجراء تحليل فوري لمن يظهر عليه أي أعراض أثناء تأدية عمله، حيث قامت الوزارة بتكثيف إجراء التحاليل الدورية لأطقمها الطبية بإجراء 19 ألف و578 تحليلا بالكاشف السريع، و8913 PCR، حتى الآن.

وفى إطار تذليل أي تحديات قد تواجه الفرق الطبية أثناء تأدية عملهم قالت وزيرة الصحة والسكان، إنه تم فتح قنوات تواصل مباشرة من خلال الخط الساخن للوزارة" 105"، أو" رقم الواتس آب" المخصص لشكاوى ومقترحات الأطقم الطبية، حيث تم استقبال 1180 طلبا واقتراحا وتم الاستجابة الفورية له ، لافتة إلى أنه جاري تخصيص رقم " واتس آب" آخر بهدف زيادة قنوات التواصل الفعالة مع الأطقم الطبية.

وذكرت وزيرة الصحة والسكان، أن فرق مكافحة العدوى بالمستشفيات تقوم بصفة يومية بمراجعة مخزون المستلزمات الوقائية، وتتأكد من التزام الأطقم الطبية باتباع بروتوكول مكافحة العدوى المعمول به في هذا الشأن للحد من إصابة أي من الأطقم الطبية بالفيروس، مشيرة إلى أنه تم توزيع كميات كبيرة من المستلزمات الوقائية على المستشفيات من ضمنها  247 ألف و 840 كمامة "N95"، و 37 ألف و 500 كمامة طبية عالية الكفاءة، بالإضافة إلى 5 ملايين و589  ألف و590 ماسك طبي، و33 ألف و160 قفازات طبية،  و331 ألف و200 جوز قفازات طبية معقمة،  و٤ آلاف و٧٢٥ نظارة حماية، و 2745 طوق فيس شيلد، و12 ألف و 650  فيس شيلد كامل، و147 ألف و 500 ملابس جراحية معقمة (جاون معقم)، و228 ألف و49 بدلة طبية كاملة (افارول)، و2250 وصلة تنفس صناعي بالهيموفيل كبار، و 1125 وصلة تنفس مزدوجة لمستشفيات العزل، مؤكدة على توافر مخزون كافي من  المستلزمات الوقائية بالمستشفيات للتأكد من توافر الحماية اللازمة للأطقم الطبية.

ونوهت وزيرة الصحة والسكان، إلى أن فرق الدعم النفسي بمستشفيات العزل تقوم بصفة دورية بتقديم كافة سبل الدعم للأطقم الطبية سواء للعاملين أو المصابين، لافتة إلى أن مديري مديريات الشئون الصحية بالمحافظات يقومون بالتواصل المباشر مع الأطقم الطبية من المصابين لتقديم كافة سبل الدعم لهم.