علقت مطرانية سمالوط وطحا الأعمدة للأقباط الأرثوذوكس في شمال المنيا احتفالاتها السنوية بذكرى مرور العائلة المق

وزارة التنمية المحلية,الداخلية,محافظ,الغربية,المنيا,السياحة,ساويرس,محمد محمود,الأرثوذوكس,مسار العائلة المقدسة

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 20:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعليق الاحتفالات بمولد السيدة العذراء لأجل غير مسمى

مطرانية سمالوط
مطرانية سمالوط

علقت مطرانية سمالوط وطحا الأعمدة للأقباط الأرثوذوكس في شمال المنيا، احتفالاتها السنوية بذكرى مرور العائلة المقدسة بمنطقة دير جبل الطير في شرق النيل، والمعروف بـ"مولد السيدة العذراء"، لأجل غير مسمى.



كان اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، أعلن الأربعاء الماضي عن الانتهاء من المرحلة الأولى من خطة التطوير الشاملة لمنطقة دير جبل الطير بسمالوط لاستقبال السائحين ورحلات الحج المسيحي، بعد أن تم إدراج الدير من قبل بابا الفاتيكان ضمن مسار الحج المسيحي على مستوى العالم، بمبلغ 2 مليون و500 ألف جنيه، كما سيتم البدء بالمرحلة الثانية بتكلفة 5 ملايين جنيه، مقدمة من وزارة السياحة والآثار بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية.

وقد تابع الدكتور محمد محمود أبو زيد، نائب المحافظ، اجتماع لجنة مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، عبر الفيديو كونفرانس، بحضور اللواء حمزة درويش رئيس قطاع شئون مكتب وديوان عام وزير التنمية المحلية، والدكتور محمد حجازي مستشار وزير التنمية المحلية، والمهندس عادل الجندي مسئول ملف مسار العائلة المقدسة بهيئة التنمية السياحية، والدكتور جمال مصطفى نائب رئيس المجلس الأعلى لشئون الآثار القبطية والإسلامية واليهودية، والدكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحة بالمنيا، وممثلي الجهات المعنية، والـ8 محافظات الواقع في نطاقها مسار الرحلة المقدسة.

يذكر أن دير العذراء بجبل الطير يعتبر من محطات رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، حيث تذكر المراجع الكنسية أن العائلة المقدسة وصلت إلى منطقة جبل الطير قادمة من قرية البهنسا في مركز بني مزار شمال مُحافظة المنيا خلال رحلة هروبها من بطش الرومان، والكنيسة الموجودة داخل الدير تحمل اسم السيدة العذراء أنشأتها الملكة والقديسة هيلانة 328 ميلادية وجدّدها الأنبا ساويرس مطران المنيا والأشمونين 1938ميلادية ويوجد داخلها مغارة تُسمى السيدة العذراء اختبأت فيها العائلة المُقدسة 3 أيام،

بالإضافة إلى هيكل من الخشب به زخارف منفذة بالحشوات المجمعة يعلوه صور لـ"العذراء" و"القديس" ما يعلو صحن الكنيسة قبة قائمة على مناطق انتقال من جسور حجرية ويُحيط بالجدران الداخلية مصاطب منحوتة للجلوس عليها، إلى جانب الأيقونات والمعمودية الأثرية.

وتضم المنطقة أيضا ديرا أثريا يقع مدخله الرئيسي في الناحية الغربية مواجه للهيكل وجدرانه بها أعداد كثيرة من الشبابيك، وفي الناحية الشمالية يوجد بروز يعلوه المنارة المركب فيها جرس الكنيسة ويعلو الجدار الغربي 4 شبابيك على شكل صليب ويوجد داخله ممر مستطيل أمام الباب الجنوبي ولوحة من الفسيفساء في الجدار الشرقي وفي الجهة الغربية سلم صاعد إلى أعلى الدير كما يوجد سلم داخل الممر المتواجد أمام الباب الغربي يصل إلى أعلى الدير.

ويطلق البعض على الدير اسم جبل الطير بسبب تجمع أعداد كبيرة من "طير البوقيرس" داخله، كما يطلق عليه البعض اسم جبل الكف لمنع "عيسى عليه السلام" سقوط صخرة عليه ووالدته بعد أن أشار إليها بـ"كف يده" التي انطبعت على الصخرة حتى الآن ويتم عرضها داخل المتحف البريطاني، كما يشتهر باسم دير "البكرة" لوجود بكرة كانت تستخدم في الصعود والنزول من الجبل.