أعلنت دار الشروق عن الطبعة الثامنة لرواية أديب نوبل نجيب محفوظ حديث الصباح والمساء والتي صدرت للمرة الأول

مصر,القاهرة,ليلى علوي,نجيب محفوظ,حديث الصباح والمساء

الجمعة 10 يوليو 2020 - 21:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صدور الطبعة الثامنة من رواية "حديث الصباح والمساء"

حديث الصباح والمساء
حديث الصباح والمساء

أعلنت دار الشروق عن الطبعة الثامنة لرواية أديب نوبل نجيب محفوظ " حديث الصباح والمساء "، والتي صدرت للمرة الأولى عام 1987.



في حواري الغورية، في الربع الأخير من القرن الثامن عشر: جمع الجوار في السكن والصحبة في المقهى بين أصدقاء ثلاثة: يزيد المصري الذي جاء القاهرة بعد أن هلك أهله اثناء اجتياح الحملة الفرنسية الاسكندرية، وعطا المراكيبي الذي يعمل في دكان يملكه رجل مغربي، زوجه ابنته واورثه الدكان، والشيخ القليوبي، المدرس بالأزهر.

 "وشهد الرجال  نابليون بونابرت على جواده وهو يسير على رأس جنوده امام المشهد الحسيني، وعاصروا تقلبات حملته، وخاصة ثورتي القاهرة.. وعاصروا بعد ذلك ولاية محمد علي ومذبحة المماليك، والثورة التي احدثها الوالي في البلد وأهله.." فعلها محفوظ من خلال خمسة أجيال متلاحقة في عائلة هؤلاء الأبطال وهم يمثلون فنيا جميع المصريين بمشاربهم وتوجهاتهم من الحملة الفرنسية لمقتل السادات .

على الغلاف نقرأ: هى رواية كل كائن وإنسان على وجه الأرض... نفس البداية والنهاية.. يعلن أن الحياة كما تبدأ بصرخة وليد تنتهى بشهقة الموت.. فهذه القصص جمعت من الأهل والأقارب و الآباء والأبناء ما يترجم هذه الفكرة ويجسدها أمام قارئ الراوية.

 كانت الرواية قد تحولت لمسلسل تليفزيوني ذائع الصيت في عام 2001، من إخراج أحمد صقر، وسيناريو وحوار محسن زايد، وبطولة ليلى علوي ودلال عبد العزيز وعبلة كامل وسلوى خطاب وعدد كبير من النجوم.

الرواية مقسمة أبجديًا بأسماء شخصيات العائلة (عائلة النقشبندي)، حيث صور صاحب الثلاثية فترة زمنية من حياة الشعب المصري من حيث العادات والتقاليد والتاريخ.

يقول علاء الديب في مقال منشور بمجلة صباح الخير عن الرواية: إنها رواية حديثة ولكنها تحمل إيقاع الحكاية الشعبية القديمة، يتحدث محفوظ عن رجال مصر ونسائها، عن عيونهم واجسامهم، عن لون حياتهم، عن دينهم وعقيدتهم السياسية.. ويكشف محفوظ جملة سحرية يستطيع بها أن يجمع التاريخ من نابليون إلى الآن، أن يحول الرأي السياسي والواقعة التارخية إلى شخص ونبض إنساني وملمح وتقاسيم.

الكتابة عند محفوظ اتصال مستحيل ومستمر بقلب مصر وبقلب الواقع والحياة.. نهر ذائب من الكلمات يحاول أن يربطنا معا، ويصنع لنا وجها وملامح.

مقولات جاهزة: 

“أصحاب المصالح لا يحبون الثورات.”

“ما الحيلة؟ .. أمامنا رجل يدّعي الزعامة وبيده مسدس!”

“نحن نحلم بالراحة دائما ولكن لا راحة مع الحياة”