أثار تطبيق أطلقته الحكومة القطرية لتتبع مصابي فيروس كوورنا ردود فعل غاضبة بين المواطنين حيث ينتهك

قطر,تميم,تطبيق,فيروس كورونا,تطبيق احتراز,فيروس كورونا في قطر,تطبيق قطر لمكافحة فيروس كورونا

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 19:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بدعوى مكافحة كورونا.. قطر تطلق تطبيقا إلكترونيا ينتهك خصوصية مواطنيها

تطبيق احتراز في قطر
تطبيق احتراز في قطر

أثار تطبيق أطلقته الحكومة القطرية؛ لتتبع مصابي فيروس كوورنا، ردود فعل غاضبة بين المواطنين، حيث ينتهك خصوصيتهم عبر الوصول إلى أذونات لا يحتاجها في هواتفهم المحمولة.



قطر تنتهك خصوصية مواطنيها

أصدرت قطر تطبيقا إلكترونيا عبر تتبع الاتصال التليفزيوني، وهي أداة إلزامية يعاقب من يخالفها بالسجن، حيث لجأت قطر إلى تتبع  تطبيق تتبع الفيروسات التاجية، لرصد تحركات الأشخاص وتتبع من يتواصلون معهم، مما يسمح للمسؤولين بمراقبة إصابات فيروس كورونا، وتنبيه الأشخاص المعرضين لخطر العدوى.

وتستخدم معظم التطبيقات إشارات Bluetooth لإجراء "ping" على الأجهزة المجاورة ، والتي يمكن الاتصال بها لاحقًا إذا ظهر لدى المستخدم الذي كانوا على مقربة منه أعراضًا أو كانت نتائج اختباراته للفيروس إيجابية.

ولكن أثار الوصول غير المسبوق إلى بيانات موقع المستخدمين مخاوف بشأن مراقبة قطر لمواطنيها، فيجبر التطبق القطري مستخدمي Android على السماح بالوصول إلى معارض الصور والفيديو الخاصة بهم ، بينما يسمح أيضًا للتطبيق بإجراء مكالمات غير مسبوقة.

وأطلقت قطر تطبيق "احتراز" والذي يعني التحوط، في شهر أبريل الماضي، وأصبح  إلزاميًا على جميع المواطينين والمقيمين القانونين تثبيته على هواتفهم ابتداءًا من الجمعة الماضية.

ويُعاقب من لا يمتثل للأوامر الصادرة عن التطبيق أو تثبيته على هاتفه، بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وهي نفس مدة العقوبة التي خصصتها الدولة لمن لا يرتدي الكمامة في الأماكن العامة.

موجة من الغضب بسبب تطبيق "احتراز" في قطر

واستنكر عدد من النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، الأذونات التي يطلبها تطبيق احتراز القطري؛ لتتبع فيروس كورونا، مؤكدين على وجود العديد من المخاوف بسبب التطبيق.

وحذر جاستين مارتن، أستاذ الصحافة في قطر، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، السلطات في قطر من تآكل الثقة نتيجة للأذونات المقلقة التي يحتاجها التطبيق لتثبيته.

من جانبها قالت هبة زيادين، الباحثة بمنظمة هيومن رايتس ووتش، إن التطبيق به مشكلاتان رئيسيتان، أولهما أنه شديد التوغل، ويتطلب مجموعة من الإذونات التي تسمح للحكومة بالوصول إلى أشياء غير ضرورية بغرض تتبع جهات الاتصال بما يمثل انتهاكًا صارخًا لخصوصية المواطنين.

وأضافت أن المشكلة الثانية تتمثل في أن هناك العديد من العمال المهاجرين في البلاد، وليس لديهم هواتف مناسبة تسمح لهم بتنزيل التطبيق والامتثال لشروطه".

واشتكى بعض النشطاء من أن التطبيق يستنزف طاقة البطارية ولا يمكن تثبيته على هواتف iPhone القديمة، حسبما أفادت صحيفة "عرب نيوز" السعودية.

وصرح محمد بن حمد آل ثاني، مدير وزارة الصحة القطرية، خلال مقابلة على التلفزيون الحكومي، الخميس الماضي، بأن الحكومة تعمل على تحديث تطبيق احتراز، ولكن لم يشير إلى إزالة الأذونات التي أثارت غضب المواطنين.