تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا حول مدى جواز الجمع بين صيام الستة من شوال وبين أيام القضاء.

رمضان,القضاء,فيس بوك,ورد,الأزهر,الجمع بين الستة من شوال وأيام القضاء,هل يجوز الجمع بين صيام الستة من شوال وايام القضاء,فضل صيام ستة ايام من شوال,الستة البيض,مركز الفتاوى الالكترونية

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 17:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص بالمرأة

هل يجوز الجمع بين الستة من شوال وأيام القضاء.. الأزهر يجيب

الشيخ معاذ شلبي
الشيخ معاذ شلبي

تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا حول مدى جواز الجمع بين صيام الستة من شوال وبين أيام القضاء.



هل يجوز الجمع بين صيام الستة من شوال وأيام القضاء الواجب بنية واحدة.. الأزهر يجيب

وردا على هذا السؤال أجاب الشيخ معاذ شلبي في فيديو بثه المركز  عبر صفحته الإلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي “ فيس بوك”قائلا: وردنا سؤال من متسائلة كريمة تستفسر عن جواز الجمع بين صيام الستة من شوال وبين أيام القضاء الواجبة بنية واحدة.

وأجاب الشيخ مستطردا: الأصل أن المشغول لا يُشغل، وأن اليوم الذي شُغل بالفريضة لا يسع غير الفريضة.. صومي ايام القضاء بنية القضاء فقط، ثم بعد الانتهاء منها يمكنك صيام ما شئتي من نوافل.

موعد صيام الستة من شوال

وحول موعد صيام الستة من شوال وهل من الممكن أن تبدأ في العيد أو بعده ومدى جواز صيامهم مجمعين أو متفرقين نشر المركز عبر صفحته أيضا قائلا: يجوزُ صيام السِّت من شوال في أيِّ وقتٍ من شهر شوال، فيجوز صيامها بداية من اليوم الثَّاني من شهر شوال، ويجوز بعد انقضاء أيام العيد التي يتزاور الناسُ فيها.

وأكد المركز أن يجوز كذلك جمعها مرة واحدة، ويجوز تفريقها علىٰ مدار الشهر؛ فالأمر في ذلك واسع ولا حرج فيه.

فضل صيام ستة أيام من شوال

وكان مجمع البحوث الإسلامية، قد نشر فضل صيام ستة أيام من شوال عبر الصفحة الرسمية له على موقع «فيسبوك».

وأجابت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية، بأنه قد ورد في ذلك فضل عظيم وأجر كبير، حيث أن من صامها يكتب له أجر صيام سنة كاملة كما روى مسلم من حديث أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر».

وأوضحت أن النبي صلى الله عليه وسلم، فسر ذلك بقوله: «من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة مستندا إلى : (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ».

ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: «قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضا».

ولفت إلى أنّ من الفوائد المهمّة لصيام ستّ من شوال تعويض النّقص الذي حصل في صيام الفريضة في رمضان؛ إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبا في صيامه، مشيرا إلى أنه يوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض كما قال صلى الله عليه و سلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنْ أَتَمَّهَا، وَإِلَّا قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ. فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتْ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ».