حالة من الغضب العارم انتابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بسبب وفاة الطبيب وليد يحيي أخصائي النساء والت

اليوم الجديد,مصر,الأطباء,وفاة,التأمين الصحي,الصحة,مستشفى المنيرة

الخميس 16 يوليو 2020 - 03:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المدير: لاتوجد استقالات بالمستشفى

القصة الكاملة لأزمة الدكتور وليد يحيى واستقالات «المنيرة»

حالة من الغضب العارم انتابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بسبب وفاة الطبيب وليد يحيي، أخصائي النساء والتوليد، الذي توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا بمستشفى المنيرة العام، وترددت أنباء عن تقديم الأطباء استقالات جماعية كما تداول النشطاء استقالة مزعومة لطبيب بالمستشفى.



الدكتور أشرف شفيع، مدير عام مستشفي المنيرة، قال في تصريحات خاصة لموقع اليوم الجديد إنه لا توجد أي استقالات بالمستشفى وكل مايحدث كلام يتم تداوله من بعض الناس على فيسبوك.

وعن إستقالة الطبيب محمود طارق، المتداولة على موقع «فيسبوك»، قال شفيع: "لاأعلم عنها شيئا"، موضحا أن محمود موجود بالمستشفي ويمارس عمله بشكل طبيعي، ولم يتقدم باستقالة رسمية لي بصفتى مدير المستشفى، كما أؤكد أن المستشفى لم تتوقف ولا يوجد أية استقالة جماعية.

 

وعن وفاة الدكتور وليد، أكد أنه طالب بفتح تحقيق رسمي للتأكد من حدوث إهمال في حالة الطبيب المتوفى من عدمه، واتخاذ الاجراءات اللازمة بعد انتهاء التحقيق الرسمي.

وأشار إلى أن الطبيب المتوفي لم تظهر عليه أية أعراض إصابة بفيروس كورونا، ومع بداية ارتفاع درجة حرارته أجرى التحاليل اللازمة، للتأكد من إصابته بالفيرس، وحينما تم التأكد قام بعزل نفسه في منزله لمدة يومين ونصف يوم، إلى أن تطورت حالته حضر إلى المستشفى، وتم اتخاذ إجراءات نقله رسميًا إلى مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، ولا صحة لما يتم تداوله من قبل البعض على مواقع التواصل.

انتقلنا إلى مستشفى التأمين الصحي، وهناك أكد الدكتور أحمد عطا، مدير مستشفى التأمي الصحي بمدينة نصر، أن حالة الطبيب وليد يحيى عبدالحليم، الذي توفي إثر إصابته بفيروس «كورونا» بمستشفى المنيرة، كانت متأخرة لدى وصوله المستشفى.

وأضاف:"فور تلقينا اخطارًا بحالته انتظرت الطبيب على بوابة المستشفى ومعي اثنين من أطباء الرعاية، وتم تجهيز الرعاية المركزة وسيارة الإسعاف أمام المستشفى، وحينما استقبلناه تم عمل اللازم لكن نسبة الأكسجين كانت تحت 49%، ودرجة التشبع تحسنت جزئيا بعد وضعه على الجهاز في الرعاية المركزة، إلا أن استجابته كانت ضعيفة حتى بعد تلقيه العلاج".

واختتم الدكتور أحمد عطا حديثه:  "يعلم الله أننا حاولنا بأقصى إمكانياتنا ولم نقصر في حق الزميل ولكن الحالة كانت متأخرة".

يشار إلى أن العدد الذى تم تسجيله فى مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس هو 16513 حالة، من ضمنهم 4628 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 735 حالة وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 727 حالة جديدة أمس ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصى التى تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 28 حالة جديدة، لافتة إلى إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحى تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.