اعتبر وزير الصحة الألماني ينس سبان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حق بشأن عيوب منظمة الصحة العالمية.وق

روسيا,الصحة,منظمة الصحة العالمية

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 00:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد أمريكا.. ألمانيا تدين الصحة العالمية بشأن كورونا

وزير الصحة الألماني ينس سبان
وزير الصحة الألماني ينس سبان

اعتبر وزير الصحة الألماني ينس سبان، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حق بشأن "عيوب" منظمة الصحة العالمية.



وقال الوزير في تصريح لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية يوم الأحد، إن المنظمة تخضع "لنفوذ بعض الدول الأعضاء" وعليها أن تصبح "أقل اعتمادا على تلك الدول"، دون أن يذكر أي دولة بالاسم.

وأضاف أن الولايات المتحدة "على حق بشأن بعض الأمور، حيث يجب على المنظمة إصلاح إدارتها والمحاسبة"، مشيرا إلى "أننا يجب أن نعلم بالضبط إلى أين تذهب الأموال" الممنوحة للمنظمة، بحسب ما أفادت به "روسيا اليوم".

ومع ذلك، اعتبر أن انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة سيكون "أمر مؤسفا جدا" في حال تم، مشيرا إلى أهمية المساهمة الأمريكية في عمل منظمة الصحة.

وتابع: "وسط الأزمة، عندما تخمد الحرائق لا يمكن الحديث عن إصلاح فريق الإطفاء... نحن بحاجة إلى مواجهة الأزمة أولا، ثم سنتحدث عن منظمة الصحة العالمية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتقد منظمة الصحة العالمية لتعاملها مع أزمة فيروس كورونا، متهما إياها بالانحياز إلى الصين، وأعلن عن تعليق التمويل الأمريكي للمنظمة.

وهدد ترامب بالانسحاب من المنظمة إن لم تثبت "استقلاليتها" عن الصين "المسؤولة عن انتشار فيروس كورونا حول العالم".

ترامب يمهل منظمة الصحة العالمية 30 يوما لإجراء إصلاحات جوهرية

أمهل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منظمة الصحة العالمية 30 يوما لإجراء إصلاحات جوهرية وإلا سيقطع التمويل عنها، وسينظر في تعليق عضوية الولايات المتحدة فيها.

وقال ترامب: "المنظمة تجاهلت تقارير عن انتشار فيروس كورونا المستجد في ووهان شهر ديسمبر 2019​​​".

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن منظمة الصحة العالمية فشلت في دعوة الصين علانية لفتح تحقيق مستقل بشأن مصدر فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

إلى ذلك أعلن الرئيس ترامب أنه كان ينظر في تقليص التمويل الأمريكي السنوي لمنظمة الصحة العالمية من 450 مليون دولار حاليا إلى 40 مليون دولار، أي إلى نفس ما تقدمه الصين تقريبا، مشيرا إلى أن بكين تقدم للمنظمة 38 مليون دولار في السنة.