ألقى الرئيس التونسي قيس سعيد مساء السبت خطابا بمناسبة عيد الفطر وظهر على يساره ويمينه صورا لثلاث شخصيات عثم

تركيا,تونس,طرابلس,البرلمان

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 16:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بصور لثلاث شخصيات عثمانية.. الرئيس التونسي يغازل تركيا

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد

ألقى الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء السبت، خطابًا بمناسبة عيد الفطر، وظهر على يساره ويمينه صورًا لثلاث شخصيات عثمانية، وتبين أن هذه الشخصيات هي حسين بن علي، وحمودة باشا وأحمد بك بن مصطفى.



وكشف المحلل السياسي التونسي حسان القبي، أن الشخصيات الثلاثة هم من عائلة عثمانية. 

وأضاف “القبي”، في تصريحات لصحيفة “اليوم الجديد”، أن هؤلاء كانوا" بايات"، أي حُكام  تونس، خلال الخلافة العثمانية، وهم من العائلة الحسينية وهي عثمانية.

وقال “القبي”، إن هذه العائلة انقلبت في أواخر الخلافة قبل الاحتلال الفرنسي، على الباب العالي العثماني، ولكنهم عثمانيون، في نهاية الأمر بغض النظر عن الخلاف الذي حدث فيما بينهم، وكانوا مكلفين بحكم تونس.

وأثارت الصور جدلًا عارمًا حول الهدف من ظهور الشخصيات الثلاثة في رسالة لمغازلة تركيا.

جلسة عامة لمساءلة الغنوشي 

وكان راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإخوانية، ورئيس البرلمان التونسي، هنأ رئيس حكومة الوفاق في طرابلس بالاستيلاء على قاعدة الوطية.

وخلال اتصال هاتفي، قال الغنوشي للسراج إن تونس تتأثر مباشرة بكل ما يحدث في ليبيا، ويهمها عودة الأمن والاستقرار للدولة الجارة.

وأعلن البرلمان التونسي، الجمعة الماضية، أنه سيعقد جلسة عامة في الثالث من يونيو المقبل، لمساءلة رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، بشأن التدخلات في الأزمة الليبية.

الأحزاب تدين الاتصال بالسراج 

وأدانت 7 أحزاب سياسية، (التيار الشعبي، والعمال، وحركة تونس إلى الأمام، والحزب الاشتراكي، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي، والقطب، وحركة البعث)، ذلك الاتصال الهاتفي.

واعتبرت الأحزاب السبعة أن خطوة الغنوشي تعتبر "تجاوزا لمؤسسات الدولة، وتوريطا لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها".

وأوضح مكتب البرلمان، أنه ستتم مساءلة راشد الغنوشي بشأن اتصالاته الخارجية فيما يتعلق بليبيا، وحول الدبلوماسية التونسية.

وكان الجيش الوطني الليبي قد أعلن قيامه بانسحاب تكتيكي من قاعدة الوطية، مؤكدًا أنه جزء من الخطة العسكرية التي تكون مدروسة بشكل جيد، ويُطبق ذلك الجزء بعد إتمام العملية كليًا، أو لاستعادة القوى والرجوع لأرض المعركة بخطة ممنهجة، لتفادي الخسائر".