في وقت مثير للشكوك عقدت إثيوبيا وتركيا الجولة السادسة من مشاوراتهما السياسية.وترأس المناقشة وزير الدولة للشؤو

مصر,قضية,تركيا,رئيس الوزراء,وزير الخارجية,التعليم

السبت 5 ديسمبر 2020 - 01:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد عودة مفاوضات سد النهضة.. إثيوبيا وتركيا تبحثان القضايا المشتركة

آبي أحمد وأردوغان
آبي أحمد وأردوغان

في وقت مثير للشكوك، عقدت إثيوبيا وتركيا الجولة السادسة من مشاوراتهما السياسية.

وترأس المناقشة وزير الدولة للشؤون الخارجية السفير رضوان حسين والسفير سيدات أونال، نائب وزير الخارجية التركي.

إثيوبيا تعلن عودة المفاوضات مع مصر

وجاء الاجتماع بعد إعلان إثيوبيا عن نيتها لعقد مفاوضات مع مصر لحل أزمة سد النهضة.

ونوه السفير رضوان بالعلاقة الطويلة الأمد والاستراتيجية بين البلدين، وأعرب عن تقديره لتركيا باعتبارها أحد أهم مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر في إثيوبيا.

وذكر أيضًا أن البلدين لديهما مصالح متقاربة في قضايا ذات أهمية متبادلة تتعلق بالسلام والاستقرار الإقليميين، ومحاربة الإرهاب، والتعاون في مجال التعليم ومسائل أخرى.

وقال السفير سيدات أونال، إن تركيا تدرك الأهمية الكبيرة بعلاقاتها مع إثيوبيا وتريد توسيعها.

وأضاف أن إجراء مشاورات سياسية منتظمة واجتماعات وزارية مشتركة سيعزز العلاقات بشكل أكبر.

وفي تقديره للمشاركة النشطة للمستثمرين الأتراك في إثيوبيا، تعهد السفير بتشجيع الآخرين على أن يحذوا حذوهم.

كما سلط النقاش الضوء على ضرورة التعاون في الحد من جائحة COVID-19، وفقًا لوزارة الخارجية.

استئناف مفاوضات سد النهضة 

واتفق رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ونظيره السوداني عبدالله حمدوك، على استئناف المناقشات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول قضية سد النهضة على المستوى الفني عبر وزراء شؤون المياه بالدول الثلاث، وفقًا لوكالة الأنباء الإثيوبية.

وجاء ذلك خلال محادثات أجراها آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، في وقت سابق، عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع نظيره السوداني عبدالله حمدوك.

الاتحاد الأفريقي يشيد بعودة المفاوضات 

ومن جانبه، أعرب موسى فقي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، عن ترحيبه بالتطورات الأخيرة التي تتعلق بسد النهضة الإثيوبي، مشيدًا بدور مصر وإثيوبيا والسودان.

وطالب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، في بيان أصدره أمس الجمعة، مصر وإثيويبا والسودان،  بالاسترشاد بمبادئ التعاون والتفاهم المشترك والشفافية.