تتميز كنيسة القيامة في القدس بكونها الكنيسة التي تتجه إليه أنظار المسيحيين من جميع أنحاء العالم فبها القبر ا

كنيسة القيامة,القبر المقدس,نقوش الباب المقدس,أديب جودة

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 00:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"ادخلوا إلى قبر الحياة".. نقوش باب كنيسة القيامة تحوي الأسرار

نقوش باب الكنيسة
نقوش باب الكنيسة

تتميز كنيسة القيامة في القدس، بكونها الكنيسة التي تتجه إليه أنظار المسيحيين من جميع أنحاء العالم، حيث يوجد بها القبر المقدس الذي دفن فيه السيد المسيح وقام من الأموات بعد 3 أيام، ويظهر سنوياً يوم سبت ليلة عيد القيامة، النور المقدس دليلاً على القيامة في معجزة إلهية لعدم وجود أي تفسير بشري عليها.

وتنفرد تلك الكنيسة التاريخية الأثرية، بالعديد من الأشياء، لعل أبرزها النقوش المحفورة على مقارع باب كنيسة القيامة المقدسة، التي توثق العديد من أسرار رحلة القيامة ودلالتها.

وقال أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة حامل ختم القبر المقدس، إن باب كنيسة القيامة يُعرف باسم " الباب المقدس"  ويعد المدخل الوحيد للكنيسة يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار وعرضه ثلاثة أمتار، يحيط بالأبواب أحدى عشر من الأعمدة المصنوعة من الرخام الأبيض والأخضر بتيجان أعمدة على الطراز الكورنثي.

وأضاف جودة ل"اليوم الجديد"،  أن الباب صنع من خشب السرو والجوز مع تقوية داخلية من ألواح حديدية، ويوجد على الأبواب " مقارع"  معدنية مزخرفة حيث توجد عليها النصوص العربية  التالية: 

على الجهه اليمنى للبوابة نقش: "فليتنعم شغفك إيها الحج الكريم وأدخل إلى نعمة الرب إلى السماء الساطعة أم الكنائس".

على الجهة اليسرى من البوابة تم نقش هذه العبارات: "أدخلوا أيها الغرباء إلى باحات الرب إلى قبر الحياة حيث تسكن النعمة ويفيض النور المبارك".

وتابع حامل ختم القبر المقدس: "أما حجر التطيب المغتسل، فغطى بقطعة كبيرة من الرخام للحماية،  وذلك بعد أن تحطم الرخام الأصلي الذي كان يغطي حجر التطيب نتيجة سقوط عمود بسبب الحريق الكبير الذي شب عام 1810 ميلاديا، وتم أستبداله بالرخام ذي اللون الأبيض والأرجواني والذي يشاهده الزائر اليوم.

وأوضح أن هذه القطعة من الرخام التي تاخذ شكل شبه منحرف طولها خمسة أمتار وسبعين سنتيمترًا وعرضها متر وثلاثين سنتيمترًا ، ويوجد نقش في الأربع جهات نقشت عليه الكلمات الأتية: "إن يوسف المتقي، احدر جسدك الطاهر من العود ولفه بالسباني النقية وحنطه بالطيب واضجعه في قبر جديد".

وأكد أن تلك المعلومات وفقا لما دونه الأجداد عن كنوز كنيسة القيامة الآثرية والتي تعد اليوم مرجع تاريخي هام  لخدمة جميع المؤرخين والمحبين للقدس وتاريخها العظيم.