حصل المتحف المصري بالتحرير على المركز الثاني كأكثر المتاحف المؤثرة في جمهور منصة التواصل الاجتماعي تويتر في

القاهرة,تويتر,المصري,السياحة,المتحف المصري بالتحرير

السبت 15 أغسطس 2020 - 07:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| المتحف المصري بالتحرير الأكثر تأثيرا في قارة إفريقيا

المتحف المصري بالتحرير
المتحف المصري بالتحرير

حصل المتحف المصري بالتحرير، على المركز الثاني كأكثر المتاحف المؤثرة في جمهور منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" في قارة إفريقيا، وذلك بناء على إحصائية الاحتفال الثقافي العالمي "أسبوع المتاحف" (Museum week).



وقالت صباح عبد الرازق، مدير عام المتحف، إن تلك الإحصائية هي مبادرة سنوية يتم تنظميها في شهر مايو من كل عام، تحت رعاية منظمة العلوم والثقافة اليونسكو، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمى للمتاحف، وجاء المتحف المصري هذا العام في المركز الثاني.

وأشارت "عبد الرازق"، في بيان صحفي صادر عن وزارة السياحة والآثار اليوم الجمعة، إلى أن الإحصائية تقاس بمستوى التفاعل، وجودة المعلومة المقدمة، وتنوع موضوعاتها؛ حيث يتم خلالها حصر أكثر 5 متاحف تحقق تفاعلا من خلال المحتوى المنشور، ويتم حساب معدل الوصول ليصل إلى 5.6 مليون مستخدم لجميع المتاحف الإفريقية، ومستوى التفاعل 4.6 ألف من المستخدمين تفاعلا، كما يتم تقييم المحتوى المنشور من خلال تقييم القائم على النشر ليتميز 889 من المتاحف الأفريقية.

وقد هنأت الصفحة الرسمية للمبادرة، المتاحف الفائزة تحت مسمى "أكثر المتاحف تأثيرا"، كما تم نشر إجمالي الإحصائية للمتاحف الأفريقية.

• نبذة عن المتحف المصري بالتحرير

المتحف المصري هو أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية، يقع في قلب العاصمة المصرية "القاهرة" بالجهة الشمالية لميدان التحرير.

يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1835، وكان موقعه حينها بحديقة الأزبكية، حيث ضم وقتها عددا كبيرا من الآثار المتنوعة، ثم نقل بمحتوياته إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين، حتى فكر عالم المصريات الفرنسي أوجوست مارييت الذي كان يعمل بمتحف اللوفر في افتتاح متحف يعرض فيه مجموعة من الآثار على شاطئ النيل عند بولاق.

 وعندما تعرضت هذه الآثار لخطر الفيضان تم نقلها إلى ملحق خاص بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، ثم جاء عالم المصريات جاستون ماسبيرو وافتتح عام 1902 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني مبنى المتحف الجديد في موقعه الحالي في قلب القاهرة.

يعتبر المتحف المصري من أوائل المتاحف في العالم التي أسست لتكون متحف عام على عكس المتاحف التي سبقته، يضم المتحف أكثر من 180 ألف قطعة أثرية أهمها المجموعات الأثرية التي عثر عليها في مقابر الملوك والحاشية الملكية للأسرة الوسطى في دهشور عام 1894، ويضم المتحف الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم.