استمد سطوته الفنية من زمن الفتوات من دور الصبي حنوءة الذراع الأيمن لفتوة الغلابة ياسر جلال في مسلسل الفت

الزعيم,ياسر جلال,رمضان 2020,فلانتينو,الإختيار

السبت 28 نوفمبر 2020 - 01:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عبد الرحمن القليوبي: "حنوءة" علم مع الجماهير .. وعملي مع الزعيم كان حلم حياتي

دور حنوءة
دور حنوءة

استمد سطوته الفنية من زمن الفتوات، من دور الصبي "حنوءة" الذراع الأيمن لفتوة الغلابة "ياسر جلال" في مسلسل "الفتوة"، ليعشقه الجمهور رغم دوره الذي انتهى سريعًا في الحلقة الـ11 بعد مقتله.



نجح الفنان عبد الرحمن القليوبي، صاحب الـ25 عامًا، في لفت الأنظار إليه وجذب القلوب خلال رمضان الجاري، من خلال تجسيده 3 شخصيات مختلفة في 3 مسلسلات كبرى هم: "الفتوة، فلانتينو، الاختيار"، ليكشف عن إبداعه وقدرته الفنية وتجسيد أكثر من لون درامي.

ويقول عبد الرحمن القليوبي، إن أحسن لحظة مرت عليه هذا العام، حين وجد تفاعل المشاهدين مع شخصية "حنوءة" نظرًا لتأثرهم بالشخصية والتفاعل معه، وحزنهم على وفاته في الحلقة الـ11، حتى أن الكثير من المتابعين يتواصلون معه ويعاتبونه على عدم سماع نصيحة "حسن الجبالي"، لافتًا أن تلك تعليقات تسعده نظرًا لكونها تعكس مدى الشغف والمتابعة.

وأضاف القليوبي لـ"اليوم الجديد"، أن الفتوة هو العمل الثاني مع النجم ياسر جلال، بعد تجسيد دور "شبورة" في مسلسل "رحيم" منذ عامين، لافتًا إلى أن العمل معه يضيف له لكونه فنان متميز ويحترم زملائه ويتعاون معهم ويستطيع إضافة المرح على "لوكيشن" التصوير.

وأكد أن عمله مع الزعيم عادل إمام في مسلسل فلانتينو، هو أحد أهم أحلامه التي تحققت حيث تربى على أفلامه منذ صغره، لافتًا: "بحبه حب مش طبيعي وكنت أتمنى أقابله وأتصور معاه.. دلوقتي أنا بمثل معاه في نفس المشهد فدا بالنسبة لي حاجة عظيمة"، واتمنى تكرار التجربة معه.

وأوضح أنه يعشق دوره في مسلسل الإختيار من خلال تجسيده شخصية "عبد الله" المجند الصعيدي، نظراً لمشاركته في عمل وطني عظيم، يوضح تضحيات أبطال الوطن، وشجاعتهم لحماية أرضنا، لافتاً أن أعظم ما في دوره أنه يجسد شخصية شهيد.

وأشاد "القليوبي" بظاهرة إتاحة الفرص للشباب خلال رمضان الجاري، ما نتج عنه توهج كبير لشباب موهوبين، مطالباً من القائمين على تسكين الأدوار في الأعمال الفنية إلقاء النظر على المسارح لاكتشاف مواهب جديدة واعطائهم فرص هم يستحقونها.

وأشار إلى أنه أحد هؤلاء الشباب الذي يأملون أن يعوضهم الله تعبهم، حيث أنه يعمل على تطوير ذاته بشكل مستمر، استعدادا لاقتناص أي فرصة تزيد من قيمته الفنية ورصيد المحبة لدى جمهوره.