دائما تبنى الأعمال الكوميدية على عواميد الدراما لذا تحتاج تلك الأدوار إلى شخصيات موهوبة تستطيع قياس الكوميدية

عادل إمام,رمضان 2020,فلانتينو,دلال عبد العزيز,نجوم شباب

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 15:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يوسف الأسدي: دور سامر في "فلانتينو" اكسبني حربي من أجل التمثيل

يوسف الأسدي
يوسف الأسدي

دائما تبنى الأعمال الكوميدية على عواميد الدراما، لذا تحتاج تلك الأدوار إلى شخصيات موهوبة تستطيع قياس الكوميديا والدراما بميزان حساس ليجذب أعين المشاهد، الأمر الذي نجح فيه الممثل الشاب يوسف الأسدي، الذي جسد شخصية "سامر" في مسلسل فلانتينو للزعيم عادل إمام.



ويقول يوسف الأسدي، إن دور سامر شخصية صعبة نظرا لكونها شخصية تصغره سنا، وهو ما مثل صعوبة عليه في البداية، إلا أنه استعان بكل ما تعلمه في معهد الفنون المسرحية، وخبراته في الأعمال المسرحية السابقة ليجسد الدور ليستطيع تحويل ذاته إلى "عيل صغير" مستفيدا من ملامح وجهه الصغيرة.

واضاف الأسدي لـ "اليوم الجديد"، أن الدور على الرغم من كونه "خفيف" إلا أنه مثل صعوبة به لكونه شاب يمر بصعاب في حياته، فيجمع بين الشقاء لما حدث لوالده، والرفاهية لما كان عليه، وسذاجة سنه، لذا كان دور مركب يحتاج إلى دقة شديدة، لافتاً: "الحمد لله ردود الأفعال فرحتني وأثبتت أني نجحت فيه".

وأوضح أنه على الرغم من سعادته لاشتراكه في مسلسل الزعيم عادل إمام، إلا أنه حزن لعدم وجود مشهد يجمعهما سويا، أملا أن يتحقق ذلك في الأعمال القادمة، لافتًا إلى أن عمله مع الفنانة دلال عبد العزيز كان له مفعول السحر عليه، لبساطتها في التعامل، ولتشجيعها الشباب بشكل دائم،.

وأكد أن نجاح الدور كان له تأثير كبير عليه، ليس للنجاح فحسب، بل لكونه حارب من أجل التمثيل، فبعد 3 سنوات في كلية سياحة وفنادق بجامعة حلوان، قرر أن يجرب حظه في التقديم في معهد الفنون المسرحية، ليتم قبوله ويتخذ قراره الأصعب بتحويل بوصلة حياته من السياحة إلى المسرح، وسط رفض شديد من أهله.

ولفت إلى أن الحفر في الصخر هو شعار حياته، لكونه عمل غير مضمون، فليس كل من يسعى يجد فرصة، وليس كل من وجد فرصة نجح خلالها، وليس كل نجاح يعنى الوصول إلى شيء، بل يحتاج إلى مثابرة واجتهاد أكثر.

وأشار إلى أنه يأمل أن يواصل في طريق النجاح الذي يعد ذلك الدور نقطة انطلاقه لما يحلم له، مؤكدًا أن الكتاب اتجهوا لتوفير شخصيات شبابية لتتناسب مع جمهور الشباب، وهو ما نتج عنه توهج الشباب خلال رمضان الجاري، أملا استمرار ذلك في السنوات المقبلة.