حرصت فاطمة عباس والدة الشهيد البطل المقاتل علي علي التعليق على مشهد استشهاد ابنها في مسلسل الاختيار الحلقة

امير كرارة,سيناء,رامز امير,المنسي,مسلسل الاختيار,احمد المنسي,الاختيار الحلقه 28,كمين البرث,علي علي,خالد مغربي,كيف استشهد احمد المنسي,Ahmed mansy,معركة كمين البرث,الكتيبة 103 صاعقة,العسكري علي علي,والدة علي علي,والدة الشهيد علي علي

الأحد 9 أغسطس 2020 - 19:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

علشان ياخده حقه ويحموا الأرض

والدة الشهيد علي علي: "تمنيت يكون ليا 4 أولاد تاني في الجيش"

الشهيد علي علي
الشهيد علي علي

حرصت فاطمة عباس، والدة الشهيد البطل المقاتل علي علي، التعليق على مشهد استشهاد ابنها في مسلسل "الاختيار" الحلقة 28، مؤكدة على فخرها بما قام به نجلها الشهيد علي علي، وعندما تسمع عن شجاعته وحبه للوطن وزملائه.



وقالت والدة علي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، ببرنامجها "كل يوم" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، : "لما شفت مشهد استشهاده ودفاعه حسيت بجمال ورد الياسمين.. كان بيحارب ويحمي الشعب والوطن وسعيدة إن ابنى قام بموقف زى ده وكل الدنيا اتفرجت عليه".

وأضافت: "حتى أنني تمنيت يكون ليا 4 عيال في الجيش يحاربون عشان أرضهم ووطنهم وعشان أخوهم".

وفيما يخص وفاة 6 أخوات لعلي من قبله، قالت: "كل اللي كنت أنجبه يموت.. بس أنا قلبي مليان قوة وإيمان وثبات"، لافتة إلى أن أبنها الشهيد علي كان خاطبًا منذ عام ونصف، وكان على استعداد للزواج، ولكنه الآن تزوج أحسن زواج.

تفاصيل استشهاد البطل علي علي في معركة كمين البرث

المجند علي علي علي السيد، ابن محافظة الدقهلية، الذي استشهد في معركة كمين البرث مع الكتيبة 103 صاعقة والتي كان يقودها الشهيد البطل العقيد أحمد المنسي كل ما كُلف به حماية الدور الثاني في كمين البرث، في الساعات الأولى من صباح يوم 7 يوليو لعام 2017، لتفاجأ الكتيبة بهجوم ضخم من الجماعات الإرهابية ومعهم سيارات مفخخة، ليتم اغتيال الجميع في الدور الأول وبعض الإصابات في الدور الأول بينما هو يقف في موقعه على السلم بالدور الثاني يمنع التكفيريين من الوصول لأبطالنا فيه.

ابن الـ ٢٠ عاما بدأ في نقل كل مصاب أو شهيد للدور الثاني كلما استطاع حتى لا يأخذهم الإرهابيين أو يمثلوا بجثثهم كما يفعلون حفاظًا عليهم، وعندما يرى أحدًا يقف وبقوة يطلق نيرانه في وجهه حتى وصلت إلى قدمه إحدى رصاصات الطواغيط ليسقط على بطنه، ولكن إيمانه لم يهتز ولم يستسلم.

واستمر في الدفاع عن أصدقاءه في الدور الثاني خوفًا عليهم، ويقف من جديد مواصلا إطلاق النيران على كل إرهابي يحاول الصعود ليستولى على أجساد الشهداء الطاهرة، حتى وجد أحد الإرهابين برشاشًا يحاول الصعود  أعطاه ضهره ليحمي زملائه ووقف صامدًا يستقبل رصاصاته الـ39 ليقع في الأرض.

وعلى الرغم من أنه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة عند رؤيته لأحد الطواغيات يصعدون السلم يمسك سلاحه وهو في نفسه الأخيرة ليضربه في رجله ويقع على الأرض مولولًا خوفًا من ما يفعله هذا الجندي الذي أسكن الله بداخلة هدوءً وسكينة وقوة 100 رجل، حتى أتت التعزيزات وهرب الطواغيات دون أن يقوموا بمبتغاهم بالتمثيل بجثث أبطالنا وجنودنا، ليجدوه شهيدا بـ 39 طلقة في جسده، ليسطر اليوم بطولته بأحرف من نور.