الكمامة هي الخطوة الأولى للحماية من فيروس كورونا المستجد لكنها أثارت الجدل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 13:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها نقص الأكسجين بالجسم.. أضرار الاستخدام الخاطئ للكمامة

كمامة- أرشيفية
كمامة- أرشيفية

 

الكمامة هي الخطوة الأولى للحماية من فيروس كورونا المستجد، لكنها أثارت الجدل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنها تقلل وصول الأكسجين بالكمية التي يحتاجها الجسم، بل ويُجبر مرتديها بتنفس كمية من ثاني أكسيد الكربون.

 

معلومات مغلوطة على «فيسبوك»

وعبر موقع «فيسبوك»، جاء منشور لأحد رواده، يحذر من ارتداء الكمامة الطبية لفترات طويلة، ويقول: «لا شكّ أن ارتداء الكمامة يقلّل من استنشاق الأكسجين ويجبر على تنفس ثاني أكسيد الكربونالخارج من الزفير، هذا الأمر خطير جداً على الصحة»، مضيفًا «من المستحسن استخدام كمامات القماش واستخدامها فقط عند الضرورة، يجب إزالة الكمامة فورًا عندما تشعر بالاختناق وضيق التنفس»، وعلى الأشخاص الذين لديهم حالات مرضية تسبب صعوبات في التنفس أن يكونوا أكثر حذرًا.

 

رأي المعاهد الصحية

ووفقًا للمعاهد الصحية الوطنية الأمريكية "NIH" أن مخاطر ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجسم مثل الصداع والدوار وعدم القدرة على التركيز وصولاً إلى التلف في الدماغ، وانتشرت عدة منشورات مماثلة بلغات عديدة، كالإنجليزية والفرنسية، وشارك المنشور أكثر من 1400 شخص.

 

نقص الأكسجين يسبب مشاكل صحية

ووفقًا لموقع «المختبر»، hypoxie-physiopathologie" في جامعة "غرونوبل" الفرنسية، أن احتياج الجسم للأكسجين يمكن أن يصيب الجسم بأكملة أو جزء منه، وقد يسبب مشاكل صحية أو إغماء ومشاكل في القلب أو فقدان التركيز.

 

في حين أكد الخبراء أن المعلومات التي تم تداولها غير صحيحة، والكمامات لا تعيق وصول الأكسجين حال استخدامها بطريقة صحيحة.

 

الكمامة تحمي حال استخدامها بطريقة صحيحة

وأكد الدكتور إميليو هيريرا أستاذ الفيزيولوجيا المرضيّة "Physiophathologie" ، أن تكون الكمّامات الواقية سبباً في خفض نسبة الأكسجين والتسبّب بالتالي باحتياج الأكسجين، لافتًا إلى أنه لا يمكن أن تسبب نقص الأكسجين، لذلك لابد من ملاصقة الكمامة بالبشرة عند وضعه، قائلًا: «الكمامات الواقية تحد من دخول الجزيئات الأكبر التي يمكن أن تحتوي على آثار الفيروس»، وفقًا لما نشرته وكالة «فرانس برس» الفرنسية للأنباء.

 

الكمامة هي الخطوة الأولى للحماية من فيروس كورونا المستجد، لكنها أثارت الجدل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنها تقلل وصول الأكسجين بالكمية التي يحتاجها الجسم، بل ويُجبر مرتديها بتنفس كمية من ثاني أكسيد الكربون.

 

معلومات مغلوطة على «فيسبوك»

وعبر موقع «فيسبوك»، جاء منشور لأحد رواده، يحذر من ارتداء الكمامة الطبية لفترات طويلة، ويقول: «لا شكّ أن ارتداء الكمامة يقلّل من استنشاق الأكسجين ويجبر على تنفس ثاني أكسيد الكربونالخارج من الزفير، هذا الأمر خطير جداً على الصحة»، مضيفًا «من المستحسن استخدام كمامات القماش واستخدامها فقط عند الضرورة، يجب إزالة الكمامة فورًا عندما تشعر بالاختناق وضيق التنفس»، وعلى الأشخاص الذين لديهم حالات مرضية تسبب صعوبات في التنفس أن يكونوا أكثر حذرًا.

 

رأي المعاهد الصحية

ووفقًا للمعاهد الصحية الوطنية الأمريكية "NIH" أن مخاطر ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجسم مثل الصداع والدوار وعدم القدرة على التركيز وصولاً إلى التلف في الدماغ، وانتشرت عدة منشورات مماثلة بلغات عديدة، كالإنجليزية والفرنسية، وشارك المنشور أكثر من 1400 شخص.

 

نقص الأكسجين يسبب مشاكل صحية

ووفقًا لموقع «المختبر»، hypoxie-physiopathologie" في جامعة "غرونوبل" الفرنسية، أن احتياج الجسم للأكسجين يمكن أن يصيب الجسم بأكملة أو جزء منه، وقد يسبب مشاكل صحية أو إغماء ومشاكل في القلب أو فقدان التركيز.

 

في حين أكد الخبراء أن المعلومات التي تم تداولها غير صحيحة، والكمامات لا تعيق وصول الأكسجين حال استخدامها بطريقة صحيحة.

 

الكمامة تحمي حال استخدامها بطريقة صحيحة

وأكد الدكتور إميليو هيريرا أستاذ الفيزيولوجيا المرضيّة "Physiophathologie" ، أن تكون الكمّامات الواقية سبباً في خفض نسبة الأكسجين والتسبّب بالتالي باحتياج الأكسجين، لافتًا إلى أنه لا يمكن أن تسبب نقص الأكسجين، لذلك لابد من ملاصقة الكمامة بالبشرة عند وضعه، قائلًا: «الكمامات الواقية تحد من دخول الجزيئات الأكبر التي يمكن أن تحتوي على آثار الفيروس»، وفقًا لما نشرته وكالة «فرانس برس» الفرنسية للأنباء.

 

الكمامة هي الخطوة الأولى للحماية من فيروس كورونا المستجد، لكنها أثارت الجدل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنها تقلل وصول الأكسجين بالكمية التي يحتاجها الجسم، بل ويُجبر مرتديها بتنفس كمية من ثاني أكسيد الكربون.

 

معلومات مغلوطة على «فيسبوك»

وعبر موقع «فيسبوك»، جاء منشور لأحد رواده، يحذر من ارتداء الكمامة الطبية لفترات طويلة، ويقول: «لا شكّ أن ارتداء الكمامة يقلّل من استنشاق الأكسجين ويجبر على تنفس ثاني أكسيد الكربونالخارج من الزفير، هذا الأمر خطير جداً على الصحة»، مضيفًا «من المستحسن استخدام كمامات القماش واستخدامها فقط عند الضرورة، يجب إزالة الكمامة فورًا عندما تشعر بالاختناق وضيق التنفس»، وعلى الأشخاص الذين لديهم حالات مرضية تسبب صعوبات في التنفس أن يكونوا أكثر حذرًا.

 

رأي المعاهد الصحية

ووفقًا للمعاهد الصحية الوطنية الأمريكية "NIH" أن مخاطر ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الجسم مثل الصداع والدوار وعدم القدرة على التركيز وصولاً إلى التلف في الدماغ، وانتشرت عدة منشورات مماثلة بلغات عديدة، كالإنجليزية والفرنسية، وشارك المنشور أكثر من 1400 شخص.

 

نقص الأكسجين يسبب مشاكل صحية

ووفقًا لموقع «المختبر»، hypoxie-physiopathologie" في جامعة "غرونوبل" الفرنسية، أن احتياج الجسم للأكسجين يمكن أن يصيب الجسم بأكملة أو جزء منه، وقد يسبب مشاكل صحية أو إغماء ومشاكل في القلب أو فقدان التركيز.

 

في حين أكد الخبراء أن المعلومات التي تم تداولها غير صحيحة، والكمامات لا تعيق وصول الأكسجين حال استخدامها بطريقة صحيحة.

 

الكمامة 

وأكد الدكتور إميليو هيريرا أستاذ الفيزيولوجيا المرضيّة "Physiophathologie" ، أن تكون الكمّامات الواقية سبباً في خفض نسبة الأكسجين والتسبّب بالتالي باحتياج الأكسجين، لافتًا إلى أنه لا يمكن أن تسبب نقص الأكسجين، لذلك لابد من ملاصقة الكمامة بالبشرة عند وضعه، قائلًا: «الكمامات الواقية تحد من دخول الجزيئات الأكبر التي يمكن أن تحتوي على آثار الفيروس»، وفقًا لما نشرته وكالة «فرانس برس» الفرنسية للأنباء.