وجهت الدكتورة إيفلين متى بطرس عضو مجلس النواب مقترحا برلمانيا إلى مصطفى مدبولي رئيس الوزراء والدكتورة هال

الأطفال,مصطفى مدبولي,دعم,الصحة,الأمراض,مستشفيات العزل

السبت 19 سبتمبر 2020 - 10:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مقترح بتوفير أطباء نفسيين داخل مستشفيات العزل لدعم مصابي كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وجهت الدكتورة إيفلين متى بطرس، عضو مجلس النواب، مقترحًا برلمانيًا إلى مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، بضرورة توفير أطباء نفسيين وأخصائيين اجتماعيين داخل مستشفيات العزل لدعم مصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).



وأوضحت "متى"، في بيان صحفي صادر عنها اليوم، أن الحالة النفسية هي نصف العلاج من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث أثبتت دراسات عدة أن التوتر والقلق عاملان أساسيان في ضعف المناعة عند الإنسان، مما يجعل جسمه أكثر عرضة للأمراض، على عكس الحالة النفسية الإيجابية التي تعد نصف العلاج إذا لم تكن غالبيته.

وأشارت نائبة البرلمان، إلى ضرورة توافر طبيب نفسي وأخصائي اجتماعي يوميا داخل مستشفيات الحجر الصحي لعلاج المصابين من (كوفيد-19)، موضحة أن مهمتهم الحديث مع المرضى وطمأنتهم، وعلاج المشكلات النفسية التي تواجههم، مثل الأرق والاكتئاب والوسواس القهري، وغير ذلك من الأمراض التي تدفع للتفكير في الانتحار.

ولفتت إلى أن الدعم النفسي جزء مهم من الرحلة العلاجية لمصابي فيروس كورونا المستجد، فالعامل النفسي هو السلاح لمواجهة كل الأمراض، فقد يزيد مناعة الجسم أو يضعفها، وفي حالة التمتع بحالة نفسية جيدة تكون بقية أجهزة الجسم جميعها تعمل بكفاءة، ويتم التعامل مع المرض في أحسن صورة.

كان أطباء وعلماء نفسانيون حذروا من آثار "عميقة" لوباء كورونا على الصحة النفسية في الوقت الحاضر ومستقبلا.

ودعا هؤلاء الباحثون إلى استغلال الهواتف الذكية في القيام بمراقبة آنية لحال الصحة النفسية لفئات مجتمعية بعينها، لا سيما الأطفال والعاملين في الخطوط الأمامية في قطاع الصحة.

وتشير دراسات إلى تأثُّر العامة بالقلق والعزل جرّاء فيروس كورونا.

وقالت جمعية "مايند" الخيرية للصحة النفسية في المملكة المتحدة، إن العامة يعانون فعليا للوصول إلى ما يحتاجون من دعم.

ودعا خبراء إلى تطبيق مراقبة "لحظية" للصحة النفسية للجماهير بحيث يمكن استخدام أدوات فعّالة لتقديم المساعدة لمحتاجيها في بيوتهم.

وقال روري أوكونور، باحث جامعة غلاسكو وأحد المشاركين في بحث نشرته دورية "ذا لانسيت سايكايتري"، إن "الإمعان في العزل الاجتماعي، والوحدة، والقلق، والتوتر، والإعسار المالي، هي بمثابة عواصف قوية تجتاح الصحة النفسية للناس".

وأوضح أوكونور أن البطالة تهيئ صاحبها للإصابة بالتوتر والاكتئاب، فيلجأ البعض إلى تعاطي الكحول والمخدرات ولعب القمار، وقد تدفع البطالة البعض إلى التشرد.

وقال الباحثون إن الأولوية يجب أن تكون مراقبة معدلات القلق، والاكتئاب، والإضرار بالنفس، والانتحار وغيرها من الأمراض التي تصيب النفس.