والغريب بالأمر أن لا أحد من أقاربه طالب بجثتها فتم إرسال الجثة لأحراقها.

الشرطة,الطلاق,سيارات,مسيرة,فتاة,أمريكا,جيري هيدنك,سفاح أمريكا

الجمعة 10 يوليو 2020 - 20:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السفاح الأمريكي جيري هيدنك

خطف نساء بالقوة لتكوين أسرة سعيدة.. قصة جيري هيدنك ومنزل الرعب الأمريكي

جيري هيدنك
جيري هيدنك

دوت صفارات الإنذار من سيارات الشرطة والإسعاف فجر يوم 25 مارس 1987 في شارع نورث مارشال شمال ولاية فيلادلفيا، وسط أنظار سكان الشارع من خلال نوافد منازلهم، وأصدر الضابط جيمس هان، أوامره باقتحام المنزل القديم في الشارع.



أثار منزل جيري هيدنك سخط وشكوى الجيران بسبب الرجل غريب الأطوار الذي يسكنه، تقدم عدد من رجال الشرطة لاقتحامه ولكن نوافذ وأبواب المنزل كانت محاطة بالأسلاك الشائكة وقضبان الحديد، مما أضطر رجال الشرطة إلى خلع الباب بالقوة.

منزل جيري هيدنك من الداخل

رافقت رجال الشرطة فتاة نحيلة يظهر عليها الخوف، إلى داخل منزل جيري، وفي القبو، عثر رجال الشرطة على فتاتين شبة عاريتين على فراش رث، وقد قیدت ذراعيهما بالسلاسل إلى عمود في أعلى السقف، شعرت الفتاتان بالقلق و بدأتا بالصراخ لكن الضابط دايف سافيدج قام بطمأنتهما.

الحفرة التي يضع بها ضحاياه
الحفرة التي يضع بها ضحاياه

 

وتبين لاحقًا أنهما جاكلين أسكینز ولیزا توماس، وعندما سألهما عما إذا كان أحدًا أخر محتجز بالمنزل؟ أشارتا بأصابعهما المرتعشة إلى زاوية قذرة من القبو، تقدم الضابط ماكسويل أزال، ليجد حفرة بعمق أربعة أقدام و رأي فتاة شبه عارية قابعة بأسفلها، تبين لاحقًا أنها أجنيس أدمس.

 

السفاح جيري مايكل هيدنك

 

 

ولد جيري بتاريخ في نوفمبر1943 في ولاية أوهايو الأمريكية، وتطلق والديه عام 1946، مما أضطره إلى الانتقال للعيش مع والدته إلين مع أخيه الأصغر تيري بعد زواجها من رجل آخر. 

كانت طفولة جيري سيئة للغاية فقد كان والده يعاقبه بشدة عندما يبلل فراشه ليلًا وقام بتعليق ملاءته على النافذة حتى يراها الناس ليشعره بالخزي والإهانة، أما في المدرسة فقد كان جيري طالبًا خجولًا منعزلًا لا ينظر إلى عيون زملائه، و كان يعاني من اضطراب عقلي بسبب سقوطه من أعلى الشجرة مما تسبب له بإصابة غائرة في رأسه.

وفي 1985، كون جيري علاقات غرامية مع النساء، وتعرف على فتاة فلبينية تدعی بیتی بیستو، التي قدمت من بلادها للزواج به في أكتوبر، واستقرا في ولاية ماريلاند.

ولكن زواجهما لم يستمر طويلًا، بعد اكتشافها خيانته وطلبت منه الطلاق، ولكنه ضربها وقام باغتصابها مما دفعها إلى الاستعانة بالجالية الفلبينية في أمريكا والتي دعمتها وحصلت على الطلاق في يناير 1986.

جيري هيدتك  

بداية مسيرة الخطف والقتل

وفي 25 نوفمبر 1986، رأي جيري فتاة سمراء البشرة، ومن طريقة وقوفها، خمن أنها من فتيات الليل، فاقترب منها بسيارته وأغراها بالمال مقابل قضاء بعض الوقت معه.

وفي منزله، أطبق جيري على عنقها وهددها بالقتل إن لم تطع أوامره، وقام باقتيادها إلى القبو ووضع يديها ورجليها بالأصفاد المثبتة على أنبوب صدى في سقف القبو.

استخدم جيري مع جوزيفينا المسكينة أسلوب الترهیب والترغيب، فتارة يضربها بعنف وتارة أخرى يعاملها بلطف ويخبرها أنه رجل مظلوم.

حاولت جوزيفينا الهرب عندما فك وثاقها، ولكنه أمسكها وضربها، ورماها بالحفرة الضيقة وأغلق عليها بلوح خشبي. وبعد فترة أحضر جيري سجينته الجديدة، وتدعى ساندرا ليندسي، وأمر جوزيفينا بمراقبتها وإلا عاقبها. 

مع الوقت صارت جوزيفينا صديقته الحميمة التي تطيعه في كل شيء وساعدته بتعذيب النساء، و بعد عشرين يوم استطاع جيري أن يوقع بضحية جديدة، حيث رصدها بالشارع، وتدعى ليزا توماس، ووضعها بالقبو بصحبة الفتاتين السابقتين.

جوزيفيا - أولى الضحايا

إعدام جيري هيدنك

في 6 يوليو عام 1999، قام ضابطان من الشرطة باقتياد جيري هيدنك إلى غرفة الإعدام، و هناك تم تنفيذ حكم الإعدام بجيري.

والغريب بالأمر أن لا أحد من أقاربه طالب بجثتها فتم إرسال الجثة لأحراقها.

رسم يوضح كيفية حبسه لضحاياه
رسم يوضح كيفية حبسه لضحاياه