أختفي لفترات لأنني لا أحب التواجد بأي عمل.. ويجب أن تضيف أعمالي إلى مشواري الفنيالأوضة الضلمة الصغيرة توقف لأ

محمد رمضان,اخبار الفن,نور,البرنس,مسلسل البرنس,اخبار الفنانين,نور اللبنانية,حوار نور,علا البرنس

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 18:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| نور: الفتاة الشعبية شجعتني لقبول "البرنس".. ومحمد رمضان محترف

الفنانة نور
الفنانة نور

أختفي لفترات لأنني  لا أحب التواجد بأي عمل.. ويجب أن تضيف أعمالي إلى مشواري الفني



الأوضة الضلمة الصغيرة توقف لأسباب إنتاجية.. ولا أتوقع استكماله

جلوسي في المنزل جعلني أعود إلى هوايتي المفضلة الرسم

 الفنانة نور واحدة من الفنانات العربيات اللاتي استطعن إثبات أنفسهن في السينما والدراما المصرية منذ ظهورهن الأول، وكونت لها قاعدة جماهيرية كبيرة، وحققن نجاحًا كبيرًا منذ انطلاقتها في فيلم "شورت وفانلة وكاب"، الذي قدمت فيه شخصية "رباب" مع النجم أحمد السقا، لبتفاجأ الجميع بفنانة جديدة وجميلة وموهوبة، لتظهر بعدها في فيلم "أصحاب ولا بيزنس" وتتابع نجاحها بفيلم "عوكل" مع النجم أحمد سعد.

وفي عام 2005 نجحت نور في الخروج من قالب الفنانة الجميلة واستطاعت إثبات موهبتها وشخصيتها القوية من خلال شخصية "ليلى" في فيلم "ملاكي إسكندرية" بعد إتقانها للدور بشكل كبير، للتنوع بأدوارها بين الكوميديا في فيلمين "ظرف طارق"، و"تصبح على خير" والدراما في مسلسلي "سرايا عابدين" و"الإكسلانس"، والأكشن في فيلم "الرهينة" و"من 30 سنة"، وبعد غيابها عن الدراما الرمضانية لمدة عامين عادت لها من خلال مسلسل "رحيم" في 2018 وقدمت نجاحًا كبيرًا بتعاونها مع الفنان ياسر جلال.

وفاجأت الفنانة نور جمهورها هذا العام بخوضها السباق الرمضاني الجاري من خلال مشاركتها في مسلسل "البرنس" مع الفنان محمد رمضان وتقدم من خلاله شخصية فتاة شعبية لأول مرة، واستطاعت أن تلفت الأنظار إليها منذ الحلقات الأولى للمسلسل، وخلال السطور التالية يحاور "اليوم الجديد" نور لمعرفة تفاصيل العمل ورأيها في التعاون مع محمد رمضان.

في البداية كيف جاء ترشيحك لمسلسل "البرنس".. وماذا عن تعاونك للمرة الثانية مع المخرج محمد سامي؟

- رشحني للعمل المخرج محمد سامي، وسعيدة جدًا بالتجربة لأنها جديدة علي وأظهر من خلال بشكل جديد، كما أن مشاركتي في السباق الرمضاني أراها مهمة جداً، بسبب عرض كم كبير من المسلسلات المهمة، والمنافسة مع فنانين كبار.

- وبالفعل هذا هو التعاون الثاني لي مع المخرج محمد سامي، والذي أثق فيه كثيرًا لأن لديه عين فنية استثنائية، ويستطيع توجيه الفنانين بشكل جيد، ويعرف كيف يقوم بتوصيل الأحاسيس المطلوبة من الشخصية.

ما هي الشخصية اللي تقدميها في المسلسل؟ ما الذي جذبك في الشخصية؟

- أقدم شخصية "علا"، فتاة من منطقة شعبية، وهي المرة الأولى لي تماماً في هذا الدور وهي شخصية متعددة الأبعاد، ليست شريرة أو طيبة في المطلق، بل شخصية عادية وواقعية جدا.

- أكثر ما جذبني في الشخصية هو بناؤها الدرامي، ورأيتها فرصة لي لأظهر بشكل جديد ومختلف على الجمهور .

من وجهة نظرك.. ماذا سيضيف المسلسل والشخصية لنور؟

- إذا لم يكن يضيف لي لما وافقت عليه، فبالتأكيد أتمنى أن يفتح الدور لي آفاقًا جديدة أمامي وفي مشواري الفني؛ لأنني أديت شخصية "عُلا" بشغف كبير جدًا، كما أتمنى نجاح المسلسل ككل؛ لأنه سيؤدي لنجاحي أيضًا وهو هدف كل المشاركين بالعمل.

ما هي التحديات التي قابلتيها في شخصية علا؟

التحدي بالنسبة لي هو أنني لم أقدم مثل هذه الشخصية من قبل سواء من قريب أو من بعيد، فكان يغلب على الشخصيات التي أقدمها دور الفتاة الرومانسية أو من طبقة غنية والشريرة، ولم أظهر كفتاة من منطقة شعبية من قبل، فلذلك كنت أذاكر الشخصية من البداية جيدًا، مثل أي شخصية أقدمها استمريت في التحضير لها لفترة ومذاكرة أبعادها وطريقة كلامها وردود أفعالها وكل صغيرة وكبيرة بها، حتى أستطيع الظهور للجمهور بشكل جديد ومختلف، وعقدت العديد من الجلسات النقاشية مع المخرج محمد سامي الذي دومًا ما كان يعطيني دفعة، وكذلك رغبتي الدائمة في تقديم شيء مختلف وحبي للشخصية الذي يحمسني لتقديم أفضل ما عندي. 

نور اللبنانية ترتدي الحجاب في «البرنس» | المصري اليوم

هل هناك أي صعوبات واجهتك في الشخصية؟

بالفعل كما أعتقد أن صعوبة شخصيتي تكمن في المشاعر التي تحملها، فهناك مشاهد بها ردود أفعال قوية للغاية وعميقة مثل الـ"ردح والزعيق" من ناحية ويحتاج لمجهود كبير فى إخراجه، وحاولت بكل طاقتي أن أتقنها وأخرجها كما يجب، ومن ناحية أخرى رومانسية وحب، وأخرى حزن وألم، وفي النهاية الجمهور هو من يحكم إذا كنت نجحت في هذا أم لا.

وكيف رأيتي التعاون مع الفنان محمد رمضان والمخرج محمد سامي؟

- مسلسل "البرنس" هو التعاون الثاني بيني وبين المخرج محمد سامي، الذي أعتبره مخرجًا متميزًا، وأحب التعاون معه فهو يجيد نقل مشاعر الشخصيات إلى الممثلين، ويعرف الكثير عن كيفية إدارة الممثلين، كما يمتلك حس بصري جيد جدًا.

- أما عن الفنان محمد رمضان فهو التعاون الأول الذي يجمعني به، وهو ممثل محترف ويهتم بأدق تفاصيل شغله، ودمه خفبف وعلى الصعيد الإنساني فهو شخصية محترمة، وأتمنى العمل مع هذا الثنائي مرة أخرى؛ لأنني أعتز بهذه التجربة جدًا، وصنعنا سويا من خلال هذا المسلسل دويتو لطيف سيحبه الجمهور في الحلقات المقبلة.

الفنان محمد رمضان دائمًا ما يثير الجدل حول أعماله وتصرفاته.. ألم تخافي من ذلك؟

لا نهائيًا، فلا أهتم بأي شئ يحدث خارج التمثيل، وأنا لا أظهر في الأعمال التي أشارك فيها بهذه الطريقة أو أحسبها كذلك، ففي الحقيقة أنا لم أتردد في المشاركة في عمل من بطولة محمد رمضان، فهو ممثل موهوب ومتميز وهذه الأمر أعتقد بأنه لا يختلف عليه أحد، أما ما يحدث بعيدًا عن ذلك فهو يخصه ولن يؤثر علي، وكما رأيتوا في المسلسل العمل مختلف ويقدم دراما جيدة، وشخصية رضوان البرنس مختلفة وجميلة جدًا، ومحمد قدمها بشكل رائع ومميز يليق بجمهوره.

ومن وجهة نظري أيضًا أي رد فعل حدث حتى الآن حول المسلسل يجعلني مبسوطة جدًا؛ لأنه دليل على حب الجمهور لي ولمحمد رمضان، حتى وإن كانت رد الفعل هذه بالانتقاد أو السخرية، ففي النهاية هي دليل على التجاوب والتفاعل الإيجابي مع العمل ومشاهدته.

صور.. نور اللبنانية تظهر بالحجاب والعباءة الشعبية فى كواليس ...

وماذا عن كواليس العمل؟

كانت رائعة فالعمل مع جميع أبطال المسلسل ممتع وكان له طبيعة مختلفة، فهم دائما يشجعون من حولهم على أن يخرج أفضل مالديه، إلى جانب أن الأسلوب المكتوب به المسلسل والذي قدمه  المؤلف والمخرج محمد سامي رائع ويدفع كل ممثل لقبول العمل وإخراج كل ما لديهم حتى يظهروا في أحسن صورة أمام جمهورهم.

وماذا عن التصوير في ظل أزمة كورونا.. ألم تكوني خائفة؟

كنت أشعر بالقلق، ولكن من حسن الحظ عندما بدأت أزمة كورونا، كنا انتهينا تقريبًا من 75% من مشاهد المسلسل، وكانت نسبة المشاهد المتبقية قليلة جدًا، كما كانت مواقع التصوير معقمة، والأشخاص الموجودين في اللوكيشن كان يجري تعقيمهم أيضاً بشكل مستمر، بالإضافة إلى الاجراءات الاحترازية التي يأخذها كل شخص من صناع العمل، وفي النهاية جرت الأمور "بستر ربنا"، والحمد لله أن الأيام المتبقية من التصوير كانت قليلة، وعدت على خير، وسعيدة بخروج المسلسل في النهاية للنور وعرضه في السباق الرمضاني.

وما الاختلاف الذي حدث في الكواليس قبل وبعد فيروس كورونا

قبل انتشار فيروس كورونا كانت الكواليس بين صناع العمل مليئة بالضحك والهزار وكانت تسيطر على الأجواء سعادة كبيرة جدًا، وكنا نجتمع مع بعضنا كثيرًا، أما بالتأكيد مع الالتزام بالتباعد بسبب فيروس كورونا أصبحت الأمور أهدأ للحفاظ على أنفسنا ولكن تبقت الروح الجميلة والحب بيننا في الكواليس.

من وجهة نظرك .. هل أثرت الأزمة على السباق الرمضاني؟

بالفعل فتسببت الأزمة في خروج بعض المسلسلات من السباق الرمضاني، والتي لم يُستكمل تصويرها نظراً لظروف السفر للخارج أو بعض الأماكن التي أوقفت التصوير بها، أو منع التجمعات، بينما الأعمال الأخرى التي لحقت بالسباق لا أعتقد أنها تأثرت على الإطلاق بشكل سلبي، بل على العكس أرى بأنه أثر بشكل إجابي، وإن شاء الله سيكون هناك العديد من الأعمال الجيدة في هذا الموسم، وأتمنى أن يعجبوا المشاهدين.

فضيحة وعنف ..ملامح الظهور الأول لنور اللبنانية كفتاة شعبية في "البرنس"

وما تعليقك على خروج عدد كبير من الفنانين من السباق الرمضاني مثل أحمد عز ومنى زكي؟

أعتقد أن ذلك حدث رغمًا عنهم، وهو أمر محزن، ولكن كما ذكرت سابقاً،ف نظراً لظروف السفر أو اللوكيشنات التي توقف العمل بها أو الممثلين الذين كان يتحتم حضورهم من الخارج، خرجوا، وأيضاً اعتقد انهم فضلوا الانتظار حتى الموسم القادم لكي لا يتنازلوا عن قيمة ومستوى العمل، وأتمنى أن يلحقوا برمضان القادم أو ربما تعرض الأعمال قبل الموسم الرمضاني في مواسم أخرى.

وما هي توقعاتك لمسلسل "البرنس" خاصةً وانه يتنافس مع أعمال مثل الاختيار والفتوة وفلانتينو والنهاية؟

بالتأكيد كلها أعمال قوية ولنجوم لهم حجمهم ومكانتهم الكبيرة عند الجمهور، وكل ما علي فعله هو أن أتمنى أن يحقق المسلسل نجاحاً كبيراً لأنه يستحق المشاهدة وبذل فيه جهداً هائلاً من الجميع المشاركين فيه، والمنافسة ستكون قوية.

 

 

وما هو أكثر عمل خائفة منه في المنافسة؟

لست خائفة من أي شئ في المنافسة؛ لأنني أجد المنافسة أمر صحي ومطلوب في أي مجال، كما أنها تشعل الحماسة التي تدفع الأدرينالين في الدم وتجذب المشاهدين، وكل هذا في النهاية يخدم الصناعة والفن والجمهور، ومن الأفضل ان يتميز العمل بين أعمال أخرى جيدة ومميزة، وليس لمجرد أنه العمل الوحيد الجيد، وبالتوفيق للجميع.

ما سبب اختفائك على فترات؟

السبب الأول هو انشغالي بحياتي الأسرية وبأطفالي عندما كانوا في سن صغير وفي حاجة للرعاية مني لفترات طويلة، وحين قل اعتمادهم عليّ بدأت أعود بالتدريج.

السبب الثاني لأنني أحب انتقاء أعمالي جيدًا، فلا أفضل التواجد لمجرد التواجد فقط، يجب أن تضيف أعمالي إلى مشواري الفني.

وهل ترين بأن اختفاءاتك هذه تؤثر على تواجدك وعلاقتك بالجمهور؟

لا أعتقد أن غيابي أثر على شئ، فعلاقتي بالجمهور لن تتأثر بغيابي لموسم أو موسمين، فالجمهور ينتظرني وهو على إيمان بأنني اختار الأعمال الجيدة والمختلفة التي تليق بهم، وأنا أتمنى أن أظل عند حسن حظهم دائمًا.

10 معلومات عن رحلة نور اللبنانية في هيوليود الشرق | احكي

ما هو أكثر عمل تحبيه من أعمالك؟

أنا أحب أغلب أعمالي، ولا يمكنني تخصيص أدوار بعينها، ولكن هناك تفصيلة أحبها في كل دور قدمته بالتأكيد، لأنني أقدم فيه جزء مني أنا.

أعمالك الدرامية أقل من أعمالك السينمائية في مشوارك الفني.. ما تعقيبك؟

أعمالي الدرامية أقل من السينمائية هذا صحيح، ولكنني أعتقد بأنها بدأت تزداد مؤخرًا، ويعود السبب في ذلك إلى أنني دائمة البحث عن العمل الذي يجعلني أشعر دائمًا بأنني قدمت شيئاً جديدًا ومختلفًا، خصوصًا وأن الجمهور سيراني على مدار شهر كامل يوميًا، وهو أمر ليس بالسهل، فلا يجب أن يشعر بالملل أو أن دوري ليس مؤثرًا.

ما أخبار فيلم "الأوضة الضلمة الصغيرة"؟ متى ستبدأوا التصوير به؟

الفيلم متوقف لأسباب إنتاجية، وعملنا به بالفعل لبضعة أيام، ولكنني لا أظن أن الفيلم سيستكمل تصويره.

ما هو العمل الذي تعتبريه انطلاقة الحظ لكي في مصر؟

انطلاقة الحظ بالنسبة لي كانت من خلال فيلم "ملاكي إسكندرية"، وذلك بالتأكيد بعد فيلم "شورت وفانلة وكاب" أول أعمالي في السينما المصرية، ولكن "ملاكي إسكندرية" استطاع أن يحقق لي الاستمرارية والاختلاف في نوعية الأدوار التي أقدمها، وأن أثبت موهبتي وشخصيتي للجمهور.

Rotana Cinema - فيلم "ملاكي إسكندرية" للنجوم نور وغادة... | Facebook

شاركتي مع نجوم كثيرين .. فمن أكثر فنان ارتحتي في التعاون معه؟

لقد سعدت بالعمل مع كل النجوم الذين تعاونت معهم من قبل، وأتمنى تكرار تجربة العمل معهم أيضًا.

أين نور من السوشيال ميديا؟

هذا خطأ مني بالتأكيد، فغبت كثيرًا عن السوشيال وعدت مؤخراً إليها بصورة مختلفة، وأتمنى أن يعوض ذلك غيابي في الفترات السابقة، والسوشيال ميديا أصبحت الآن مؤثرة بشكل كبير في كل شئ.

ما الذي تفعليه في الفترة الحالية بعد انتهائك من تصوير البرنس؟

في الفترة الحالية أحصل على قسط من الراحة برفقة أولادي في المنزل، كما أشاهد أكبر قدر ممكن من الأعمال الرمضانية، كما أنني عدت إلى هوايتي القديمة والمحببة إلى قلبي وهي الرسم، وقمت برسم بعض اللوحات الجديدة، ضاحكة: "بجانب المطبخ بالتأكيد".

هل هناك أي أعمال جديدة سواء سينما أو دراما تقرأينها؟

أعمل حاليًا على التحضير لفيلم سينمائي جديد، ولكن من  المبكر الحديث عن تفاصيله أو أي شئ عنه، وأتمنى من كل قلبي اكتمال المشروع قريبًا بعد انتهاء الأزمة.