أكدت دار الإفتاء المصرية على أن صلاة العيد يجوز أن تصلى في البيت منفردا أو في جماعة ويمكن إقامة التكبيرات بصو

كاف,دار الافتاء

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 06:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب انتشار فيروس كورونا

الإفتاء: تجوز صلاة العيد في المنزل.. وهذا هو حكم المخالف

دار الافتاء المصرية
دار الافتاء المصرية

أكدت دار الإفتاء المصرية جواز  صلاة العيد في البيت منفردًا أو في جماعة ويمكن إقامة التكبيرات بصورة عادية إذا وجد مانع من اجتماع الناس لأدائها.



وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن صلاة العيد هي سنة مؤكدة ويستحب أن تصلى في المسجد أو الخلاء في جماعة وخلف الإمام وإذا كان هناك مانع من اجتماع الناس كانتشار الفيروس في الوقت الحالي وتعذر معه اجتماع الناس فإنه يجوز أن تصلى في البيت.

وأشارت الإفتاء، أن طريقة صلاة العيد في المنزل تكون بنفس الطريقة المعتادة لصلاة العيد، حيث يصلي الفرد المسلم ركعتين بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الأولى قبل القراءة، ثم خمس تكبيرات في الثانية في تكبيرة القيام قبل القراءة، ثم التشهد، والتسليم، ولا خطبة بعد أدائها في المنزل.

وأكدت الإفتاء، أن المسلم يجب ألا يحزن ويخاف من ضياع الأجر، لأن هناك عذر منعه من أدائها، وكذلك الأجر والثواب حاصل وثابت أثناء وجود عذر، بالإضافة إلى تساو أجر التعبد في المنزل مع أجر التعبد في المسجد في وقتنا الحالي بسبب تفشي وباء كورونا.

وشددت الإفتاء في فتواها، ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات المسئولة في الدولة في ظل الظروف الاستثنائية والتي يمر بها العالم، حيث رأت الجهات المسئولة إيقاف صلاة العيد في المساجد والساحات والاكتفاء ببث صلاة العيد من أحد المساجد الكبرى مع وضع الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة المواطنين والحفاظ على أرواحهم.

وأضافت أنه من أجاز مخالفة تعليمات الدولة بمنع صلاة العيد في المساجد والساحات في الفترة الحالية، فإنه تسبب في الإيقاع بين الناس، ولا يستشفع لقوله وهو غير كاف في تلك الأمور، ويعد قتلًا إذا مات الناس بسبب قوله، مشيرة إلى أن الخوض في أعراض ودين ولاة الأمور والتطاول عليهم هو اتهام كاذب ودعوة باطلة توقع صاحبها في الإثم.

واختتمت الدار فتواها مؤكدة أن العبادة في البيت توازي أجر المسجد، بل قد تزيد لأن هذا هو واجب الوقت الحالي مع تفشي فيروس كورونا في البلاد، كما فيه معنى الصبر على البلاد والثبات والالتزام.