أعلن الدكتور عماد عبد السلام المستشار الإعلامي لجامعة الفيوم بأن الدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم

الفيوم,كورونا

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 03:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كورونا يصيب المسؤولين

دخول رئيس جامعة الفيوم مستشفى العزل

الدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم
الدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم

أعلن الدكتور عماد عبد السلام، المستشار الإعلامي لجامعة الفيوم، بأن الدكتور أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم، تعرض لوعكة صحية مساء أمس، ودخل مستشفى العزل الصحي بجامعة الفيوم، كإجراء احترازي للاشتباه في إصابته بفيروس كورونا المستجد.



وقال المستشار الإعلامي للجامعة، على الصفحة الرسمية لجامعة الفيوم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "من منطلق الشفافية، تعرض صباح اليوم أ.د أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم لوعكة صحية، خضع على إثرها لعدد من الفحوصات الطبية، وتم العزل بمستشفى العزل الصحي بجامعة الفيوم، كإجراء احترازي للاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا، ولم تأتي نتيجة الفحوصات النهائية الرسمية، ولم تتأكد الاصابة بعد.

إنشاء مركز مكافحة الأوبئة وتفشي الأمراض بجامعة الفيوم

في سياق منفصل، أعلن الدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم أن المجلس الأعلى للجامعات بجلسته رقم (770) والمنعقدة يوم السبت الموافق 16/5/2020، قد وافق على إنشاء مركز مكافحة الأوبئة وتفشي الأمراض كوحدة ذات طابع خاص بجامعة الفيوم.

وقال رئيس جامعة الفيوم، في تصريحات سابقة، إن إنشاء هذا المركز بجامعة الفيوم يأتي تزامنا مع أزمة فيرس كورونا المستجد، والذي أظهر بوضوح وجود فجوة بين نتائج البحوث العلمية ومدى الاستفادة منها وتطويعها لخدمة المجتمع.

وأضاف "شديد" أن هذا المركز يعتبر هو الأول من نوعه بالجامعات المصرية، ويقضي الاقتراح بتشكيل فريق من الباحثين المتميزين من الكفاءات وتفرغهم لإجراء الأبحاث على الأنظمة التطبيقية محليا ودوليا بالتعاون مع المنظمات الرائدة والشهيرة في التعامل مع الأوبئة الصحية والحد من تأثيرها على الصحة وعلى الاقتصاد وعلى حياة البشر، على أن يكون هذا المركز هو المحور الرئيس، والمرجع لجميع الأنشطة ذات الصلة بمعالجة الأوبئة الميكروبية وتفشي الأمراض.

وأوضح أن أهداف المركز هي:

- تطوير النتائج الطبية وترجمة الأبحاث العلمية إلى ممارسات علمية قابلة للتطبيق.

- نشر المعرفة الصحيحة بين الناس حول الفيروسات والكائنات الدقيقة.

- المراقبة الوبائية ورصد التهديدات المحتمل وقوعها.

- وضع القواعد الإرشادية للمنظومة الصحية لمكافحة الأوبئة وتفشي الأمراض.

- إعطاء اولوية واهتمام أكبر بتوفير بحوث ذات نتائج تخاطب احتياجات المجتمع الوطني ونشرها عليه في وقت مناسب بدلا من التركيز على مؤشرات النشر الخارجي، وهو الأمر الذي يعلي مصلحة المجتمع في الأساس.

- تقييم المخاطر ومعالجتها قبل وأثناء وقوعها عبر القيام بالعديد من المهام التي تشمل تقليل احتمالية وقوع الأمراض باتخاذ التدابير الوقائية وتحسين البنية التحتية للصحة.