صرح المتحدث بإسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري بأن الجيش الوطني قرر وقف إطلاق النار من جانب واحد.. المزيد

حفتر,ليبيا,الجيش الليبي,رمضان,تركيا,طرابلس,الجيش,المسماري,الوفاق,الوطية,قاعدة جوية

السبت 19 سبتمبر 2020 - 16:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجيش الليبي يبدأ مبادرة لوقف سفك الدماء

بعد سيطرة الوفاق على قاعدة الوطية.. الجيش الليبي يبتعد عن العاصمة

الوفاق يسيطر على قاعدة الوطية
الوفاق يسيطر على قاعدة الوطية

صرح المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، بأن الجيش الوطني قرر وقف إطلاق النار من جانب واحد، ذلك لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان.



جاء ذلك بعد سيطرة حكومة الوفاق على قعدة الوطية جنوب غرب طرابلس.

الجيش الليبي يبتعد عن العاصمة

وذكر موقع فضائية العربية أن قوات الجيش الوطني قررت اليوم الأربعاء، الابتعاد عن العاصمة طرابلس لمسافة 2 إلى 3 كيلومترات على جميع محاور القتال، وذلك للسماح للمواطنين بالمدينة بالتحرك بحرية في نهاية شهر رمضان وخلال عيد الفطر.

وأضاف المسماري في بيانه، أن الجيش الليبي سيبدأ في تحريك القوات من مواقعها في المدينة بحلول منتصف نهار الأربعاء، وأكد أن إعلان وقف إطلاق النار مبادرة من قبل حكمة خليفة حفتر وننتظر رد حكومة الوفاق عليها قبل تنفيذها.

وأعلن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق ومقرها طرابلس، العقيد طيار محمد قنونو، بيانًا، حذر فيه من أن أي هدف يشكل خطرًا ثابتًا أو متحركًا سيتم استهدافه وقصفه دون استثناء ولا يوجد أي خط أحمر.

ووفقًا لوكالة روسيا اليوم الروسية فإن قنونو توعد بأن دولة ليبيا ستكون مقبرة لمن اختار أن يتمرد عليها ويهدد أمنها وسلامتها، وأضاف البيان العسكري للوفاق أنه: “حان الوقت ليتدفق النفط الليبي مجددًا والضرب على الأيدي الآثمة العابثة بقوت الليبيين”.

وفي وقت سابق، كان قد وجه المتحدث باسم قوات الوفاق إنذارًا أخيرًا في بيانًا خاصًا لـ3 مناطق موالية لحفتر في الغرب الليبي، وقال فيه “رسالة أخيرة، بل إنذار أخير إلى كل من رفع السلاح إلى جانب الإرهابيين والمرتزقة في الأصابعة ومزدة وترهونة وجنوب العاصمة، وتمرد مع مجرم الحرب حفتر لمحاربة الدولة، ألقوا أسلحتكم وسلموا أنفسكم لا قبل لكم بما جئناكم به لقد نفد الوقت سلموا تسلموا ونعاهدكم بمحاكمة عادلة”.

 

 

سيطرة الوفاق على الوطية

وكانت قد أعلنت قوات حكومة الوفاق الاثنين الماضي، سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية الواقعة غرب العاصمة طرابلس وبالقرب من الحدود التونسية، والذي اعتبرته الوفاق مكسبًا ميدانيًا واستراتيجيًا سيلقب الموازين لصالحها لكن الجيش اليبي قلل من أهمية هذا عسكريًا.

وأكد حفتر بعد ذلك مشاركة ميليشيات عسكرية تركية في الهجوم الذي شنته قوات الوفاق على قاعدة الوطية والذي ساعدها على انتزاع السيطرة عليها بجانب الغارات الجوية بالطيران المسير التركي.