لم أخف على جمالي مثل بعض الفنانات.. كل ما همني أدائي في المشهد وكنت زي النمراشتغل مع محمد سامي لو هعدي من قدام

يسرا,محمد رمضان,مسلسل البرنس,سلوى عثمان,مسلسل خيانة عهد,الفنانة سلوى عثمان,حوار سلوى عثمان

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 09:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الفنانة سلوى عثمان في حوار لـ اليوم الجديد تكشف كواليس مسلسليها البرنس وخيانة عهد

حوار| سلوى عثمان: ردود الأفعال على دوري في "البرنس" شهادة تقدير

سلوى عثمان
سلوى عثمان

  • لم أخف على جمالي مثل بعض الفنانات.. كل ما همني أدائي في المشهد وكنت زي النمر
  • اشتغل مع محمد سامي لو هعدي من قدام كاميرته ومحمد رمضان مش مغرور وهنأني بنفسه
  • خروج بعض الأعمال من السباق بسبب تأخير صناعها في التصوير على الرغم بمعرفة الجميع بميعاد حلول شهر رمضان
  • شخصيتي في "خيانة عهد" مختلفة.. وتعاوني مع يسرا ليس الأول
  • مسلسل "الاختيار" ملحمة جميلة من جيشنا وعمل مشرف.. وأنتظر البطولة المطلقة

الفنانة الكبيرة سلوى عثمان فاجأت الجميع بأدائها القوي والاستثنائي في مسلسل "البرنس" وخصوصًا مشهد اكتشافها أن أولادها وراء حادث شقيقهم رضوان، حتى تصدرت تريند محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي على الرغم من أن هذا ليس بجديد عليها ومع ذلك اعتبرته كشهادة تقدير لها، والحقيقة أن نجاحها لم يأتي بين ليلة وضحاها فهي فنانة لديها موهبة كبيرة استثنائية عملت لسنوات وراء سنوات قدمت أدوار مختلفة ومميزة بدأتها من الصفر، قدمت المرأة بكل أشكالها وألوانها، شاركت بجانب كبار النجوم عادل إمام أحمد زكي نور الشريف يحيى الفخراني، فهل من الممكن أن تأخذ حقها في الفترة المقبلة؟



وخلال السطور التالية يحاور "اليوم الجديد" الفنانة سلوى عثمان لمعرفة كواليس المسلسل وشعورها بهذا النجاح، ومشاركتها في مسلسل "خيانة عهد" مع الفنانة يسرا.

بدايةً..كيف رأيتي ردود الأفعال على مسلسل "البرنس" وخصوصًا مشهد انهيارك في الحلقة التاسعة؟

ردود الأفعال كانت مفاجأة جدًا بالنسبة لي، فلم أتخيل أبدًا هذا الكم من ردود الأفعال الإيجابية وتصدري للتريند وزهرة الحب التي حصلت عليها من الجمهور التي أسعدتني جدًا، حتى أن هناك من بكى بسبب المشهد.

وبصراحة اتبسط جدًا إن المشاهدين حبوا المشهد وشعروا قد إيه اللي أنا عملاه كان من جوايا بجد مش مجرد تمثيل، فردود الأفعال دي بالنسبة لي شهادة تقدير أعتز بيها، خصوصًا وأنني تلقيت التهنأة من الجمهور في مصر والوطن العربي وبعض الأشخاص من فرنسا أيضًا، فالحمدلله الدور والمشهد مسمع في كل مكان.

كيف استعديتي لهذا المشهد ؟

قبل المشهد وجهت لنفسي بعض الأسألة في البداية ماذا لو كانت سميحة هذه أنا ماذا كنت سأفعل؟ كيف ستكون مشاعري اتجاههم؟ ماذا سيكون بداخلي وأشعر به إذا حصل معي في االحقيقة؟، وجلست بمفردي لم أتحدث مع أي أحد حتى أحاول التركيز، وقررت أن أقوم بالمشهد بكل شحنة بداخلي حتى أكون مستعدة لأكون بداخل الشخصية، وجمعت كل أحاسيسى من خلال المشاعر التي أخذتها من إجابات الأسألة التي طرحتها على نفسي واستطعت تخيل نفسي في الموقف ووجدت نفسي انهرت وكأنه حقيقي حتى ظهر بهذا الشكل.

من وجهة نظرك هل يجب على الأم التستر على أبنائها في جرائمهم؟

في المسلسل اتسترت، ولكن أعتقد أنها في الحقيقة سيكون من الصعب عليها أن تذهب وتبلغ عنهم، فتحتاج للتبليغ على ضناها أن تقاوم نفسها مقاومة رهيبة، وهناك قانون يقول أنه من الممكن أن يعفوا عن الأب والأم إذا لم يبلغوا عن أولادهم لأنهم أهلهم وبالتأكيد لن يعرفوا أن يأذوهم مهما حدث.

هناك فنانات يخافوا على جمالهم وأن يظهروا بشكل سئ في مثل هذه المواقف.. ماذ عنك؟

أنا شعرت وقتها أنني لا أمثل، فاجأة وجدت نفسي داخل الموقف وعندما انتهيت منه وجدت بعض التعبيرات المخيفة التي من الممكن أي أحد آخر يقول: "لا معملهاش علشان شكلي هيبقي وحش فيها" فأنا رأيت صورة محطوطالي من المشهد وكأنني نمر، ممكن فنانات آخرين يخفن على جمالهن ولكني لم أفكر في هذا الجانب نهائيًا.

فمن يفكر في الجمال فنانة صغيرة في بداياتها لكن بالنسبة لي أنا كل ما أفكر فيه في الفترة الحالية أن أقدم دور حلو يليق بمسيرتي "إنما شكلي يبقي حلو ولا ميبقاش حلو.. يطلع شكلي بقي زي ما يطلع المهم اعمل الدور صح والناس تصدقه بجد".

 كيف جاء ترشيحك لمسلسل "البرنس" ؟

أنا كنت تعاونت مع المخرج ياسر سامي قبل ذلك في مسلسل "ولد الغلابة" بطولة الفنان أحمد السقا، ومنه شعر "سامي" أنه سعيد بشغلي ومن تمثيلي وشعر أنني أقدم شغلي بشكل طبيعي جدًا مبعملش تمثل ولا كدا، وعندما انتهى من كتابة مسلسل "البرنس" كنت أحد الشخصيات التي رآها في شخصيات مسلسله، وقال: "سميحة هي سلوي عثمان" لأنه لديه القدرة على تسكين كل دور أثناء كتابته للسيناريو، وهو من أشطر المخرجين الذين تعاملت معهم، وتواصل معي وقبلت العمل.

لماذا وافقتي على العمل؟.. وما الذي جذبك في الشخصية؟

"أنا بشتغل مع المخرج محمد سامي ازاي موافقش يعني لو هعدي من قدام الكاميرا بس هشتغل"، وفي هذا العمل محمد سامي هو المخرج والمؤلف أيضًا وهو ما شجعني أكثر للعمل، وذهبنا جميع لعمل بروفات في مكتبه أكثر من مرة وقرأنا أدوارنا حتى استقرينا على الشخصيات وأشكالها، كما أن المخرج محمد سامي حرص على أن المسلسل يكون بطولة جماعية كل ممثل بطل في مكانه وبشخصيته، فكيف سأرفض مثل هذا العمل.

هل ترين أن هذا الأمر يحسب للفنان محمد رمضان بموافقته على البطولة الجماعية؟

أولًا الفنان محمد رمضان كان سعيد جدًا في البروفات بكل الزملاء المشاركين معه في المسلسل، وعندما نكون جميعنا فريق واحد ونقدم شغل جيد يعود بالربح علينا ويعلينا جميعًا سواء محمد رمضان أو الممثلين المشاركين معه، ومفيد أيضًا لبطل العمل أن يكون معه ممثلين أقويا وليس ضعفاء يخسروه، فهو يحتاج إلى أشخاص يرفعون المسلسل ويساعدوه.

وعلى المستوى الشخصي ما رأيك في محمد رمضان؟

محمد رمضان ليس شخصية أنانية أو متكبرة أنا أتحدث عن تعاملي معه، لم أرى منه أي أنانية، فبالعكس عندما رأى مشاهدي في المونتاج قبل عرض العمل تواصل معي وهنأني، وعندما علم بأنني تصدرت التريند تواصل معي مرة أخرى وهنأني وقال لي: "انتي فنانة كبيرة ومبسوط بالعمل معاكي وأنتي مخدتيش حقك لحد دلوقتي"، لذلك فهو ليس أنانيًا ولا يسير بمنطق "يا إما هو اللي يعمل تريند يا إما بلاش"، كما أنه إنسان محترم وذوق وأخلاق، ويحب زملائه ومتعاون معهم، وليس مغرور كما يقال عنه بالعكس ممثل مجتهد وبيحب شغله.

ماذا عن الصعوبات التي واجهتك في المسلسل؟

لا توجد أي صعوبات الحمدلله لأن المخرج محمد سامي وشركة سينرجي كانوا موفرين لنا كل الإمكانيات وكل شئ ممن أن يطلب، ونحن كنا متفرغين فقط للعمل على أن نخرج شغل حلو و نطلع مسلسل ناجح وجميل يليق بالمشاهدين والمنافسة الرمضانية، فالشركه بصراحة وفرت لنا كل شئ تشجع الممثلين وتجعلهم مرتاحين تمامًا.

الأمر الثاني كنا جميعًا قريبين ومبسوطين مع بعض ونشعر بأن كل شخص بطل في دوره، فلم يتواجد بيننا غيره أو حقد، كلنا كنا أسرة واحدة تجمعنا كيميا مع بعضنا، ومعنا مؤلف و مخرج شاطر، فمفيش حاجة ممكن أن يقال عليها صعوبات، الصعوبات كلها أننا تجتهد ونعمل على أنفسنا حتى نظهر في أحسن صورة.

وما هو أصعب مشهد بالنسبة إليك؟

مشهد المواجهة مع أولادي في المسلسل كان صعب جدًا، مشهد أرهقني نفسيًا.

تداول أن قصة مسلسل "البرنس" مأخوذة من قصة سيدنا يوسف.. ما رأيك؟

أعتقد يوجد تشابه، فالجمهور ربط المسلسل بسورة سيدنا يوسف لأنه تم تشغيلها أثناء عزاء والد "رضوان البرنس"، وفي نفس الوقت والدهم أعطى كل الحب والاهتمام لابن واحد حتى الميراث وهذا ما أظهر الغيرة والحقد بينهم، كما حدث مع سيدنا يوسف.

كلميني عن التصوير في ظل أزمة كورونا.. كان الموضوع عامل ازاي؟.. ومكنتيش خايفة؟

لم أخف لأن كل سبل الوقاية كانت تتخذ معنا، "ودي حاجة بتاعة ربنا والشفا من عنده وكل شئ في يده" فقبل أن ندخل الأستوديو كان يقاس لنا درجة الحرارة ونرتدي الجوانتيات والكمامة، المكان يطهر طوال الوقت، ونحن طبعَا كممثلين كنا نضطر لقلع الكمامات والجونتي حتى نقوم بمشاهدنا وبعد الانتهاء يطهرونا فورًا ونعود لارتداء الكمامة والجوانتي، حتي عندما كنا نجلس مع بعضنا في أي مكان كنا نضع مسافات بيننا.

هل ترين بأن هذه الأزمة أثرت على السباق الرمضاني من وجهة نظرك؟

بالتأكيد أثرت فهناك أعمال خرجت من المنافسة، وهناك بعض الأشخاص يبدأون في تصوير أعمالهم متاخرًا، وأنا أرى بأن هذا التأخير ليس له أي فائدة؛ لأننا جميعًا نعلم جيدًا ميعاد شهر رمضان، ولا بد من أن يعطوا أنفسهم وقت أطول ويدخلوا بدري حتى يستطيعون اللحاق بالسباق يعملون حساب أي ظروف تطرأ، والحمدلله نحن دخلنا تصوير في البرينس بدري فالبتالي لحقنا وخلصنا تصوير قبل رمضان بـ10 أيام تقريبًا.

وماذا عن دورك في مسلسل خيانة عهد؟

 دوري في مسلسل "خيانة عهد" مختلف تمامًا، المستوى الاجتماعي فيه مختلف عن المستوى الشعبي الذي أقدمه في "البرنس"، فأقدم دور صديقة يسرا وكاتمة أسرارها، سيدة ثرية ولديها مصنع ورغم المستوى الاجتماعي المرتفع تحاصرها مشاكل كثيرة.

وكيف ترين التعاون مع الفنانة يسرا وكواليس المسلسل؟

الفنانة يسرا سيدة جميلة جدًا وتعاونت معها قبل ذلك في فيلم "رسالة إلى الوالي" ومسلسل "لقاء على الهواء"، وكنا في مسلسل "خيانة عهد" أسرة واحدة جميعنا نعرف بعضنا من زمان، حتي الشباب الصغير الذين لم أتعامل معهم قبل ذلك كنا حاجة واحدة.

والكواليس بيننا كانت جميلة لم يوجد اي مضيقات وكان كل ممثل مهمتم بدوره وبشغلة حتى يخرج أفضل ما لديه أمام الجمهور.

وبماذا تفسرين عدم تحقيق المسلسل نجاح كبير في السباق؟

لا نستطيع أن نقول ذلك فهناك أشخاص كثيرين يشاهدوه "والدنيا أذواق في ناس حبه ده وناس حبه ده.. وبعدين احنا عاملينلهم التنويعة الكبيرة دي ليه من المسلسلات الناس بتختار واحد أو اتنين وبعد رمضان بتبتدي تتفرج على الباقي" ولهذا هناك أعمال تكون أعلي من أعمال أخرى وأنا أعلم جيدًا أنا مسلسلي الاختيار والبرنس هما الأعلى مشاهدة.

ماذا عن المسلسلات التي تتابعينها في السباق الرمضاني؟

أتابع مسلسل "الاختيار" قليلًا لأنني ليس لدي وقت من أجل انشغالي في التصوير، وبالكاد أتابع مسلسلي "البرنس" و"خيانة عهد"، وأنتظر انتهائي من التصوير حتى أشاهج مسلسل فرصة ثانيه لأنني أحب ياسمين صبري، وأحب متابعة شغلها، وفي هذا الموسم تقدم مسلسل ناعم رومانسي جميل تقدم دورها حلو أوي البنت الرقيقة التي لا تقبل الخيانة، ومعها أحمد مجدي ممثل جميل، وطبعًا أيتن عامر مقدمة دور عظيم وبتعمله باقتدار.

وما رأيك في مسلسل الاختيار؟

طبعًا ملحمة جميلة جدا من جيشنا والتضحيات الي بنعملها، عمل جميل بصراحة ومشرف.

هل الفنانة سلوى عثمان لم تنل فرصتها الحقيقة حتى الآن من ناحية البطولة المطلقة.. وهل تسعين لها؟

الفرصة الحقيقية عند ربنا هو اللي عارف هتيجي امتى أو مش هتيجي خالص، وبالنسبة لي أتمني أن تأتي وإذا لم أحصل عليها يكفيني أن أقدم أدوار الناس كلها ستكون حباها وتتذكرها لي دائمًا، والدليل على ذلك مشهدي في "البرنس" والصدى الكبير الذي حققه، فهذا في حد ذاته أعتبره بطولة مطلقة.

هذه الأمور لا توجد بها سعي، كل ما عليك هو أن تجتهد، فأنا في البداية ظلمت على الرغم من أنني كنت أقدم كل حاجة وربنا كرمني دلوقتي، وبعدين في وسط الشللية والصحوبية والمحسوبات أنا معنديش السكة دي خالص وربنا أقوى من كل ده، ولو مكتوبالي هتحصل.

هل هناك أي أعمال جديدة سواء سينما أو دراما؟

حتى الآن لا يوجد أي شئ جديد نهائيًا فأنتظر الانتهاء من تصوير مشاهدي في مسلسل "خيانة عهد" وبعد ذلك أنتظر.