أمر المستشار أشرف المغربي المحامى العام لنيابات المنتزه في الإسكندرية اليوم الثلاثاء حبس فني تكييف 4 أيام

الأمراض النفسية,الأمن,كنيسة,كنيسة العذراء غبريال,زجاجة مولوتوف

الخميس 6 أغسطس 2020 - 15:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"مشكوك في قواه العقلية".. حبس 4 أيام لملقي المولتوف على كنيسة الإسكندرية

كنيسة العذراء غبريال
كنيسة العذراء غبريال

أمر  المستشار أشرف المغربي، المحامي العام لنيابات المنتزه في الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، حبس فني تكييف 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بإلقاء زجاجة مولوتوف داخل كنيسة العذراء والشهيد مارجرجس بمنطقة غبريال شرقاً.



وقرر المحامي العام إحالة ملف الواقعة إلى إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب العام، وذلك للحصول على للموافقة لعرض المتهم للطب النفسي للكشف عن مدى سلامة قواه العقلية  من عدمه، وذلك بعد أن أكدت التحقيقات أنه سبق تلقيه العلاج داخل مستشفى الأمراض النفسية.

وتعود أحداث الواقعة إلى يوم السبت الماضي، عندما تلقى سامي غنيم، مساعد الوزير مدير أمن الإسكندرية، بلاغا يفيد ورود بلاغ بإلقاء مجهول زجاجة مولوتوف داخل كنيسة العذراء والشهيد مارجرجس بمنطقة غبريال. 

وألقت قوات الأمن القبض على المتهم حيث تم فحص كاميرات المراقبة الخاصة بعملية الإلقاء التى تمت في الساعات الأولي من صباح يوم السبت الماضي.

وتبين من التحقيقات أنه يعمل فني تكيف ومقيم بشارع الترعة المردومة بدائرة قسم شرطة ثان الرمل.

وأصدرت الكنيسة في يوم الحادث، بيانا أكدت فيه أنه لم يتسبب الحادث في أي إصابات أو خسائر داخل كنيسة العذراء والشهيد مارجرجس، حيث الكنيسة بخير وتم تسجيل الواقعة بالكاميرات الخاصة بمراقبة الكنيسة من الخارج وتسليمها لقوات الأمن من أجل سرعة القبض علي المتهم. تحررمحضر بالواقعة بقسم شرطة الرمل، وباشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

تاريخ كنيسة العذراء غبريال 

كانت هذه الكنيسة حظيرة مواشي ومن ثم تحولت إلى مذبح مقدس، وكان من الطبيعي أن تسمى الكنيسة "كنيسة المذود"، ولكن تغير اسمها من فم البطريرك المتنيح البابا شنودة الثالث باسمها الحالي "كنيسة العذراء مريم ومارجرجس".

ويرجع البعض أن سبب التسمية يعود لظهور العذراء في هذا المكان، حيث يروى الكثيرون وذلك قبل بناء الكنيسة في أواخر السبعينيات من القرن العشرين.

وأقيم أول قداس بصلاة القمص قسطنطين نجيب كاهن كنيسة مارجرجس بباكوس وهو من أكثر الكهنة الذين كانوا سببًا في بناء هذه الكنيسة، وذلك في 28 يناير 1979م.

ويعد أول كاهن هو القمص رويس مرقس مشرقي الذي رُسم في 2 ديسمبر 1979م، وصلى أول قداس في الكنيسة في 6 يناير 1980 الموافق ليلة عيد الميلاد المجيد.

وقد قام البابا شنودة الثالث بمباركة الكنيسة وزيارتها للمرة الأولى في 2 إبريل 2005 وذلك لتدشين المعمودية.