بعد أيام قليلة بل ساعات معدودة سيهل علينا عيد الفطر المبارك ومن هنا نسلط الضوء على موسم لبس العيد فمن الوا

عيد الفطر,موسم العيد,ملابس العيد,سوق الملابس,كساد

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كورونا يضرب موسم ملابس العيد.. ومواطنون: "جت مصلحة"

محل ملابس
محل ملابس

بعد أيام قليلة بل ساعات معدودة، سيهل علينا عيد الفطر المبارك، ومن هنا نسلط الضوء على موسم "لبس العيد" فمن الواضح أن أزمة فيروس كورونا المستجد ألقت بظلالها على حركة البيع والشراء في أسواق ومحلات الملابس الجاهزة هذا العام، بل إن هذه الأسواق والمحلات تكاد تكون خاوية، بسبب كورونا.



فالكل متخوف من النزول لشراء ملابس العيد بسبب انتشار فيروس كورونا، والأسعار تراجعت بنسبة كبيرة تصل لـ 30 و40 % عن العام الماضي، ومن الواضح أن المستفيد الوحيد من أزمة كورونا هو المواطن المصري الذي سيشتري ملابس أو أحذية للعيد؛ لأن الأسعار انخفضت بسبب الركود الكبير في أسواق الملابس لهذا العام، وهناك حالة من الغضب الشديد على أصحاب المحلات وتجار الملابس بسبب قلة الشراء بل تصل لحد الانعدام بسبب كورونا.

أصحاب المحلات: «بيوتنا خربت وقاعدين بنش» .. و«بنبيع برخص التراب» 

التقت «اليوم الجديد» بعدد من أصحاب المحلات التي تبيع ملابس العيد في منطقة الألف مسكن بمصر الجديدة، وتجولنا داخل سوق الخمسين المشهور لدى سكان جسر السويس وعين شمس والمطرية والنزهة؛ لنتعرف أكثر من أصحاب المحلات على حركة البيع والشراء وأسعار الملابس لهذا العام.

في البداية قال فارس طارق، أحد أصحاب محلات الملابس بمنطقة الألف مسكن بمصر الجديدة، أننا في حالة غضب شديد بسبب ضعف حركة الشراء من قبل المواطنين لهذا العام على ملابس العيد ففي هذا الوقت من كل عام "بنبقى مش قادرين نحوش على راسنا من كتر الناس اللي جاية تشتري لبس العيد". وأضاف “طارق”: “لكن صدمنا هذا العام بسبب فيروس كورونا وتخوف المواطنين من انتشاره فالبرغم من انخفاض ملابس العيد، لكن المواطن لم ينزل من منزله كي يشتري ملابس العيد”، قائلا: “الحاجة اللي كنا بنبيعها بـ 200 و300 بنبيعها السنة دي بنص الثمن ومش لاقيين حد يشتري".

وقال أحمد فتحي، أحد بائعي الملابس في سوق الخمسين بعين شمس، كورونا خربت بيوتنا و"قاعدين كل يوم من الصبح لحد موعد الحظر مايجلناش 3 زبائن يشتروا وبنبيع برخص التراب، وياريت البضاعة اللي جبناها نبيعها حتى بثمنها، ولكن الموسم قارب على الانتهاء ومابيعناش 1% من البضاعة.

وأضاف “فتحي”: " بندعي ربنا إن الغمة دي تنتهي من بلادنا، علشان نلاقي ناكل لأن لو استمر كده لحد عيد الأضحي مش هنلاقي ناكل ونأكل ولادنا". 

وقال صبري حجاج، أحد بائعي أحذية رجالي وحريمي بسوق الخمسين بعين شمس، “العام الماضي كانت الأحذية والكوتشيات غالية جدا، وكان المواطن يتهافت ويتسارع؛ لشراء ملابس واحتياجات الأسرة بالكامل، لأن العيد عادة مصرية قديمة ومعروف لدى الأسر كلها، وهذا هو موسمنا بالنسبة لنا كتجار وبائعي ملابس أو أحذية”.

وأوضح “حجاج”: “لكن بسبب كورونا فحركة البيع والشراء تكاد تكون معدومة نهائيا، والأحذية رخصت عن العام الماضي بنسبة 40 %، ولكن حتى مع الانخفاض هناك ركود شديد في حركة البيع والشراء، وأثرت علينا جميعا بالسلب”.

وقال محمود بكري، أحد أصحاب محلات الملابس بمنطقة النزهة الجديدة بجسر السويس، "والله ما بنجيب حق ايجار المحل ولا الكهرباء حتى"، هذا العام يُعد أسوء موسم لنا كأصحاب محلات لبيع الملابس والأحذية بسبب فيروس كرونا المستجد.

وأكد “بكري” أن نسبة البيع حتى الآن لنا لا تتخطى 5 %، ونتوقع أنها لن تزيد حتى يوم وقفة العيد؛ لأن المؤشر واضح، ومع ذلك بنحاول نشد الزبون بعرض خصومات كثيرة على قطع الملابس والأحذية لدرجة أن اللي يشتري قطعتين ياخذ الثالثة هدية ولكن دون جدوى  "على رأي سعد زغلول مفيش فايدة طول ما كورونا هنا مش هنلاقي ناكل".  

وأثناء تجولنا في سوق الخمسين بجسر السويس لاحظنا أن السوق يكاد يكون خالي من المواطنين تماما إلا قليل القليل، يكاد يعد المواطنين في هذا السوق على أصابع اليد الواحدة، وقابلنا مواطن يمسك في يده شنطتين بلاستيك، وسألنا هل اشتريت لبس العيد فرد نعم، وقال "كورونا جت مصلحة، الأسعار رخيصة قوي السنة دي، البنطلون اللي كنا بنجيبه بـ 200 جنيه السنة دي بـ 120 بس و100 كمان".

«زنانيري»: هناك تراجعا كبيرا بأسعار ملابس العيد بسبب كورونا 

وفي نفس السياق قال يحيى زنانيري، رئيس الشعبة العامة للملابس الجاهزة بالاتحاد العام بالغرف التجارية، إن أزمة فيروس كورونا المستجد أثرت بالسلب على موسم العيد لهذا العام، وأن جميع الأسواق التجارية والمحلات في مختلف محافظات مصر بها ركود شديد وتراجع كبير في حركة البيع والشراء، وذلك بسبب تراجع الإقبال من المواطنين على شراء ملابس العيد .

وأوضح رئيس الشعبة العامة للملابس الجاهزة بالاتحاد العام بالغرف التجارية، أن هذا الركود أدى لتراجع وانخفاض أسعار الملابس هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، بنسبة لاتقل عن 15 إلى 25 %، وذلك بسبب تخوف المواطنين من انتشار فيروس كورونا، ولكن في نفس الوقت هناك معروضا كبيرا في الأسواق من جميع الملابس والأحذية.