يأتى علينا رمضان وتهل نسماته معه فمع كل مناسبة دينية يتفرد فيها المنشدين والمداحين بإحياء الليالى الرمضانية

اليوم الجديد,رمضان,مصر,الانشاد الديني,زين محمود

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المنشد الديني زين محمود: من يُكفر الصوفيين والمداحين لم يطلعوا جيداً

الشيخ زين محمود
الشيخ زين محمود

يأتى علينا رمضان وتهل نسماته معه ،فمع كل مناسبة دينية يتفرد فيها المنشدين والمداحين بإحياء الليالى الرمضانية والدينية ليعيش معها المستمع بكل جوارحه ، فمن ذكر الله لمدح النبى "ص" ، ولكن الإنشاد أصبح موضة بين الشباب وافتقد هيبته ومكانته .



لذلك سألنا أهل العلم والتخصص وهو الشيخ "زين محمود" المنشد الدينى والذي يرى أن مصر بها من المواهب ما يكفي لتخريج عشر فرق للإنشاد والمديح كل سنة، كما ان العائق ليس في الامكانات المادية، بل في الاهتمام بالانشاد، وكان دائما ما يشكك في فكرة إن ـ الجمهور عايز كده ـ، فهو كصوفي يري أن ـ من ذاق عرف ـ ولو ذاق الجمهور المصري طعم الانشاد فمن المؤكد انه لن يرضي به بديلا.

إدخال المديح الصوفى فى الموسيقى الغربية

يقول الشيخ زين، اخترت اللون الغربي في تقديم الإنشاد الديني من أجل انتشار الإنشاد الصوفى ووصوله إلى معظم الشباب الذين لا يعرفون شيئا عن الصوفية، ولأننى وجدت معظم الشباب المصرى يسمتع إلى الموسيقى الغربية، فقررت الإتجاه إلى هذا اللون، وقمت بمحاولة إدخال المديح الصوفى فى الموسيقى الغربية من أجل الوصول للشباب.

مواسير "طفحت" في مجال الإنشاد

وأضاف الشيخ زين، المنشدين وجدوا أنفسهم فى الخارج واستطاعوا أن يقدموا فنهم فى الخارج ببساطة ونجحوا فى ذلك، فهناك مواسير "طفحت" في مجال الانشاد، فمن حق الناس الموهوبين الحقيقيين أن يجدوا لهم مكانا يليق بهم، وأحب أن أصرح فى هذا المجال لأول مرة، أننى عدت لمصر بعد إقامتى 9 سنوات فى مارسيليا، بعد ما وجدته من تدهور للفن الشعبى والمديح الصوفى، وأملى أن ينتشر الفن الشعبى الأصيل

وقال الشيخ زين لـ”اليوم الجديد” ، أن من يكفر المداحين أقول لهم اطلعوا واقرأوا تاريخ الصوفية وكيف سار هؤلاء ثم تحدثوا وانتقدوا بعد ذلك ،ولكن هناك أمر هام وهو أن من يكفر شخص يرتد إليه ، فكيف يكون كفرا وأنا عندما أمدح أذكر الله فهو عشق فى الله وفى رسوله

وفى العموم المدح حبًا فى الله ورسوله، أفضل بكثير من الذهاب لكباريه وأقول "يا خلق لو هتناموا لا ثوانى متناموش" ومثل هذا الكلام الغريب.